عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 2011-09-26, 11:37 AM
أمير السًلام أمير السًلام غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-09-15
المشاركات: 33
افتراضي رد: بحـــــوث حــــول تكويــــن الفكًــــر الشيعـــى بانواعــــه المُتعــــدده ؛؛؛ََََ

[align=justify]بعد معرفة دور الشخصية اليهودية عبد الله بن سبا فى تكوين أصول الفكر الشيعى وإثبات وجود الشخصية من المراجع والكتب وإنكار الشيعة لهذه الشخصية خوفا من فشل اهدافهم الخبيثة وافكارهم المنحطه التى تمس العقيدة والدين واصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلًم متخذين زريعة حُب أل البيت وهم عنهم براءه نأتى ونتقدم فى البحث قليلا لنعرف الظروف التى كانت مُحيطه فالفكر الشيعى الاولى وكيف إستقلوا المواقف والظروف لتقوية برامجهم وخططهم وافكارهم وتطوير معتقداتهم حتى صاروا احد الطوائف التى تُحسب على الإسلام والمسلمين ؛ ونرجع قليلا للخلف وزمن الرسول صلى الله عليه وسلًم وما قبل الرسالة كان التنافس حامى ما بين آل هاشم أل الرسول صلى الله عليه وسلًم وآل اميه فى الكعبة الشريفة والحجيج وهذا التنافس مشروع ومنذ قبل أل هاشم والأموين حين كان بيد خزاعة وبكًر حتى اخذها منهم قصى الكنانى ؛ فبُعث الرسول صلى الله عليه وسلًم واتى بالرسالة العظيمة وكان من آل هاشم وكُلنا نعرف كيف كان قبل الرسالة من حميده وهو من تولى الله عز وجًل تربيته ؛ هنا وفى هذه الفترة باقى القبائل العربية التى كانت فى الحرم وحوله لم تؤمن به من جراء نزاعات قبلية وعاطفية وبدات الحرب عليه وكان على راس مكه صخر بن حرب (ابوسفيان) فخاف ان يميل إلى آل هاشم ويخسر العرب والسادة من حوله كأبى جهل وعتبة بن ربيعة وامية بن خلف التى كانت لهم كلمه بمكه ؛ فابوسفيان كان داهية من دهاة العرب ولولاء دهاءه لاحاط به المسلمين مع قافلته ببدر ؛ وبما انه الزعيم الذى بمكة تولى قيادة اعمدة الشرك التى كانت تجتمع كل ولولا العناية الألاهيه للرسول صلى الله عليه وسلًم ومن اسلم معه وبعض سادات قريش من المسلمين كسيدنا ابوبكر رضوان الله عليه وسيدنا عمر الفاروق رضوان الله عليه وتجارة السيدة خديجة وآل هاشم على وجعفر والعباس وحمرة رضوان الله عليهم ودعمهم للرسالة لكانت أستفردت قريش وساداتها بهم ؛ بعدها اتت بدر الكبرى وقتل كل من عتبه بن ربيعة وقتله فى المواجهات الفردية سيدنا حمزة بن عبد المطلب رضى الله عنه وقتل كل من الوليد بن عتبه وكان قاتله سيدنا على كرم الله وجهه وقُتل شيبة كذلك فى المواجهات الفردية وكان قاتله عبد الله رضى الله عنه فالمواجهات الفردية كانت ما بين آل هاشم وآل امية فهذا بدورة وقبل إسلامهم زاد الشقاق الذى بينهم وألهب العداء بينهم فجمع آل امية لاحد فى العام القادم وبعدها الخندق حتى تم فتح مكه وأسلم كل من سيدنا أبوسفيان وهند وآل اميه ؛ ومنح رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلًم شرف ما بعده شرف واعاد له مكانته بمكة حينما كان ينادى المسلمين من دخل دار ابو سفيان فهو امن ؛ إنتهى الخلاف بإسلامهم