اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير السًلام
اما إن كنت تقصد خلافة دينيه او ولاية كما يدعى الشيعة فلم يخبرنا القران او السنة بذلك رغم التاويل الذى حدث للايات والاحاديث صًعب على الشعية الإتيان بنص صريح وواضح لخلافة على كرم الله وجهه الدينية ولو كان الامر يهُم المسلمين جدا لاوضحه الرسول صلى الله عليه وسلًم نصا واضحا وصريحا فهو المُطاع على اوامره فهو من تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يغيب عنها إلا هالك حتى لا يترك خلاف من خلفه وامور قد تسبب مشاكل وحرج بينهم .
|
تعليق بسيط على هذه بارك الله بكم.
من قال من الرافضة بأن الإمامة التي يدعون إمامة دينية، فإنما قصدوا تفرد إمامهم دون باقي الخلق في أن يكون إماماً للمسلمين، وهذا ما لن يستطع الرافضة إثباته مهما حصل.
أما هل أئمة الرافضة (باستثناء المسردب) من أئمة المسلمين؟ فالجواب أن معظمهم له هذه المرتبة، فعلي رضي الله عنه كان إماماً من أئمة زمانه، وشاركه في إمامة الدين أبو بكر وعمر وعثمان والزبير وطلحة وعبد الرحمن وسعيد وسعد وأبو عبيدة وأبو هريرة وجابر وأبو ذر وأبو موسى وغيرهم الكثير رضي الله عنهم وأرضاهم، ولن تكفيني صفحات لأكتب في فضلهم.
أما الحسن والحسين السبطين رضوان الله عليهما، فشاركهم في إمامتهم ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وابن عمرو (وهم العبادلة الأربعة) وأنس وغيرهم من صغار الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
وأما زين العابدين رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، فقد شاركه في إمامة المسلمين الحسن البصري ومحمد بن سيرين وعروة بن الزبير ومحمد بن الحنفية وغيرهم الكثير رحمهم الله جميعاً.
وأما الباقر والصادق فقد شاركهم في إمامة المسلمين أئمة كثر منهم على سبيل المثال أبو حنيفة ومالك والأوزاعي وسفيان الثوري وغيرهم الكثير والكثير رحمهم الله جميعاً.
وأما أبناء الصادق وأحفاده (الكاظم والرضا والجواد والهادي والعسكري) فقد فاقت منزلة أقرانهم منزلتهم، فمثلاً فاقت منزلة الشافعي وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين والبخاري ومسلم على منزلة الكاظم والرضا والجواد والهادي والعسكري.