اقتباس:
من ضلالك يابراهيمي ادعائك بأن الرسول أو الرسل هي كتب الله وهو يتعارض مع صريح آيات الله التي تقول بأن رسل الله الى الناس كانوا رجالا. القرآن ليس برجل والرسل دائما رجال
|
لا يوجد عاقل على وجه الكرة الأرضّية أن يدعى بأن الرسّول هو كِتاب الله .؟؟؟؟؟؟
والأبراهيمى لم يقصّد ذلك أبداً لآن هذا لا يستقيم مع وجه نّظر كِتاب الله .
ما قصّدهُ الأبراهيمى هو أن القُرآن يقوم بِنّفس مُهمة الرسّول . وهُنّاك دليلان على ذلك .
الدليل الأول هو كتاب الله نّفسهً .
(كتاب فُصّلت آياتهُ قُرءانّاً عربياً . لِقوم يعلمون.
بشيراً ونذيراًفأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون)
( وما نُّرسل المُرسلين إلا
مُبشرين ومُنذرين)
أراد الله ولهُ ما أراد فلا مُعقب لِحكمهِ ولمشيئتهِ بأن جعل مُهمة كتابهُ هو نّفس مُهمة الرُسّول .
من يعترضّ فليذهب إلى الله ويُقدم إعتراضّهُ .!!!!!!!!!
فمات الرسّول وقام القُرآن بِنّفس مُهمتهِ بأن أنذر النّاس بالعذاب لمن يعترضّ ويُبشر بالرحمة أو جنّات الله لمن آمن بهِ .
ليس هذا إعتقاد نفرضّهُ بالقوة . أو تقوّل إدعانّاه بل هو توجه الله وإرادتهُ ومشيئتهُ ولسنّا لنّا قوة أو حق فى الأعتراضّ أو الرفضّ .
ولا حظ بِلفظ (فأعرض) آى أن الله آقر بأن هُناك سوف تظهر مُعارضّة ورفضّ لِذلك .
وأعقبهُ بلفظ (لا يسمعون) .....فهم لن يسمعوا تِلك النّصّيحة ولن يتفهمّوا بِمشيئة الله .
الدليل الثانى من مصّدركم أنّتمُ وما تؤمنون بهِ ومع هذا لا تُصّدقون ذلك
مقولة أُمنّا عائشة فى وصّف الرسّول ( كان قُرءأناً يمشى بين النّاس )
فالرسول كان بين النّاس دّاعياً إلى الله يُحرم ما حرم الله ويُحل ما أحل الله .......آى ما قالهُ القُرآن قد قالهُ للنّاس .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا صّعوبة ولا غشاوة فى فهمّ ما يصّبوا إليهِ كتاب الله . إلا من آرادّوا أن يُظهروا القُرآن بالأجمال وعدم التفصّيل فهذا شأنّهم وحدهم فقط .
فهل نّرى مُجادلة وتعنُّت فى هذا الطرح .
أم أن الماسونية والصّهيونية هُم من آملوا علينّا ما نّطرحهُ .................................؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حررت الشدات من الآيات والحديث
حرره غريب مسلم