عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 2011-09-28, 01:51 AM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي رد: سؤال عن عين ربنا عز وجل ؟ (ليس كمثله شيء)

اقتباس:
قوله تعالى :( إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما )

لى تأويل لهذه الآية ولإسناد الجمع إلى المثنى.
القلب .. الفؤاد .. اللب ... النهى ... إلخ كل هذه مترادفات لشئ واحد ألا وهو القلب. ويستخدم لفظ القلب فى الموضع الذى فيه تقلب وأحوال مختلفة للمرء. فالآن سعادة ولاحقاً حزن. وهكذا حتى يصر وكأن للمرء قلبان يختلف كل منهما عن الآخر. ويظل القلب يتقلب فى أحواله حتى تظن أنه من تكرار التقلب والتغير والاختلاف أنه قلب آخر تماماً ، وكأن المرء يحمله بين طياته أكثر من قلب على الحقيقة ، فإذا كان الشخص الواحد فى صدره قلب مختلف أحواله وكأنه قلوب متنوعة فلاشك أن الاثنين أولى بأن يكوزن لهم عدة قلوب ولهذا فإن فقد صغت قلوبكما فى أعلى نسق بلاغى. ليس على اعتبار التخفيف الصوتى ، ولكن من حيث المعنى الحقيقى.
والله أعلم!!
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس