عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-09-15, 05:22 PM
سمو داعية سمو داعية غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-03-30
المكان: نسأل الله الفردوس الآعلى
المشاركات: 151
عاجل مقتل الحسين مباشر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وفقكم ربي يــا أهل السنة والجماعة



إخواني

أخواتي

لايخفى عليكم مايدعيه الرافضة في مقتل الحسين رضي الله عنه


والأدهى إنهم هم من قتلوه


فبنوا الأضرحة وطافوا حول القبور

وبكو الحسين وهم قاتلوه


تعالوا نعرف حقيقة قتل ريــحانة المصطفى صلى الله عليه وسلم









قصة مقتل الحسين

حفيد المصطفى صلى الله عليه وسلم

للعلامة الشيخ الوالد / عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله تعالى





مقتل الحسين

بلغ أهل العراق أن الحسين لم يبايع يزيد بن معاوية وذلك سنة 60هـ فأرسلوا إليه الرسل والكتب يدعونه فيها إلى البيعة،
وذلك أنهم لا يريدون يزيد ولا أباه ولا عثمان ولا عمر ولا أبا بكر ، انهم لا يريدون إلا عليا وأولاده ،

وبلغت الكتب التي وصلت إلى الحسين أكثر من خمسمائة كتاب .

عند ذلك أرسل الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل ليتقصى الأمور ويتعرف على حقيقة البيعة وجليتها، فلما وصل مسلم إلى الكوفة تيقن أن الناس يريدون الحسين ، فبايعه الناس على بيعة الحسين وذلك في دار هانئ بن عروة ، ولما بلغ الأمر يزيد بن معاوية في الشام أرسل إلى عبيد الله بن زياد والي البصرة ليعالج هذه القضية ، ويمنع أهل الكوفة من الخروج عليه مع الحسين ولم يأمره بقتل الحسين ، فدخل عبيد الله بن زياد إلى الكوفة ، وأخذ يتحرى الأمر ويسأل حتى علم أن دار هانئ بن عروة هي مقر مسلم بن عقيل وفيها تتم المبايعة .

فخرج مسلم بن عقيل على عبيد الله بن زياد وحاصر قصره بأربعة آلاف من مؤيديه ، وذلك في الظهيرة . فقام فيهم عبيد الله بن زياد وخوفهم بجيش الشام ورغبهم ورهبهم فصاروا ينصرفون عنه حتى لم يبق معه إلا ثلاثون رجلاً فقط . وما غابت الشمس إلا ومسلم بن عقيل وحده ليس معه أحد. فقبض عليه وأمر عبيد الله بن زياد بقتله فطلب منه مسلم أن يرسل رسالة إلى الحسين فأذن له عبيد الله ،وهذا نص رسالته : ارجع بأهلك ولا يغرنّك أهل الكوفة فإن أهل الكوفة قد كذبوك وكذبوني وليس لكاذب رأي .

ثم أمر عبيد الله بقتل مسلم بن عقيل وذلك في يوم عرفة ، وكان مسلم بن عقيل قبل ذلك قد أرسل إلى الحسين أن اقدم ، فخرج الحسين من مكة يوم التروية وحاول منعه كثير من الصحابة ونصحوه بعدم الخروج مثل ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وابن عمرو وأخيه محمد بن الحنفية وغيرهم.




وهذا ابن عمر يقول للحسين : ( إني محدثك حديثا : إن جبريل أتى النبي فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا ، وإنك بضعة منه ، والله لا يليها أحد منكم أبداً وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم ، فأبى أن يرجع ،

فاعتنقه وبكى وقال : ( استودعك الله من قتيل ) ،

وروى سفيان بسند صحيح عن ابن عباس أنه قال للحسين في ذلك : ( لولا أن يزري -يعيبني ويعيرني- بي وبك الناس لشبثت يدي من رأسك، فلم أتركك تذهب ) .

وقال عبد الله بن الزبير له : ( أين تذهب؟ إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك؟)

وقال عبد الله بن عمرو بن العاص : (عجّل الحسين قدره، والله لو أدركته ما تركته يخرج إلا أن يغلبني ).

( رواه يحيى بن معين بسند صحيح )


وجاء الحسين خبر مسلم بن عقيل عن طريق الذي أرسله مسلم ، فانطلق الحسين يسير نحو طريق الشام نحو يزيد، فلقيته الخيول بكربلاء بقيادة عمرو بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحصين بن تميم فنزل يناشدهم الله والإسلام أن يختاروا إحدى ثلاث :

أن يسيِّروه إلى أمير المؤمنين (يزيد) فيضع يده في يده
(لأنه يعلم أنه لا يحب قتله)
أو أن ينصرف من حيث جاء (إلى المدينة) أو يلحق بثغر من ثغور المسلمين حتى يتوفاه الله.
(رواه ابن جرير من طريق حسن) .

