السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على سيدنا محمد وآله
هناك العديد من الإختلافات كما يعلم الإخوة و الأخوات بين مدرسة آل البيت عليهم السلام و مدرسة الإسلام الأموي المتمثلة الأن في " أهل السنة و الجماعة " ، ومن بين هذه الإختلافات هو عقيدة الفريقين في وحدانية الله سبحانه وتعالى عما يصفون .
فمدرسة آل البيت عليهم السلام تنفي إمكانية رؤية الله سواء في النوم أو اليقضة ، أو الدنيا و الأخرة ، فكما جاء في روايات آل البيت عليهم السلام :
عن أبي الحسن الموصلي عن أبي عبد الله (ع) قال جاء حبر الى أمير المؤمنين (ع) فقال : يا أمير المؤمنين هل رأيت ربك حين عبدته فقال ويلك ما كنت أعبد رباً لم أره وقال وكيف رأيته قال ويلك لا تدركه العيون في المشاهدة ولكن رأته القلوب بحقائق الايمان ([ توحيد الصدوق ص 109 ح6 .]).
وعن صفوان بن يحيى قال سألني أبو قرة المحدث أن أدخله على أبي الحسن الرضا فاستأذنته في ذلك فأذن لي فدخل عليه حتى سأله عن الحلال والحرام والاحكام حتى بلغ سؤاله التوحيد فقال أبو قرة : إنّا روينا أنّ الله عزّوجل قسم الرؤية والكلام بين اثنين فقسم لموسى (ع) الكلام ولمحمد (ص) الرؤية فقال أبو الحسن (ع) فمن بلغ الثقلين « لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار » ، « ولا يحيطون به علماً » ، « وليس كمثله شيء » أليس محمد (ص) قال : بلى قال فكيف يجيء رجلٌ الى الخلق جميعاً فيخبرهم أنّه جاء من عند الله وإنّه يدعوهم الى الله وبأمر الله ويقول « لاتدركه الابصار و يدرك الأبصار » ، « ولا يحيطون به علماً » ، « ليس كمثله شيء » ثم يقول أنا رأيته بعيني وأحطت به علماً وهو على صورة البشر أما تستحيون ما قدرت الزنادقة أن ترميه بهذا أن يكون يأتي عن الله بشيء ثم يأتي بخلافه من وجه آخر !!
قال أبو قرة : فإنّه يقول : « ولقد رآه نزلة اُخرى فقال أبو الحسن : إنّ بعد هذه الآية يدل ما رأى حيث قال « ما كذب الفؤاد ما رأى » من آيات ربه الكبرى فآيات الله عزّوجلّ غير الله وقد قال « لا يحيطون به علماً » فإذا رأته الابصار فقد أحاطت به علما ووقعت المعرفة .
و هناك رويات اخرى مشابهة تنفي إمكانية رؤية الله سبحانه وتعالى .
بينما عندما نأتي لمدرسة الإسلام الأموي أي مدرسة السنة الجماعة ، نجدهم يقولون ان الله لديه ساق و قدم و أنه سيكشف عن قدمه يوم القيامة و أن المؤمنين سيرونه و العياذ بالله ، فكيف يعقل هذا !! أليس هذا شركا !!
إليكم الروايات :
روايات تنسب لله عز وجل الساق والرجل والعياذ بالله
صحيح البخاري - تفسير القرآن - قوله : وتقول : هل من مزيد - رقم الحديث : ( 4470 )
- حدثنا : عبد الله بن أبي الأسود ، حدثنا : حرمي بن عمارة ، حدثنا : شعبة ، عن قتادة ، عن أنس (ر) ، عن النبي (ص) قال : يلقى في النار وتقول : هل من مزيد حتى يضع قدمه فتقول : قط قط.
الرابط :
صحيح البخاري - تفسير القرآن - قوله : وتقول : هل من مزيد - رقم الحديث : ( 4471 )
- حدثنا : محمد بن موسى القطان ، حدثنا : أبو سفيان الحميري سعيد بن يحيى بن مهدي ، حدثنا : عوف ، عن محمد ، عن أبي هريرة رفعه وأكثر ما كان يوقفه أبو سفيان يقال : لجهنم هل إمتلأت وتقول : هل من مزيد فيضع الرب تبارك وتعالى قدمه عليها فتقول : قط قط.
الرابط :
صحيح البخاري - تفسير القرآن - قوله : وتقول : هل من مزيد - رقم الحديث : ( 4472 )
- حدثنا : عبد الله بن محمد ، حدثنا : عبد الرزاق ، أخبرنا : معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة (ر) قال : قال النبي (ص) : تحاجت الجنة والنار فقالت النار : أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين وقالت الجنة : ما لي لا يدخلني إلاّ ضعفاء الناس وسقطهم قال الله تبارك وتعالى للجنة : أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي ، وقال للنار : إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منهما ملؤها فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله فتقول : قط قط فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض ولا يظلم الله عز وجل من خلقه أحداًً وأما الجنة فإن الله عز وجل ينشئ لها خلقاً.
الرابط :
صحيح البخاري - تفسير القرآن - يوم يكشف عن ساق - رقم الحديث : ( 4538 )
- حدثنا : الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد (ر) قال : سمعت النبي (ص) يقول : يكشف ربنا ، عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة فيبقى كل من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقاً واحداًً.
الرابط :
صحيح البخاري - الإيمان والنذور - الحلف بعزة الله - رقم الحديث : ( 6168 )
- حدثنا : آدم ، حدثنا : شيبان ، حدثنا : قتادة ، عن أنس بن مالك قال النبي (ص) : لا تزال جهنم تقول : هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فتقول : قط قط وعزتك ويزوى بعضها إلى بعض ، رواه شعبة ، عن قتادة.
الرابط :
السلام عليكم