رد: ضعف الايمان و الرد على الشبهات
بالتأكيد هناك احتمال اننا اسأنا فهم الاسلام، و لكن كلامي بمجمله هو عن المنهج. مثلا اي شخص يبحث في صحة الاسلام سيصاب بمشكلة و هي ان هناك الكثير من الشبهات ضد الاسلام.
و لكن هنا ماذا يجب ان يكون منهجه؟ هل يجب ان يصر على ان الاسلام هو الحق رغم كل هذه الادلة؟ لماذا؟ هل لانه ولد على الاسلام؟ ام لانه يخاف من النار؟ ام لان الاسلام هو هويته الثقافية؟
لماذا فقط الاسلام هو الحق مهما كانت الشبهات قوية ضده؟
لماذا لا يكون التطور هو الحق رغم الشبهات؟
لماذا لا تكون المسيحية هي الحق رغم الشبهات؟
لماذا لا تكون الربوبية هي الحق رغم الشبهات؟
لماذا لا يكون الالحاد هو الحق رغم الشبهات؟
لماذا لا تكون اللبرالية هي الحق رغم الشبهات؟
انها كلمة عن المنهج، و ليس عن النتيجة.
نعم قد تكون النتيجة ان الاسلام هو الحق، و لكن كيف نصل لهذه النتيجة؟ هل نصل لها بمجرد ترقيعات و تأويلات؟ لو وصلنا الى هذه النتيجة فقط عن طريق الترقيع و التأويل فاننا في الحقيقة لم نصل الى نتيجة موضوعية بل اقنعنا انفسنا بالشيء اللذي نريد.
اذا كنا سنرقع كل الاخطاء العلمية في القران فيجب ان نعيد النظر بكل المناهج الاخرى اللتي رفضناها. مثلما حاولنا جاهدين ان نرقع القران، يجب ان نحاول جاهدين ان نرقع نظرية التطور، و يجب ان نقرأ ما يقوله العلماء، و نقرأ مثلا كتب رتشرد دوكنز (راس الالحاد الشهير!) و نحاول ان نقنع انفسنا ان نظرية التطور صحيحة رغم شبهات المسلمين.
و يجب ايضا ان نحاول بجهد جهيد ان نجد الترقيعات المناسبة للمسيحية، و ننظر ما يقوله كبار علماء و فلاسفة المسيحية، مثل ويليام كريج، و نحاول اقناع انفسنا ان هناك بالفعل ادلة ان المسيح قام من قبره بعد ان صلب.
|