
2009-07-27, 10:11 PM
|
|
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-07-11
المشاركات: 49
|
|
[اشكرك اخي العزيز على هذا الجهد الجبار الذي قمت به وأود الأن التعقيب على بعض النقاط حيث وانني حاولت بجهدي المتواضع ان ابحث واحلل واربط بين بعض الأفكار التي توصلت اليها مع هذه المعلومات الرائعة التي اثريتني بها وسأذكرها في خلال ماسأكتبه الأن]
لقد ذكرت في سياق حديثك الأتي:
اقتباس:
[ومن ناحية اللغة فإن الرسول والمرسل كلاهما هو من يحمل رسالة. ولهذا اللفظ ثلاثة حقائق:
1- حقيقة لغوية : وهى على ما بينا أنه من يحمل رسالة.
2- حقيقة عرفية : ويوصف بها أى إنسان يحمل رسالة من شخص إلى آخر.
3- حقيقة شرعية : وهى تخص الأنبياء الذين أرسلهم الله إلى الناس لتبليغ رسالة التوحيد.
وفى هذا المقام نجد أن الرسول يختلف عن النبى ، ذلك أن كلمة نبى تتلاقى فيها الحقائق الثلاث ، فلم نر أحد يوصف بالنبوة غير أصحاب المعجزات. بينما لفظ الرسول
يوصف به هؤلاء وغيرهم.]
|
أجد هنا بأن رسول الله هو الذي تتلاقى معه تلك الحقائق الثلاثة وليست كلمة النبي و ذلك للأسباب التالية:
1) الرسول لغويا و عرفيا يحمل رسالة الله بما تحويه من غيبيات و شرائع الى الناس
(المرسل اليهم)
2) مادام كلف بحمل الرسالة فإن ذلك سيحتم عليه التبيغ عنها ، ولكي يصدقه الناس فإن
الله سيؤيده بالمعجزات وهنا يأتي مقام النبوة
اي اني الاحظ الأن ان الرسول لامفر الا ان يكون ايضا نبيا والا فإن الناس لن تصدق برسالته
اي ان كل رسول هو نبي بالضرورة
ويتضح لي الأن انه ليس من الضرورة ان يكون كل نبي رسول
اي ان مهمة النبي صاحب المعجزات هو التذكير بالرسالة الموجودة (غيبيات و شرائع ) دون الإتيان برسالة او شريعة جديدة
وهنا يتضح لي معنى دقيق للأية الكريمة : (( مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ )) [ الأحزاب : 40 ]
فلو استبدلنا كلمة النبيين بكلمة الرسل وأصبحت
وخاتم الرسل
لكان معنى الأية الكريمة سيستثني الأنبياء لأن ليس كل نبي رسول (ليس كل نبي يأتي برسالة جديدة) ولكنها جاءت وخاتم النبيين لأنها تشمل الأنبياء حاملي الرسالة (الرسل أنبياء بالضرورة)) والأنبياء غير حاملي الرسالة
[/
|