عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 2009-07-27, 01:05 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي

اقتباس:
ومن الممكن ان نبدأ نقاشنا بمعرفة الفرق بين الرسل و الأنبياء بكلمات بسيطة وبمفاهيم عادية من دون تعقيد للأمور و رويدا رويدا بالتأكيد سنصل للمعرفة و العلم

أصارحك بأنك قد سبقتنى إلى هذا الأمر. لو تأخرت مشاركة واحدة لكنت قد سألتك نفس هذا السؤال ، وطالما أننا لسنا فى مناظرة ، طالما أنك الذى أمسكت بزمام المبادرة فلا بأس أن جيبك بما عندى.
* الفرق بين النبى وبين الرسول؟
هاتان المفردتان من المفردات التى اختلفت حولها أقوال العلماء ، فبعضهم جعل النبى أعم ، وبعضهم قال بالعكس. ولن أتطرق إلى هذه الأقوال ، بل سأنطلق معك من منطلق لغوى ثم أؤيده بشواهد من القرآن الكريم. لماذا؟
لأن اللغة هى أصل الفهم ، وضابطه ، وهى لغة القرآن الكريم. وطالما أنك جئت بشواهد صحيحة من القرآن الكريم على ما تقول فلاشك أنك الأقرب إلى الصواب. وطبعاً فإن مبدأ الخطأ وارد ، ولكل اجتهاده. أسأل الله أن يعلمنا فكل هذه أرزاق كما تعلم لقول : ففهمناها سليمان .

* أولاً: ( النبى ) : من الإنباء ، والنبأ هو الأمر الغيبى ، قال تعالى : عم يتساءلون عن النبأ العظيم الذى هم فيه مختلفون [ سورة النبأ ] فلأنه غيب فقد اختلفوا فيه ، ولو كان عياناً لما اختلفوا. وقال تعالى قالت من أنبأك هذا قال نبأنى العليم الخبير وقال تعالى ولقد جاءك من نبأ المرسلين .

ومادة ( ن ب أ ) وردت بمشتقاتها فى القرآن الكريم مائة وستين مرة ، و ( النبى ) و ( النبئ ) لغتان عند العرب . ولم ترد ( النبئ ) فى القرآن بينما جاءت على الجمع ( النبيئين ) فى بعض القراءات ، حيث قرأ بها نافع وقالون.
ووردت كلمة ( النبى ) هكذا مفردة فى القرآن ثلاث وأربعين مرة ، وجاءت جمعاً إحدى وعشرين مرة.

وهى لها جمعان : ( النبيون ) و ( الأنبياء ). ولقد وردت الثانية مضافة إلى اسم الله تعالى فى قوله : قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين [ البقرة : 91 ]
وبين الكلمتين وجوه التقاء وافتراق نذكر بعهضا حسبما يسر الله لنا.
يتبع إن شاء الله >>>>
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس