رد: الطاعنون في بيت النبي
هل هذه هي حجتك؟ لجأت إلى تشبيه تلك الأحاديث البذيئة، بآيات القرآن الكريمة؟
إليك هذا المعلومة: القرآن حين يعبر عن هذه الأمور فإن المستخدمَ هو الكناية، مثل تغشاها، ولم يمسسنى بشر ، ولامستم، وباشروهن
الحديث في كتاب الحدود باب هل يقول الإمام لعلك قبلت أو غمزت،في البخاري يشدد أن الرسول لا يكني ، ويقول بصراحة الكلمة البذيئة أ-ن-ك-ت-ه-ا ؟
أعتذر كثيراً لللفظ.
__________________
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27) يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا (29) وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (30) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا (31) [سورة الفرقان،القرآن الكريم]
|