
2009-07-28, 02:28 PM
|
|
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-07-11
المشاركات: 49
|
|
اقتباس:
|
رابعاً: تصنيف المشاهدة والغيبة: وهذا ما أميل إليه فى التفرقة بين ( النبيين ) وبين ( الأنبياء ) فباستعراض الآيات القرآنية الواردة فى كليهما ( النبيون = 13 ، النبيين = 3 ) نجدها دائماً تشير إلى فئة غير مشاهدة وغير حاضرة أى غائبة ، بينما كلمة ( الأنبياء = 5 ) فكانت دائماً تتحدث عن فئة مشاهدة ومعروفة وقريبة للمخاطبين ألا وهم اليهود الذين كانوا يقتلون الأنبياء ، بينما ذكر الله كلمة ( النبيين ) للإشارة لنفس الطائفة من هؤلاء الأنبياء الذين قتلهم بنوا إسرائيل فى قول الله تعالى : ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق [ البقرة : 61 ] ولم يقل ( الأنبياء ) ذلك أن الخطاب فى هذه الحالة كان للغائب ، وهذا يتفق تماماً مع كون هؤلاء النبيين يخبرون بأمور غيبية غير مشاهدة فجاءت كلمة ( النبيين ) التى تُجمع على القاعدة فى سياق الحديث عنهم لمخاطَب لم يلقهم ولم يقابلهم ، بينما جاءت الكلمة الأخر ( الأنبياء ) التى هى بخلاف القاعدة عند الحديث عنهم أمام طائفة تعرفهم وقريبة منهم وربما قابلوا أحدهم.
|
ب النسبة للفرق بين النبيين و الأنبياء فلدي هنا بعض الأفكارقد تكون متفقة بشكل كبير مع طرحك اخي ابو جهاد وهي:
1) من الممكن ان يكون اصطلاح النبيين اصطلاحا تشريفيا معنويا وغيبيا لمكانتهم العليا دنيويا وأخرويا وهذا يتفق مع المعنى اللغوي للنبي وهو المكانة العلية المميزة
2) وبالتالي فإن اصطلاح أنبياء فهي للدلالة العملية للمهمة وليست المعنوية وهذا يتفق مع المعنى اللغوي نبئ التي تعني الإنباء بالخبر (المهمة الدنيوية الحسية)
{لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ }البقرة177
نجد في هذه الأية ان النبيين جاءوا بالتتابع مع الغيبيات وضمن مكانة علية
[COLOR="rgb(139, 0, 0)"]{وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ }آل عمران80[/COLOR]
ايضا يبدو واضحا هنا الرتبة العليا التي وضعوا فيها و بجوار رتبة الملائكة
[COLOR="rgb(139, 0, 0)"]
{وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً }النساء69
[/COLOR]
ايضا تشريف ورفعة
[COLOR="rgb(139, 0, 0)"]{أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً }مريم58[/COLOR]
تشريف و تكريم
[COLOR="rgb(139, 0, 0)"]{وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ }الزمر69[/COLOR]
تشريف وتكريم في الأخرة
اما بالنسبة للأنبياء فكما ذكر ت أخي ابو جهاد فكانوا وصفا لعملية حسية دنيوية وهذه بعض الأيات:
[COLOR="rgb(139, 0, 0)"]{ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ }آل عمران112
{لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ }آل عمران181
{فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً }النساء155
{وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكاً وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِّن الْعَالَمِينَ }المائدة20
[/COLOR]
ولن تجد في كل القران وصفا للأنبياء في الموضع الأخروي او المعنوي ولكن تجد للنبيين وصفا دنيويا بالإضافة الى الوصف الاخروي وذلك لرفعتهم في الدارين
فنستدل بما سبق بأن النبيين وصف أشمل من الأنبياء.. والله اعلم
واعتذر جدا عن الإطالة او عن الأخطاء.. ولكم جزيل الشكر يا حماة النور
|