كلامك مردود يابافومت ولاصحت له وغير عقلاني ولايمت للحقيقه بصلة لا من قريب او بعيد بل انه كلام انشائي يستند على اوهام في رأسك انت فقط
فالاسلام ليس محل شك بين ابناءه كالمسيحيه انما هو محل شك في صدور غير اهله او المحسوبين عليه الذين لا يعرفون منه شيئا
هل سمعت عن عالم دين مسلم ارتد بينما نسمع كل فينة واخرى عن قسيس هنا وراهب هناك تركوا اوهامهم الى حقيقة هذا الدين الاسلامي الحنيف
هذا شيء اما ما انا بصدده هو الرد على شبهة تساقط النجوم التي ساقتك اوهامك اليها
نعم انت تستند الى زعمك هذا بقول كبار المفسرين للقرآن الكريم
لكن دعنى انبهك الى امر هام جدا انت تتحدث عن ايه كونيه فسرها اولئك الشيوخ والعلماء في زمن كان العلم فيه عن الايات الكونيه والكون بصفة عامه قليل جدا او لنقل شبه معدوم
فكان منهم ماكان ولانستطيع ابدا ان نتهمهم بالجهل او بالكيد على الاسلام انما كان هذا منهم اجتهاد في امر خارج عن اولويات رسالتهم في تفسير القرآن الكريم
وعليه يجب ان لاناخذ كل تفسيراتهم وبالذات عن الايات الكونيه على محمل التصديق التام دون رجعه فهم مهما كانوا هم اولا واخيرا بشر مثلك ومثلي يخطئ ويصيب اليس كذلك
ومن الظلم بمكان ان تدعي ان القرآن الكريم قال شيئا لمجرد ان مفسرا له ظن ذلك
دعنا الان نعود للكلمة التي فسرها المفسرين خطأ
(انكدرت) انا معك انهم قالو ان معناها تناثرت وتساقطت لكن لحظه امنح نفسك لحظه من التركيز من قال ان معنى ذلك هو التساقط والتناثر؟
ليس القرآن ياعزيزي فماذا قال القرآن اذا ؟ انه قال انكدرت لم تأتي اية واحدة اخرى تقول تساقطت او حتى توحي بالتساقط
لنعد الى معنى الانكدار\
حينما يقول لك احدهم مالي اراك متكدرا
وحينما اقول لقد كدرت خاطري
وحينما اقول لك ان الماء تكدر بالطين
ماذا تفهم؟
التكدر ياعزيزي الذي اشار الى معناه المفسرون مستند الى تصورهم ليوم القيامه وايضا للتراكيب الدارجة حينما فسروا القرآن وليس حينما انزل القرآن الكريم
لقد استندوا الى تركيب لغوي بلاغي واسقطوه على فصاحة القرآن الكريم
التركيب هو تكدر وجه الاسد
ان هذا العباره اوحة للبلاغيين ان الانكدار انمما هو رديف للانقضاض ذلك ان الاسد ما ان يتكدر حتى ينقض فدرج بين الناس ان الانكدار ماهو اللا الانقضاض
فحينما البسوا هذا الظن على تفسير الاية العملي اشار لهم عقلهم بان الانقضاض هنا يعني تساقط تلك النجوم يوم القيام وتحولها كالشهب
هذا كل مافي الامر
فالانكدار في الايه الكريمه يعني شيء واحد هو تغير لمعان تلك النجوم وبريقها وذلك حتما يكون بسبب الاحداث التي تتم على الارض وتحجب الرؤية السليمة لها
اظن ان الاجابة واضحه ياعزيزي