الموضوع
:
هل أنا سني ام شيعي .. !!
عرض مشاركة واحدة
#
3
2011-09-18, 12:35 PM
رحيل عابرة سبيل
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
تاريخ التسجيل: 2011-01-01
المكان: الجزائر
المشاركات: 62
رد: هل أنا سني ام شيعي .. !!
[SIZE="5"]أنا لست من أهل التخصص لكي أحكم عليك ,لكن غاظني أمر فضل أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم وأرضاهم وهم الخلفاء الراشدون وبعدهم علي رضي الله عنه وأرضاه,
الخلفاء الراشدون هم الصحابة الذين تولوا الحكم بعد النبي
وهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي – رضوان الله عليهم –
وترتيبهم في الفضل كترتيبهم في الخلافة.
ولقبوا بالراشدين لما امتازت فترة حكمهم من حكم رشيد
حيث قاموا بنشر الدين خير قيام، وكانت ولايتهم رحمة وعدلاً،
واتسعت رقعة الدولة الإسلامية في عهدهم لتشمل الشام والعراق ومصر وغيرها .
وامتاز حكمهم بالعدل بين الرعية والتوزيع العادل للثروة، واختفاء مظالم الدولة،
وقلة المظالم بين أفراد الأمة، وساد الوئام والألفة المجتمع المسلم في عهدهم ولا سيما في عهد
أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما –
وكانت فترة حكمهم هي الفترة الذهبية في حكم الدولة الإسلامية، والتي لم تعوضها أي فترة حكم جاءت بعد ذلك .
لم تأت ولاية هؤلاء الخلفاء الراشدين بناء على احتكار للسلطة أو تفرد بها،
وإنما عن اختيار من أهل الحل والعقد لهم وتوافق الأمة عليهم، فكان اختيار الصديق عن اجتماع
المسلمين أنصاراً ومهاجرين،
واختيار عمر كان بتزكية أبي بكر ورضا المسلمين وإجماعهم عليه،
وكان اختيار عثمان عن توافق وتشاور بين الصحابة، وكذلك كان اختيار علي - رضي الله عنهم جميعاً -
وإن تفاوتت نسب التأييد لكل واحد منهم .
واختيار المسلمين لهم لم يكن عن محاباة لهم لقرابة أو رهبة أو رغبة وإنما كان لفضائل حازوها،
ومؤهلات أهلتهم ليكونوا هم ولاة الأمر بعد رسول الله
والخلفاء من بعده، وهذه الفضائل هي ما ذكره الله في كتابه والنبي
في سنته،
الخليفة أبو بكر الصديق
:
اسمه عبد الله بن أبي قحافة، وسماه النبي
صديقاً كونه صدّقه فيما كذبه فيه أكثر الناس من خبر الإسراء والمعراج، فضلاً عن كونه أول من آمنَّ به من الرجال،وهو رفيق النبي
في هجرته، وصاحبه في الغار، وملازمه في كل حياته، وله فضائل كثيرة عرفها له النبي
وسجلها له لتعرف له الأمة قدره،
وقد ورد فيه قول الحق سبحانه:
إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا
(البقرة:40)
روى أنس بن مالك
أن أبا بكر
حدّثه قال: قلت للنبي
- ونحن في الغار- : لو أن أحدهم ينظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه، فقال:
يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما
رواه البخاري ومسلم .
فوصف
الله
أبابكر بالصحبة الخاصة المقتضية مزيداً من التشريف، وأشركه مع نبيه
في المعية الإلهية المقتضية كمال العناية والحفظ .
ومن الأحاديث الواردة في فضل الصديق تصريحه
لعمرو بن العاص
أن أبا بكر
أحب الرجال إليه،
فعن عمرو بن العاص
: أن النبي
بعثه على جيش ذات السلاسل، قال: فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك ؟ فقال:
عائشة
، فقلت من الرجال ؟فقال:
أبوها
، قلت: ثم من ؟
قال:
عمر بن الخطاب
فعدَّ رجالاً
رواه البخاري ومسلم .
