
2011-09-18, 02:00 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 770
|
|
رد: الطاعنون في بيت النبي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الذاكر
إليك هذا المعلومة: القرآن حين يعبر عن هذه الأمور فإن المستخدمَ هو الكناية، مثل تغشاها، ولم يمسسنى بشر ، ولامستم، وباشروهن
الحديث في كتاب الحدود باب هل يقول الإمام لعلك قبلت أو غمزت،في البخاري يشدد أن الرسول لا يكني ، ويقول بصراحة الكلمة البذيئة أ-ن-ك-ت-ه-ا ؟
أعتذر كثيراً لللفظ.
|
الرسول يقف موقف من يريد أن يقيم حدا من حدود الله فلذلك لم يرد أن يكنّي بل أراد أن يكون واضحا فلو سأل وقال هل لامستها لما كان ذلك موجبا للحد ولو ساله وقال هل تغشيتها أو باشرتها لما كان ذلك موجبا للحد لأن كل هذه الكلمات لها معان ثانيه لا تستوجب حدا. ولكنه صرح لكي يدفع كل لبس وغموض فيقيم الحد بناء على تصريح مفهوم جلي كالشمس في رابعة النهار ولذلك قال أنكتها.
بعدين يالذاكر فيجب أن تلتزم الأدب عندما تتحدث عن الرسول ولا تصف أحاديثه بالبذائه ويجب أن تتحدث معنا كأننا نشاهدك لأن الكل يعلم أنك أجبن من أن تصرح بكلماتك هذه أمام ملأ من الناس . فما في داعي لهذه الشجاعه المزيفه فوالله لأنت أجبن من أن تنطق بها امام الناس. فاحترم مشاعرنا واحترم نفسك وقلة الأدب لاتأتي بها الى هنا
|