وإتباعهم الرسول صلى الله عليه وسلًم ومن هنا اقول لكل من لم يؤمن بإسلام ابو سفيان ومن وجهة نظًر خاصة ليس ابو سفيان والعرب من يخافون ويندسون خلف الحق بالباطل فكان الإندساس والغدر والخيانة فقط هى سمة اليهود وبعدها عرفنا من غدرهم وخيانتهم وإندساسهم فى المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلًم حتى نعيم بن مسعود عندما اراد ان يندس ويخزل عن الاحزاب اتى رسول الله صلى الله عليه وسلًم واخبره لان العرب كانوا لا يعرفون ثقافة الإندساس والغدر والخيانة وليس من شمائلهم حتى سمح الرسول صلى اله عليه وسلًم له بذلك ؛ وابو سفيان رضى الله عنه اتته فرصة مع قيصر الروم وكلنا نعلم قصته مع قيصر الرم حينما إستجوبه حول الرسول صلى الله عليه وسلًم إن كان يريد غدر او خيانة لغدر وخان قبل إسلامه حينما قال الحق على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلًم وحينها لم يُسلم بعد ولما جاهد فى سيبل الله وهو شيبة من العُمر .

كل هذه المقدمة لمعرفة دور آل هاشم وآل امية مع الرسول صلى الله عليه وسلًم عندما توفى الرسول صلى الله عليه وسلًم وظهر الخليفة ابو بكر الصديق رضوان الله عليه خزل من كان ينادى بإستمرار آل البيت رضوان الله عليهم حتى يوججون الخلاف ما بين آل هاشم وآل امية من جديد وهم يعلمون ستنقسم العرب بعدهم وتعود إليهم نزعتهم الجاهليه وكانوا ايضا يضرب المندسين واليهود على ان تكون الخلافة للانصار لخلق فتنة جديدة من نوعها ما بين العرب انصار ومهاجرين ولكن من خاواهم الرسول صلى الله عليه وسلم لا تستطيع أيادى غدر وخيانة التأثير على اخوتهم ويعتقد الغادرون أن تضيع الرسالة الربانية ولكن عين الله رعتهم جميعا ؛ فأتى الصديق رضوان الله عليهم وهو ليس من آل هاشم وليس من آل امية فبهتت مختطاطهم الخبيثة فى خلق فتنة وضياع الرسالة السماوية ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ؛ وهذا السبب الفعلى فى كراهيه الشيعة لسيدنا ابوبكر الصديق رضوان الله عليه انه كان قويا واميننا على الرسالة واعاد العرب بعد ردة وثبت المنافين من اليهود فى حديهم ولم يسمح لهم بخلق فتنة جديدة ما بين آل هاشم وآل امية بأستلامه الخلافة ولم يسمح لهم بضياع الرسالة وإستمرارهم فى مجوسيتهم ويهوديتهم وسناتى لكراية الفاروق رضوان الله عليه فى هذا البحث ؛ فلو تولى سيدنا على كرم الله وجهه الخلافة وهو مقصدهم وليس حبا فى آل البيت كانت أشتعلت الفتنة الطائفية بن آل هاشم وآل امية بعد الرسول مباشرة ولم يجد المرتدين من يعيدهم للإسلام فكان الطرفين (آل هاشم) و(آل امية) ببعضهم البعض ؛ لو تصورنا ان صفيننا كانت بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلًم وبدأ النزاع الطائفى بعد وفاته صلى الله عليه وسلًم من كان يعيد العرب من الردة ومن كان يقتل مسليمة ويعيد طُليحة ويردع سُجاح ؟؟ لذا كراهية سيدنا أبوبكر الصديق رضوان الله عليه من قبل الشيعة منطقية فلم يسمح بالفتن فى بادى الامر الخلافى واعاد العرب بعد ردة ولم يسمح للشيعة بخلق فتنة تضيع الرسالة الربانية . نواصل [/align]
رد مع اقتباس