ومن دلائل فضله ما رواه ابن عباس – رضي الله عنهما -
قال: خرج رسول الله
في مرضه الذي مات فيه عاصباً رأسه بخرقة، فقعد على المنبر، فحمد
الله
وأثنى عليه، ثم قال:
إنه ليس من الناس أحد أمنّ علي في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة، ولو كنت متخذاً من الناس خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً، ولكن خلة الإسلام أفضل، سدوا عني كل خوخة في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر
رواه البخاري ومسلم .
وأمره
بسد كل – خوخة – أي كل باب يوصِل إلى المسجد إلا باب بيته، وباب بيت أبي بكر وفى هذا إشارة الى استحقاقه تولي الخلافة من بعده حيث كان المسجد في ذلك الزمان قصر الحكم، وساحة القضاء، ومكان تجهيز الجيوش وعقد الرايات.
وقد شهدت له الأمة بالفضل فعن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما -
قال: كنا في زمن النبي
لا نعدل بأبي بكر أحداً ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النبي -
لا نفاضل بينهم
رواه البخاري .
فهذه شهادة من صحابي عرفت الأمة له قدره أن أبا بكر كان المقدّم فيهم، وكان أفضلهم،
وشهادة أخرى من الخليفة الرابع علي بن أبي طالب
الذي حاول البعض إقامة سوق العداوة بينه وبين أبي بكر
إذ يقول:
:
ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها ؟ أبو بكر ، ثم قال: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد أبي بكر ؟ عمر
رواه الإمام أحمد في فضائل الصحابة .
الخليفة عمر بن الخطاب
:
هو من أوائل من أسلم، وكان إسلامه – كما وصفه عبدالله بن مسعود
– فتحاً، وخلافته رحمة . وفرح المسلمون بإسلامه فرحا عظيماً، فصلوا في الكعبة وكانوا لا يصلون قبل ذلك إلا في بيوتهم، وسار عمر
في مسيرة الإسلام سيرة الرجال العظماء فدافع عنه ودافع عن نبيه
وهاجر مع من هاجر من المسلمين إلى المدينة، وكان نعم الصاحب لرسول الله
الملازم له المتعلم منه، وكان من نوابغ الإسلام، ومن وزراء النبي
وخاصته، ولا يقدم عليه في الفضل إلا أبو بكر الصديق
.
وقد وردت فضائله في أحاديث كثيرة منها
قوله
:
والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكاً فجاً قط إلا سلك فجاً غير فجك
رواه البخاري ومسلم
.
وذلك لقوة دينه فلا سبيل للشيطان عليه.
ومن فضائله ما رواه أبو هريرة
قال: قال : رسول الله
:
لقد كان فيما قبلكم من الأمم ناس محدَّثون فإن يكُ في أمتي أحد فإنه عمر
رواه البخاري ومسلم
.
ومعنى محدثون أي: ملهمون يلهمون الصواب وهي فضيلة عظيمة لعمر إذ اشتهر بآرائه التي ينزل القرآن الكريم بتأييدها .
ومن فضائله قوة دينه التي شهد بها النبي
فعن أبي سعيد الخدري
قال: سمعت رسول الله
يقول:
بينا أنا نائم رأيت الناس عُرضوا علي وعليهم قمص، فمنها ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دون ذلك، وعُرض علي عمر وعليه قميص اجتره، قالوا: فما أولته يا رسول الله ؟ قال: الدين
رواه البخاري ومسلم .
ومن فضائله شهادة النبي
له بأنه من الشهداء،
فعن أنس بن مالك
قال: صعد النبي
أُحُداً ومعه أبو بكر وعمر وعثمان ، فرجف بهم، فضربه برجله، وقال: اثبت أُحُد فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيدان ومعلوم من هو النبي والصديق وبقي الشهيدان وهما عمر وعثمان فهما اللذان ماتا مقتولين بيد أعداء الأمة ومنافقيها .
