عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2011-09-23, 10:50 AM
فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد غير متواجد حالياً
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-25
المشاركات: 801
افتراضي رد: هل يترك الحق من المبتدع ؟؟؟؟؟؟؟؟ دعوة خاصة .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود5 مشاهدة المشاركة
المبتدع سواء كانت بدعته مكفرة او غير مكفرة ونطق بالحق مع كل كلامه المبتدع اعتثقادا .
ما حكمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بالدليل .
حياك الله اخي محمود
وجزاك الله خيرا اخي صهيب علي التوضيح
وبارك الله في شيخنا ابو جهاد علي اتمام الفائدة
وانا اري ان الكلام مجتمع غير مفترق
فالاخ صهيب ذكر مسالة قبول رواية المبتدع والكلام عن عدالته
وهذا في باب الجرح والتعديل
والشيخ ابو جهاد ذكر مسالة قبول الحق عموما
وسؤالك اخي محمود جاء فيه ( ونطق بالحق ) فكيف نرد الحق حتي ولو جاء من كافر !
اما الادلة علي ذلك فهي كثيرة واليك بعضها

أ / عن أبي هريرة – رضي الله عنه ـ قال :(وكلني رسول الله – صلى الله عليه وسلم- بحفظ زكاة رمضان , فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام , فأخذته فقلت :لأرفعنك إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم- فقص الحديث فقال :إذا أويت إلى فراشك فأقرأ آية الكرسي , لم يزل معك من الله حافظ , ولا يقربك شيطان حتى تصبح
فقال النبي – صلى الله عليه وسلم- :«صدقك وهو كذوب » رواه البخاري حديث:(5010) .
قال الحافظ ابن حجر الفتح (4/489):(وفي الحديث من الفوائد غير ما تقدم أن الشيطان قد يعلم ما ينتفع به المؤمن ,وأن الحكمة قد يتلاقاها من الفاجر فلا ينتفع بها وتؤخذ منه فينتفع بها).
ب/ عن قتيلة :أن يهودياً أتى للنبي – صلى الله عليه وسلم- فقال
:إنكم تشركون تقولون :ما شاء الله وشئت , وتقولون والكعبة ,
فأمرهم النبي – صلى الله عليه وسلم- «إذا أرادوا أن يحلفوا ,أن يقولوا :ورب الكعبة ,
وأن يقولوا : ماشاء الله ثم شئت »
رواه النسائي (3773) وصححه العلامة الألباني في الصحيحة برقم (136) .
قال العلامة ابن عثيمين – رحمه الله – (:ويستفاد من الحديث :
1- أن النبي – صلى الله عليه وسلم- لم ينكر على اليهودي
مع أن ظاهر قصده الذم, واللوم للنبي – صلى الله عليه وسلم- وأصحابه لأن ما قاله حق .
2- مشروعية الرجوع إلى الحق وإن كان من نبه عليه ليس من أهل الحق) .القول المفيد (2/229)

ج/ قال العلامة ابن القيم ـ رحمه الله ـ في [إعلام الموقعين] (1 / 104-105):
(( فعلى المسلم أن يتبع هدى النبي - صلى الله عليه وسلم- في قبول الحق ممن جاء به
من ولي ,وعدو, وحبيب, وبغيض, وبر, وفاجر, ويرد الباطل على من قاله كائناً من كان.
قال عبد الله بن صالح: ثنا الليث بن سعد, عن ابن عجلان, عن ابن شهاب:
أن معاذ بن جبل كان يقول في مجلسه كل يوم قلما يخطئه أن يقول ذلك
(( الله حكم قسط هلك المرتابون إن وراءكم فتناً يكثر فيها المال, ويفتح فيها القرآن
حتى يقرأه المؤمن,والمنافق, والمرأة, والصبي, والأسود, والأحمر, فيوشك أحدهم أن يقول
قرأت القرآن فما أظن أن يتبعوني حتى ابتدع لهم غيره, فإياكم وما ابتدع فإن كل بدعة ضلالة
وإياكم وزيغة الحكيم فإن الشيطان قد يتكلم على لسان الحكيم بكلمة الضلالة,
وإن المنافق قد يقول كلمة الحق, فتلقوا الحق عن ما جاء به فإن على الحق نوراً,
قالوا: وكيف زيغة الحكيم؟ قال: هي الكلمة تروعكم وتنكرونها وتقولون ما هذا؟!
فاحذروا زيغته ولا يصدنكم عنه فإنه يوشك أن يفيء وأن يراجع الحق,
وإن العلم والإيمان مكانهما إلى يوم القيامة )).
رد مع اقتباس