اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشيعة أعداء آل البيت
فالجواب عليه كالآتي :
التلمود ليس هو شريعة موسى عليه السلام ... بل هو ما جمعه حاخاماتهم القدامى ... وهو عبارة عن خواطر عاطفية خبيثة... وسبب ذلك ... ما مر بهم من مصائب ... كالذي تعرضوا له من ذل وهوان على يد "نبوخذ نصر" الذي هدم دولتهم ... وسباهم إلى بابل ...... وشتتهم ... وبقية الأحداث التي مرت بهم, بعد ما مزقهم الله كل ممزق ... وهو عبارة أي التلمود عن تمجيد لليهود ... وجعلهم الشعب المختار ... وهو كتاب عاطفي قائم على تمجيد الذات ... والحط من الشعوب الأخرى بعنصرية منحطة... والدعوة إلى إستعباد بني آدم من غير اليهود ... وإذلالهم ... وقتلهم ... وقتل الأطفال والنساء والأخيار فيهم دون شفقة أو رحمة ... وسبي ما بقي من نسائهم "الأبكار"... ومصادرة أراضيهم وأموالهم ... وهو كتاب بغيض ... هدفه نشر الكراهية ... والحقد ... والإنتقام لليهود ... من كل البشرية جمعاء ...
بالضبط كما هو الآن لدى الشيعه من خواطر ومصائب وقصص واكاذيب مرو بها ويتداولونها بالزيادات والتخيلات والكذب والبهتان وانهم شعباً مختار ليس لله بل لأهل البيت ولأهل العمائم والشهوات ونفس الهدف وهو الحقد الدائم للسنة وزرع الحقد والكراهية لهم من جميع البشر ..
وكل ما فيه من قصص مكذوبة لا تستند على سند ... ولا على دليل علمي واحد ... وهو كتاب لا يوجد مثله بالعالم, بما يحتويه من حقد وتعالي؛ وهو عبارة عن دعوة للقتل الدائم؛ والتأمر؛ وإشعال الحروب بين البشرية جمعاء.
سبحان الله كما يزعمون الشيعة ويرغبون فهذا التلمود نفس مالديهم من أغلب القصص المكذوبة لاتستند على سند ولا على دليل علمي واحد وحتى بالاجتهاد والقياس منافيه ومخالفة للعقل ..
هو بإختصار ... كتاب وضعه العقل اليهودي الخبيث ... للنيل من بقية الإنسان ... والإنسانية كلها؟!!!
وهم من وضع كتبهم ومعتقداتهم للنيل من بقية الانسانية والانسانية السنية كلها
أما الكتاب الذي حوى شريعة موسى عليه السلام ... فهو كتاب التوراة, قبل تحريفها من اليهود ... كما أخبر الله تعالى بذلك.
سبحان الله كتاب التوراة الذي أحتواه القرآن الكريم
هذا وجزاك الله خيراً أخي الطيب.
ويجزيك بمثله الخير
|
أشكرر بحرارة أخي عالتوضيح لي وأن كنت لاأعلم ..
__________________
قال جعفر الصادق رحمه الله :" ما أنزل الله من آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع ". رجال الكشي ص 154 وقال أيضا : " إن ممن ينتحل هذا الأمر ليكذب حتى إن الشيطان ليحتاج إلى كذبه " . الروضة من الكافي ص 212 وهذا المعمم من هذا القبيل بلا شك. وقال محمد الباقر – رحمه الله ورضي عنه - : " لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكا والربع الآخر أحمق " . رجال الكشي ص 179 سبحاأن الله وبحمده .. سبحاأن الله العظيم :
|