
2011-09-14, 02:59 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-04-22
المشاركات: 591
|
|
رد: النور المحجوب عنا نحن الشيعة؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عقيل الشيعي
اين الاشراف من هذا السب؟؟؟
نطالب الاشراف بحذف هذا والا سنعتبركم متعاونين معه في نشر السب فهذا سب لا يقبله حتى الناصبي الفاجر...
نطالب بحذف هذا لنكمل بعدها والا سأعتبر الموضوع اصبح شخصي واضطر للرد عليه بالمثل وبعدها قد اعذر من انذر...
|
أخطأت الهدف بعد أن رد عليك والقمت حجرا
أما عن ابن الزنا فليس لك أن تحتج قبل أن تطلب الدليل
1 - ألستم تقولون أن الإمام الغائب هو ابن الحسن العسكري؟
2 - ما الذي حدث حتى تحول ابنا للمجوسي يزدجرد وأصبح له اسما مجوسيا
روى المجلسى في (بحار الانوار) عن النوشجان بن البودمردان قال: لما جلا الفرس عن القاديسيه وبلغ يزدجرد بن شهريار ما كان من رستم وادالة العرب عليه وظن ان رستم قد هلك والفرس جميعا
وجاء مبادر واخبره بيوم القاديسيه وانجلائها عن خمسين الف قتيل خرج يزدجرد هاربا فى اهل بيته ووقف بباب الايوان وقال: السلام عليك ايها الايوان هأنذا منصرف عنك وراجع اليك انا او رجل من ولدى لم يدن زمانه ولا آن اوانه قال سليمان الدليمى :فدخلت على ابى عبد الله عليه السلام فسالته عن ذلك وقلت له ما قوله "أو رجل من ولدى"؟ فقال :ذلك صاحبكم القائم بامر الله عليه السلام السادس من ولدى قد ولده يزدجرد فهو ولده. بحار الانوار(151/163/164).
احتج على المجلسي لا تحتج علينا
الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن علي بن السندي القمي قال: حدثنا عيسى بن عبدالرحمن، عن أبيه قال: دخل ابن عكاشة بن محصن الاسدي على أبي جعفر وكان أبوعبدالله عليه السلام قائما عنده فقدم إليه عنبا، فقال: حبة حبة يأكله الشيخ الكبير والصبي الصغير وثلاثة وأربعة ياكله من يظن أنه لا يشبع وكله حبتين حبتين، فإنه يستحب فقال لابي جعفر عليه السلام: لاي شئ لا تزوج أبا عبدالله فقد أدرك التزويج؟ قال وبين يديه صرة مختومة فقال: أما إنه سيجيئ نخاس من أهل بربر فينزل دار ميمون، فنشتري له بهذه الصرة جارية، قال: فأتى لذلك ما أتى، فدخلنا يوما على أبي جعفر عليه السلام فقال: ألا اخبركم عن النخاس الذي ذكرته لكم قد قدم، فاذهبوا فاشتروا بهذه الصرة منه جارية، قال: فأتينا النخاس فقال: قد بعت ما كان عندي إلا جاريتين مريضتين إحداهما أمثل من الاخرى، قلنا: فأخرجهما حتى ننظر إليهما فأخرجهما، فقلنا: بكم تبيعنا هذه المتماثلة قال: بسبعين دينارا قلنا أحسن قال: لا أنقص من سبعين دينار، قلنا له نشتريها منك بهذه الصرة ما بلغت ولا ندري ما فيها وكان عنده رجل أبيض الرأس واللحية قال: فكوا وزنوا، فقال النخاس: لا تفكوا فانها إن نقصت حبة من سبعين دينارا لم ابايعكم فقال الشيخ: ادنوا، فدنونا وفككنا الخاتم ووزنا الدنانير فإذا هي سبعون دينارا لا تزيد ولا تنقص فأخذنا الجارية فأدخلناها على أبي جعفر عليه السلام وجعفر قائم عنده فأخبرنا أبا جعفر بما كان، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال لها: ما اسمك؟ قالت: حميدة، فقال حميدة في الدنيا، محمودة في الآخرة، أخبريني عنك أبكر أنت أم ثيب؟ قالت: بكر قال: وكيف ولا يقع في أيدي النخاسين شئ إلا أفسدوه، فقالت: قد كان يجيئني فيقعد مني مقعد الرجل من المرأة فيسلط الله عليه رجلا أبيض الرأس واللحية فلا يزال يلطمه حتى يقوم عني، ففعل بي مرارا وفعل الشيخ به مرارا فقال: يا جعفر خذها إليك فولدت خير أهل الارض موسى بن جعفر عليه السلام.
الاصول من الكافي — الجزء الاول
طيب اخبرنا ابن من هو؟
الحسن العسكري
يزدجرد
النخاسين
وكله من كتبكم
|