قولك انها حماله اوجه فقد يكون ابن عباس لم يخبرة
فاقول - ماقولك في روايه احمد وهي صحيحه السند وهل تقبل ان يصدر النبي الاكرم الدعاء بدون سبب !!؟؟ وأن النبيالأعظم قبل منه ورتب الأثر على إخباره فدعا على معاوية
والذي اريد ان ابينه للاخ الشمري
ان رسول الله إذا طعمقال الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وأشبعنا
والنبي الأعظم إنما دعا عليه لأنه لم يستجب له وبقي مقدماللطعام على دعوة النبي الأعظم رغم بيان الحال له كما في مسند الإمام أحمد ( حدثناعبد الله حدثني أبى ثنا عفان ثنا أبو عوانة قال أنا أبو حمزة قال :سمعت بن عباس يقول كنت غلاما أسعى مع الصبيان قال فالتفت فإذا نبيالله صلى الله عليه وسلم خلفي مقبلا فقلت ما جاء نبي الله صلى الله عليه وسلم الاالي قال فسعيت حتى اختبئ وراء باب دار قال فلم أشعر حتى تناولني قال فأخذ بقفايفحطأني حطأة قال اذهب فادع لي معاوية وكان كاتبه قال فسعيت فقلت أجب نبي الله صلىالله عليه وسلم فإنه على حاجةتعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي حمزة)(4) وقدعلق الشيخ العلامة أحمد شاكر الصفحة أو الرقم: 5/42(خلاصة الدرجة: إسناده صحيح) وفي الصفحة أوالرقم: 4/226 (خلاصة الدرجة: إسنادهصحيح)
00 وان الإفراط في الأكل دون الشعور بالشبع غايةالمضرة من حيث التخمة والمفاسد الصحية ولهذا كانت السنة الإلهية هو حدوث الشبعبعدأكل ما يحتاجه الإنسان من الطعام ...ولهذا قال الشيخ الألباني معلقا على الحديث فيكتابه السلسلة الصحيحة ( والظاهر أن هذا الدعاء منه صلى الله عليه وسلم غيرمقصود بل هو مما جرت به عادة العرب في وصل كلامها بلا نية كقوله صلى الله عليه وسلمفي بعض نسائه : عقرى حلقى . وتربت يمينك . وقوله في حديث أنس الآتي : لا كبرسنك -فالشيخ يرى أن هذا دعاء عليه ولكن لا يقصد به حقيقة الأمر و هذا يرد بما فهمه مسلم في صحيحه ولو كان لا يراد منه حقيقته لم يكن أصلادعاء له ولا عليه .... وعبارة ( لا أشبع الله بطنك )... فأين أجد هذه العبارةفي كلمات العرب غير قاصدين منها حقيقة الدعاء
وكما في الطبقات الكبرى( قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن بن عونعن محمد قالأنا في بلاء أشتهي أن أشبع فلا أشبع وأشتهي أن أروى فلا أروى
اما قولك انها منقبه كما ذكرت في ردودك السابقه
فالحديث كما في البخاري (حدثنا محمد بن يوسف حدثنا الأوزاعي عن الزهريعن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير أن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال: سألت رسولالله صلى الله عليه وسلم فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم قال لي ( يا حكيم إن هذاالمال خضر حلو فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك لهفيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلى) . قال حكيمفقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أزرأ أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا . فكان أبو بكر يدعو حكيما ليعطيه العطاء فيأبى أن يقبل منه شيئا ثم إن عمر دعاهليعطيه فأبى أن يقبل منه فقال يا معشر المسلمين إني أعرض عليه حقه الذي قسم الله لهمن هذا الفيء فيأبى أن يأخذه . فلم يزرأ حكيم أحدا من الناس شيئا بعد النبي صلىالله عليه وسلم حتى توفي
قال الدكتور البغا شارحا للحديث [ 1361 ][ أخرجه مسلم فيالزكاة باب بيان أن اليد العليا خير من اليد السفلى . . رقم 1035( خضرة حلوة ) كالفاكهة الخضرة في المنظر الحلوة في المذاق ولذلك ترغبه النفوس وتميل إليه وتحرصعليه . ( بسخاوة نفس ) بغير إلحاح في السؤال ولا طمع ولا حرص ولا إكراه أو إحراجللمعطي . ( بورك له فيه ) كثر ونما وكان رزقا حلالا يشعر بلذته . ( بإشراف نفس ) بإلحاح في السؤال وتطلع لما في أيدي غيره وشدة حرصه على تحصيله مع إكراه المعطيوإحراجه . ( كالذي يأكل ولا يشبع ) لا يقنع بما يأتيه وأصبح كمن أصيب بمرض الجوعالكاذب الذي كلما ازداد أكلا ازداد جوعا فكلما جمع من المال شيئا ازداد رغبة فيغيره وازداد شحا وبخلا بما في يده وحرصا عليه . ( لا أرزأ ) لاأنقص ماله بالطلبوالمعنى لا آخذ . ( الفيء ) ما أخذ من الكفار من غير قتال )
وصحيح البخاري[ جزء 2 - صفحة 532 ]ح 1396 ( وإن هذا المال خضرة حلوة فنعم صاحب المسلم ما أعطى منه المسكينواليتيم وابن السبيل - أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم - وإنه من يأخذه بغيرحقه كالذي يأكل ولا يشبع ويكون شهيدا عليه يوم القيامة
وقد قال النبي الأعظم فيما يرويهالبخاري(المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعةأمعاء
وفي مصادر الشيعة
كتاب الطهارة - السيد الخوئي - ج 4 - شرح ص 261 ( و ( منها ) : ما في نهج البلاغة عن أمير المؤمنين ( ع )أنه قالأما إنه سيظهر عليكم بعدي رجل رحب البلعوم ، مند حق البطن يأكل ما يجد ويطلب ما لايجد فاقتلوه ولن تقتلوه ألا وإنه سيأمركم بسبي والبراءة مني فأما السب فسبوني فإنهلي زكاة ولكم نجاة وأما البراءة فلا تبرأوا أو ( تتبرأوا ) مني فإني ولدت علىالفطرة وسبقت إلى الايمان والهجرة) وفي وسائل الشيعة
وما يوكد صحتها لدى اهل السنه (( فيؤكد صحتهالديكم
المستدرك على الصحيحين المؤلف : محمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكمالنيسابوري الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى ، 1411 – 1990 تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا عدد الأجزاء : 4 مع الكتاب : تعليقات الذهبي في التلخيص [ جزء 2 - صفحة 390 ]ح 3365 ( أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق أنبأ محمد بن أحمد بنالنضر الأزدي ثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق الفزاري عن سفيان عن سلمة بن كهيلعن أبي صادق قال : قال علي رضي الله عنه : إنكم ستعرضون على سبي فسبوني فإن عرضتعليكم البراءة مني فلا تبرأوا مني فإني على الإسلام فليمدد أحدكم عنقه ثكلته أمهفإنه لا دنيا له و لا آخرة بعد الإسلام ثم تلا : { إلا من أكره و قلبه مطمئنبالإيمان } قال الحاكم : صحيح الإسناد و لم يخرجاه تعليق الذهبي في التلخيص : صحيح
ا
ما قولك عن الشامي بانه مؤرخ فلا اتوقع هذا كونه من العلماء وقد شاهدت له الكتاب وقد كتب عليه الامام
وقد حقق له عديد من المشايخ من اهل العلم
و