ومن فضائله شهادة النبي
له بأنه من أهل الجنة فعن أبي موسى الأشعري
قال:
كنت مع النبي
في حائط - بستان - من حيطان المدينة، فجاء رجل فاستفتح، فقال النبي
افتح له، وبشره بالجنة
، ففتحت له، فإذا أبو بكر فبشرته بما قال النبي
-، فحمد الله، ثم جاء رجل فاستفتح،
فقال النبي
افتح له وبشره بالجنة
، ففتحت له فإذا هو عمر ، فأخبرته بما قال النبي
فحمد الله، ثم استفتح رجل، فقال لي:
افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه
، فإذا عثمان فأخبرته بما قال رسول الله
فحمد الله، ثم قال: الله المستعان
رواه البخاري ومسلم .
وشهد الصحابة الكرام بفضله كما في أثر ابن عمر السابق .
وكما روى ابن عباس
قال: وُضِع عمر على سريره فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع، وأنا فيهم فلم يرعني إلا رجل آخذ منكبي فإذا علي بن أبي طالب ، فترحم على عمر ، وقال:
ما خلفت أحداً أحب إلي أن ألقي الله بمثل عمله منك، وايم الله
إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك، وحسبت إني كنت كثيراً أسمع النبي
يقول:
ذهبت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر
رواه البخاري ومسلم .
الخليفة عثمان بن عفان أبي عمرو القرشي
:
الملقب بذي النورين لزواجه من ابنتي الرسول
، كان من أوائل من أسلم وهاجر الهجرتين الأولى إلى الحبشة، والثانية إلى المدينة المنورة،
وهو ثالث الخلفاء الراشدين تولى الخلافة بعد عمر بن الخطاب
بشورى من المسلمين واتفاق منهم .
من فضائله
ما روته عائشة – رضي الله عنها - قالت :
كان رسول الله
مضطجعا في بيتي، كاشفاً عن فخذيه أو ساقيه، فاستأذن أبو بكر فأذن له، وهو على تلك الحال، فتحدث، ثم استأذن عمر فأذن له، وهو كذلك، فتحدث، ثم استأذن عثمان فجلس رسول الله
وسوى ثيابه، فدخل فتحدث، فلما خرج قالت عائشة : دخل أبو بكر فلم تهتش له ولم تباله، ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله ، ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك، فقال
:
ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة
رواه مسلم .
[COLOR="SeaGreen"] فهذه فضيلة عظيمة لعثمان
إذ عُرف عنه شدة حيائه، وربما إذا رأى النبي
على حالته تلك لم يتكلم بما جاء لأجله، ولخرج دون أن تقضى حاجته، فسوى النبي
ثيابه مراعاة له .
ومن فضائله أنه جهز جيش العسرة، واشترى مربداً – موضع تجفيف التمر - وتبرع به للمسجد،
واشترى بئر رومه وجعلها وقفا للمسلمين،
فعن الأَحنف بن قيس
:
قال :
خرجنا حجاجا، فقدمنا المدينة ونحن نريد الحج، فبينا نحن في منازلنا نضع رحالنا إذ أتانا آت، فقال: إن الناس قد اجتمعوا في المسجد وفزعوا، فانطلقنا، فإذا الناس مجتمعون على بئر في المسجد، فإذا علي والزبير وطلحة وسعد بن أبي وقاص فإنا لكذلك إذ جاء عثمان وعليه ملاءة صفراء، قد قنّع بها رأسه، فقال: أهاهنا علي ؟ أهاهنا طلحة ؟ أهاهنا سعد ؟ قالوا: نعم، قال: فإني أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله
قال
:
من يبتاع مربد بني فلان غفر الله له ؟
فابتعته بعشرين ألفاً - أو بخمسة وعشرين ألفاً - فأتيت رسول الله
فأخبرته، فقال
:
اجعلها في مسجدنا وأجره لك
،
قالوا: اللهم نعم، قال: فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله
- قال:
من يبتاع بئر رومة غفر الله له
فابتعته بكذا وكذا، فأتيت رسول الله
فقلت: قد ابتعتها بكذا وكذا، قال:
اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك
،
قالوا: اللهم نعم، قال فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله
نظر في وجوه القوم، فقال:
من جهز هؤلاء غفر الله له
يعني جيش العسرة فجهزتهم حتى ما يفقدون عقالاً ولا خطاماً قالوا: اللهم نعم، قال:
اللهم اشهد، اللهم اشهد
:
رواه النسائي .
