رد: بحـــــوث حــــول تكويــــن الفكًــــر الشيعـــى بانواعــــه المُتعــــدده ؛؛؛ََََ
[align=justify]بعد التقدم فى البحث قليلا وأرجوا من الاخوة المتابعين للحث ان يقوموا بتعديلى إن رأوا هذا وبعد معرفة سبب كراهية الشيعة لسيدنا الصديق رضوان الله عليه وانه إستلم الخلافة قبل أن يتم تسليمها لآل البيت ويجد المندسين واليهود فرصة فى إعادة النعره الطائفية ما بين آل هاشم وامية وأحبط مختطاتهم كرهوا بذلك السيدة عايشة رضوان الله عليها حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلًم وبنت الحِب لإصادرها حديث إمامه سيدنا ابوبكر الصديق رضوان الله عليه الرسول صلى الله عليه وسلًم فى الصلاة والصحابة فى جماعة وهى إبنتة الصديق رضوان الله عليه الذى أحبط مختطاتهم فى خلق الفتنة الطائفية من جديد وهى زوجة الرسول صلى الله عليه وسلًم ولها شرف ومكانه عند رسول الله صلى الله عليه وسلًم وشرف عند أبيها الصديق رضوان الله عليه ؛ فوضعت مع الصديق فى التخطيط والكراهية فهى أسهمت بدور هام جدا فى قتل الفنتة الأولى وفى توليت أباها الخلافة لذا أصبحت مُستهدفه من قبل الشعية ومن المستهدفين أيضا العشرة المبشرين بالجنة دون على كرم الله وجهه لانهم من فصلوا الخلافة لسيدنا ابابكر الصديق وساهموا فى قتل فنتة لم تقًم لذا نجد الكثير من الصحابة مُستهدفين بدرجات من قِبل الشيعة اليهودية ؛ هذا الحدث (إستخلاف الصديق) جعل الشيعة ينقلون المختطات من سطحية على العًلن إلى مختطاطتهم تحت الأرض فى الخفاء وهى ميزة اليهود إظهار خلاف ما يبطنون والتخطيط تحت الأرض او من خلف الدهاليز وعرفوا قوة الصديق رضوان الله عليه وتجمع المسلمين حوله والصحابة خاصتهم فبدأو بالعمل السرى والخليفة رضوان الله عليه يُحارب المرتدين ومنشًغل بجمع الزكاة وتحديث الدولة التى بدات تكبًر شيئا فشئيا ؛ وحاولوا مرار إحداث فتن طائفية ولكن لم يُسفهم الوقت والنفوس النقية بذلك ؛ فحاولا خلق فتنة سيدنا خالد بن الوليد مع قبيلة مالك بن نويرة حتى إستدعاه الخليفة رضوان الله عليه للمدينة وتمت مُسالته ؛ هنا كان آل امية ينقادون خلف الصديق رضوان الله عليه وآل هاشم بعيدن هن السُلطة فلم يجدوا منفذا للفتنة والتحريف والتاويل والغدر والخيانة فآل امية أقوياء ولكن ما يضريهم فى الصديق رضى الله عنه وهو ليس من آل هاشم ؛ وهو قرشى ويجب عليهم مناصرته ونصرته ؛ ولكن نفوس هولاء المريضة كانت تعمل فى الخفاء وتخطط لإحداث فتنة كبيرة تطيح بالإسلام والمسلمين وتشق صفهم فلم يجدوها فى عهد الصديق رضوان الله عليه ؛ اتى عهد الفاروق وبنفس القوة والصلابة والحزم وليس أمويا وليس هاشميا حتى يجدوا فرصة الفتنة ولكن فى عهد سيدنا عمر رضوان الله علية إنتهت الردة التى كانت احد ركائزهم فى خلق الفتنة وإتجه سيدنا عمر بن الخطاب للشام والفرس وهد عرش جد الشيعة كسرى على رأسه ؛ وهذا سبب كراهيتهم لسيدنا الفاروق رضوان الله عليه كانوا لا يريدون للإسلام الإنتشار وإتساع رقعته ؛ ويريدونه داخل نطاق الجزيرة العربية حتى يحدثوا فته تهلكه فى جزيرته دون الخروج ولكن يد الله معهم ؛ ففتح الخليفة فارس وصًعب عليهم الامر كثيرا فالجيوش الإسلامية تكبر وتزداد يوما بعد يوم وليس بإستطاعتهم مواجهتها ومواجهة المًد الإسلامى المًنتشر ؛ حتى دبروا لسيدنا عمر رضوان الله عليه من يقتله وهو فارسى مجوسى من جدودهم وأحفاد كسرى مُستقلين النزعة الفرسية فى دواخله وهذا تخطيط من وجهة نظًر شخصية وليس فى مراجع أو كُتب حتى يُضعفوا شوكة المسلمين وجيوشهم ويجدوا فرصة للفتنة الذى يعملون عليها وبالفعل توفى الفاروق رضوان الله عليه ؛ فكان بأمكان الصحابة رضوان الله عليهم أن ياتوا بعلى كرم الله وجهه خليفة ولكن هذا لن يُنجح مختطاتهم سنرى كيف اتوا باموى (سيدنا عثمان بن عفان رضوان الله عليه) وتاموروا عليه وخرجوا عليه وقتلوه ليشعلوا حربا بين آل هاشم وآل امية سادات العرب فى ذلك الزمن سنواصل البحث . [/align]
|