رد: ضعف الايمان و الرد على الشبهات
هذه بعض اسباب لادينيتي (وأنا الان في طريق الالحاد):
1- تضارب الرأي في الاسلام : هناك من يقول أنه حق وهناك من يقول أنه باطل... يعني أصابه أيضا مايصيب كل الاديان من معارض و مؤيد.
2- تضارب الاراء في محمد : هناك معارضون كثر لسياسته : بل هناك من يعتبره سفاحا أيضا مثل هتلر وستالين وغيرهم... كما هناك مؤيدون أيضا. تماما مثل اي شخصية تاريخية..وعليه فلا يمكننا اعتباره حالة استثنائية (في أنه محبوب من طرف كل العالم كمايكل هارت وبرنارد شو وغيرهم)
3- تضارب القول في القرآن : هناك من يقول أنه لا يمكن الاتيان بمثله ..وهم المسلمون (العجيب أن دلائل عجز كفار مكة عن الاتيان بمثله موجود في المصادر الاسلامية نفسها, ومنها أيضا زعمهم بأن الوليد بن المغيرة على فرض وجوده الفعلي التاريخي : قد قال فيه أنه ليس بقول بشر).
4- تناقض القرآن و العلم في كثير من المواضع... وهذه نقطة سوداء في الكتاب المقدس عند المسلمين
5- العالم اليوم ... الواقع المعاش , الذي ننظر اليه بأعيننا ونستقي منه الحقائق مباشرة : لا يدل بأي شكل من الاشكال بأن اله المسلمين هو إله الكون , بل وحتى لا يدل على أن الاله الابراهيمي هو خالق الكون.
6- ماتعيشه البشرية الان, من مجاعات وحروب لا رحمة فيها... يجعل بإمكاننا القول : لست أهتم بوجود إله بعد كل هذه المصائب, فلا وجود لموجود غير فاعل في ملكه.
7- آخر شيئ يجعل الانسان يترك الديانات , هو نظرية التطور : التي يترك الدين أغلب من درسها : تقريبا 90 بالمئة ممن يدرس التطور دراسة عميقة يترك الاديان عموما.
8- التأمل في الكون يغنينا عن السفسطة الكلامية القائلة بأن هناك إلها خالقا للكون . (وهذه النقطة هي التي مازلت في طريقها)
أقول لكم : أنكم تسيؤون إلى هذا الاله (رغم عدم وجوده) بقولكم أنه اله رحيم : بالله عليكم أخبروني أين رأيتم منه الرحمة في ظل ماتعيشه البشرية الان؟ المشكلة أنكم تنساقون وراء أهوائكم (الجنة و الحوريات الخ)... وملذاتكم , وتنساقون وراء أوهام كتاب مر عليه قرون ... و تنكرون الواقع الذي تنظرون إليه بأعينكم .
أنا لست أدعوكم الى الالحاد ولا الى اللادينية بهذا الكلام ... ولكن لتفهمو النظرة اللادينية التي تنطلق منها الى الكون ... وليس فهمكم الخاطئ و الباطل في أن الملحد أو اللاديني ترك الدين فقط لأجل أهوائه.
الدولة التي يدعو اليها اللاديني و الملحد هي دولة ديمقراطية , ليبرالية , تضمن لكل شخص حقوقه, تشجع على العلم كيفما كان هذا العلم, تلغي النظام المالي الذي استعبد الناس لآلاف السنين لدرجة أن كل الكائنات تعيش بالمجان إلا الانسان يعيش بالعبودية المالية , تلغي الديانات وتجعل سيطرتها فقط في البيت , تلغي السياسة فيكون لكل شخص صوت حر في العالم, تكون العلوم هي الكلام الذي يتكلم به كل الناس في الكون...
هذا هو السبب الذي يجعلني أكلمكم في الاديان و تناقضاتها... ولو تأملتم فقط في الكون لعلمتم أنكم سجنتم الكون العظيم الفسيح في قارورة اسمها الدين , ورئيسها إله لم يظهر منذ أن عرفنا اسمه , ولم يتكلم منذ سمعنا آهات عباده ... (مثل أصنام قوم ابراهيم مثلا).
هل من المعقول حقا أن يكون هناك إله بمواصفات اسلامية (جالس على عرش , واعي , متكلم, يسجد له ديك تحت العرش تسجد تحته الشمس, و يجلس وراء سدرة , ويشبه الانسان في شكله... الخ) ... ثم ينظر الى العالم اليوم ... ويصمت؟
لايوجد عاقل يفعل ذلك , كما لايوجد عاقل يؤمن بذلك.
|