رد: هل يترك الحق من المبتدع ؟؟؟؟؟؟؟؟ دعوة خاصة .
السلام عليكم ورحمة الله
هذه المسئلة اختلف فيها اهل السنة الئ ثلاثة اقوال
الاول - رده مطلقا هذا القول عن الإمام مالك وقال به القاضي أبو بكر الباقلاني (انظرفتح المغيث للسخاوي) (3/60)
الثاني - فيه تفصيل يقبل قوله اذا لم يكن في الرواية مايؤيد بدعته والئ هذا القول ذهب ابن حجر العسقلاني رحمه الله قال في كتابه نخبة الفكر ص-136-ثم البدعة إما بمكفر ، أو بمفسق :فلأول: لا يقبل صاحبها الجمهور. الثاني; يقبل من لم يكن داعية في الأصح ، إلا إن روى ما يقوي بدعته ، فيرد على المختار ، وبه صرح الجوزجاني شيخ النسائي
ونسب الخطيب هذا القول للإمام أحمد ورواه بسنده عن ابن مهدي وابن المبارك .
وقال الخطيب ايضا في « الكفاية » (149) : « وقال كثير من العلماء يقبل أخبار غير الدعاة من أهل الأهواء فأما الدعاة فلا يحتج بأخبارهم وممن ذهب إلى ذلك أبو عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل
قال ابن الصلاح في في مقدمة علوم الحديث وهذا أعدل الأقوال وأولاها
قال النووي في التقريب (43) - هو الأظهر والأعدل وقول الكثير أو الأكثر
الثالث - أن البدعة لا تؤثر على الراوي . . إذا ثبت أنه حافظ ضابط وصادق ليس بكاذب ، وهذا قول جمهور النقاد ، جمهور المتقدمين وعلى راسهم الإمام علي ابن المديني ويحيى بن معين ويحيى بن سعيد والبخاري ومسلم
وقد خرج البخاري لعبدالحميد بن عبدالرحمن الحماني - وهو داعية للإرجاء قاله أبو داود انظر تهذيب التهذيب (2/487)
وخرج مسلم بن الحجاج رحمه الله من طريق عدي بن ثابت عن زر بن حبيش عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، قال : « إنه لعهد النبي الأمي إلى أنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق »
قال الذهبي في « الميزان » (3/61) : « عدي بن ثابت عالم الشيعة وصادقهم وقاصهم وإمام مسجدهم
وعن كيفية توثيق المبتدع اجاب الامام الذهبي رحمه الله
قال في ميزان الاعتدال(1/5)(قد يقول قائل :كيف ساغ توثيق مبتدع وحد الثقة العدالة والإتقان؟ وجوابه:أن البدعة على ضربين:1-فبدعة صغرى كغلو التشيع، أو كالتشيع بلا غلو ولاتحرف فهذا كثير في التابعين وتابعيه الدين والورع والصدق،فلو رد حديث هؤلاء لذهب جملة من الآثار النبوية وهذه مفسدة بينة 2-بدعة كبرى : كالرفض الكامل والغلو فيه،والحط على أبي بكر وعمر والدعاء إلى ذلك فهذا النوع لا يحتج بحديثهم ولاكرامة
__________________
ما كان لله دام واتصل *** وما كان لغيره انقطع وانفصل
|