فقالوا: لا، إلا على حكم عبيد الله بن زياد. فلما سمع الحر بن يزيد ذلك (وهو أحد قادة ابن زياد )
قال : ألا تقبلوا من هؤلاء ما يعرضون عليكم ؟والله لو سألكم هذا الترك والديلم ما حلَّ لكم أن تردوه. فأبوا إلا على حكم ابن زياد. فصرف الحر وجه فرسه، وانطلق إلى الحسين وأصحابه، فظنوا أنه إنما جاء ليقاتلهم، فلما دنا منهم قلب ترسه وسلّم عليهم، ثم كرّ على أصحاب ابن زياد فقاتلهم،
فقتل منهم رجلين ثم قتل رحمة الله عليه (ابن جرير بسند حسن ) .






ولا شك أن المعركة كانت غير متكافئة من حيث العدد، فقتل أصحاب الحسين (رضي الله عنه وعنهم) كلهم بين يديه يدافعون عنه حتى بقي وحده وكان كالأسد، ولكنها الكثرة ،
وكان كل واحد من جيش الكوفة يتمنىَّ لو غيره كفاه قتل الحسين حتى لا يبتلي بدمه (رضي الله عنه)،


حتى قام رجل خبيث يقال له شمر بن ذي الجوشن فرمى الحسين برمحه فأسقطه أرضاً فاجتمعوا عليه وقتلوه شهيداً سعيداً .

ويقال أن شمر بن ذي الجوشن هو الذي اجتز رأس الحسين وقيل سنان بن أنس النخعي والله أعلم .


وأما قصة منع الماء وأنه مات عطشاناً وغير ذلك من الزيادات التي إنما تذكر لدغدغة المشاعر فلا يثبت منها شيء. وما ثبت يغني . ولا شك أنها قصة محزنة مؤلمة، وخاب وخسر من شارك في قتل الحسين ومن معه وباء بغضب من ربه . وللشهيد السعيد ومن معه الرحمة والرضوان من الله ومنا الدعاء و الترضي .


من قتل مع الحسين في كربلاء !!

من أولاد علي بن أبي طالب : أبو بكر – محمد – عثمان – جعفر – العباس .

من أولاد الحسين : أبو بكر – عمر – عثمان – علي الأكبر – عبد الله .

من أولاد الحسن : أبو بكر – عمر – عبد الله – القاسم .

من أولاد عقيل : جعفر – عبد الله – عبد الرحمن – عبد الله بن مسلم بن عقيل .

من أولاد عبد الله بن جعفر : عون – محمد

وأضف إليهم الحسين ومسلم بن عقيل (رضي الله عنهم أجمعين )


و أما ما روي من أن السماء صارت تمطر دما، أو أن الجدر كان يكون عليها الدم ، أو ما يرفع حجر إلا و يوجد تحته دم ، أو ما يذبحون جزوراً إلا صار كله دماً فهذه كلها أكاذيب تذكر لإثارة العواطف ليس لها أسانيد صحيحة .








كلمات الأنشودة

ومضيت حسين إلى سفر

والأمة أرقها السفر

وقفت تثنيك بلا جدوى


ودموع الصحبة تنحدر


ساروا في ركبك أياماً

أملاً والحب له صور

وإذا أجرى الله قضاءاً

مفعولا لا ينفع حذر

وخرجت لتحيي أمتنا

وهناك يسابقها القدر

ومشيت تلاحظك الدنيا

وفؤاد الأمة يستعر

في ركبك سار أبو بكر

والزينب فيهم والعمر

زمر كالصبح جلالتها

هم نور الأرض المنتشر

لم تدرِ بأنك محصور

ورعاع الكوفة قد غدروا

أعطوك عهوداً ودماراً

وحبال الخائن منبتر

باعوكم من ثمن بخس

ممحوقٍ والعقبى سقر

ومضيت حسين إلى سفر

والأمة أرقها السفر

وقفت تثنيك بلا جدوى

ودموع الصحبة تنحدر


رضي الله عنك

يا ريحانة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم

عش بالروح واستكمل فضائلها فأنت بالروح لا بالجسد إنسان








إعداد أختــكم::

سمو داعية


المادة الصوتية

::ريحانة المصطفى::


لــ الشيخ حسن بن قارئ الحسيني



والتي تتحدث عن مقتل الحسين رضي الله عنه كما يراه أهل السنة والجماعة بدمع بلا غلو ولا كذب
رد مع اقتباس