ومن فضائله بشارة النبي
له بالجنة، كما في حديث أبي موسى الأشعري
ومن فضائله ثناء الصحابة عليه فعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال:
كنا في زمن النبي
لا نعدل بأبي بكر أحداً، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النبي
لا نفاضل بينهم
رواه البخاري .
الخليفة علي بن أبي طالب
:
أول من أسلم من الصبيان، وأول فدائي في الإسلام، حضر بدراً وأحدا وغيرها من المشاهد مع النبي
واستخلفه النبي
على المدينة عند خروجه لغزوة تبوك .
من فضائله
ما رواه سلمة بن الأكوع
:
قال كان علي
قد تخلف عن النبي
في خيبر، وكان به رمد فقال: أنا أتخلف عن رسول الله
فخرج علي فلحق بالنبي
فلما كان مساء الليلة التي فتحها الله في صباحها، قال رسول الله
لأعطين الراية أو ليأخذن الراية غداً رجلاً يحبه الله ورسوله،
أو قال يحب الله ورسوله يفتح الله عليه، فإذا نحن بعلي وما نرجوه
،
فقالوا: هذا علي فأعطاه رسول الله
الراية ففتح الله عليه
رواه البخاري .
ومن فضائله ما رواه سعد بن أبي وقاص
:
أَنَّ رسولَ الله
خَلَّفَ عليَّ بنَ أبي طالب في غزوة تبوك ، فقال : يا رسولَ الله، تُخَلِّفُني في النساء والصبيان؟ فقال:
أما ترضى أن تكونَ مني بمنزلة هارون من موسى، غيرَ أنه لا نبيَّ بعدي
رواه البخاري ومسلم .
وقوله
لعلي :ر أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى كان تطييباً لخاطره ورفعاً لما توهمه من انتقاص في حقه بتخليفه على النساء والصبيان، فبين له
أن ليس في الأمر انتقاص لحقك ولا تنزيل لقدرك وإن كنت استخلفتك على النساء والصبيان لك في هارون – عليه السلام – أسوة إذ استخلفه موسى – عليه السلام – على قومه من بعده فلم يظن في ذلك انتقاصاً، ولم يعد ذلك تنزيلاً من قدره، فطابت نفس علي
لهذا البيان النبوي وسكنت نفسه .
ومن فضائله
ما رواه سعد بن أبي وقاص
قال: لما نزلت هذه الآية
فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم ..
(آل عمران:61)
دعا رسول الله
عليّا وفاطمة وحسناً وحُسيناً
فقال:
اللهم هؤلاء أهلي
أخرجه الترمذي .
فهذا الحديث يدل على أنه
من أهله الخاصين وأقربائه الأدنين .
هؤلاء هم الخلفاء الراشدون، صحابة نبلاء، وسادة أشراف، اختارهم الله لصحبة نبيه في حياته
، واختارهم لخلافته بعد وفاته، فقاموا بما أوجب الله عليهم خير قيام،
فنشروا الدين،
وبلغوه مشارق الأرض ومغاربها،
وأقاموا العدل،
ونبذوا الظلم،
فأحبوا الناس، وأحبهم الناس،
نسأل الله أن يرزقنا حبهم وأن يوفقنا للسير على خطاهم .
/SIZE]
__________________
رحيل عابرة سبيل
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى رحيل عابرة سبيل
البحث عن المشاركات التي كتبها رحيل عابرة سبيل