رد: بحـــــوث حــــول تكويــــن الفكًــــر الشيعـــى بانواعــــه المُتعــــدده ؛؛؛ََََ
[align=justify]كانت فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه سببًا في حدوث كثير من الفتن الأخرى ، وألقت بظلالها على أحداث الفتن التي تلتها، وهذه الفتنه لها الكثير من الأسباب واهمها الدور الشيعى المتمثل فى شخصية عبد الله بن سبأ وتحوله لمصًر بعد ان فشل فى خلق فتنة فى البصرة والكوفة والحجاز ؛ فكان مخطط عبد الله بن سبأ ومن حواليه من اليهود قد حانت لهم لحظة الصًفر والإنطلاق لتنفيذ مخطتاتهم الخبيثة بتولى عثمان بن عفان رضوان الله عليه الخلافة وكان المنافس له سيدنا على كرم الله وجهه فعثمان اموى وغن حدث لهمكروه بسبب الخلافة فلن يصًمد بنى اميه مع نزعة الجاهلية التى غنتشرت فى زمن سيدنا عثمان بن عفان رضوان الله عليه وساهم فى ذلك رحيل كثيرا من الصحابة رضوان الله عليهم عن المدينة بعد وفاة الفاروق رضوان الله عليه ؛ فالمدينة جالية من الصحابة إلا القله ونزعة الجاهلية بدت تظًهر على السطًح والخلافة على رأسها اموى وبى هاشم متواجدين فى المدينة ومكة إذا الفرصة سانحة لغحداث فتنة ؛ فبدها الشيعة اليهودية بواسطة عبد الله بن سبأ ومجدوا عليا كرم الله وجهه تمجيدا يفوق الخيال وبه كثيرا من الكفر والضلال حتى يوهموا بنى امية إن اى مكروه يحدث لسيدنا عثمان رضوان الله عليه سببه آل البيت (آل هاشم) وبنو أمية كان على رأسهم معاوية رضوان الله عليه وذوية ومسيطر على الشام بعلاقاته وإستخلافه على الشام فى عهد سيدنا عمر رضى الله عنه ؛ وهنا أشيرا منبها إن الصحابة رضوان الله عليهم بشرا وبهم النزعة القبلية وحمية القبيلة والأسرة ؛ فإستقل الشيعة وعلى راسهم رأس الحية بن سبأ لعنه الله تعالى هذا اليهودى الذى ينكره الشيعة وهي محاولتهم الفاشلة لتبرئة أصل مذهبهم من مؤسسة الحقيقي كما أجمع القدماء جميعهم بمن فيهم الشيعة وذكرت الكثير من الكتب هذا وبإتفاق واحِد كما بينا سابقا ؛ فخرج الخوارج على سيدنا عثمان رضوان الله عليه وقتلوه شهيدا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلًم ؛ وهنا تولى من بعده على كرم الله وجهه وهنا بدات الفرصة لإحداث فتنة مؤاتيه فقتل أحد أبناء بنى امية وإستلم الخلافة أحد أبناء هاشم ؛ وهنا تحرك بن سبا عليه لعنة الله تحركا فعالا حتى تم نفاه سيدنا على كرم الله وجهه إلى المدائن ؛ ومن وجهة نظر خاصة غن هذه الفئة الخبيثة السبيئة وأو الشيعة إنقسمت إلى نصفين تؤجج كًل منهم فئة لإحداث شرخ كبير وفتنة كبرى تطيح بالإسلام فمنهم مع معاويه رضوان الله عليه وتحرضه على الثأر لسيدنا عثمان رضى الله عنه وتوصيه بمطلب دم سيدنا عثمان رضى الله عنه ومجموعة اخرى لا تقل خباثه مع سيدنا على تحرضة على خوض معارك ضِد المسلمين فى البصرة والكوفة والشام وهو الخليفة وعليهم الإنصياع لاوامره ؛ وكان هنالك تواصل كبير ما بين المجموعتين الخبيثتين للوصول إلى الهدف والغرض خلق فتنة كبرى وحرب ما بين آل هاشم وآل أميه تطيح بالرسالة وتُشغل المسلمين عن الدور الجهادى والرسالى ؛ وينفر جميع من حديثى الإسلام عند روية هذه الحروب والخلافات ؛ فحدثت موقعة الجمل وصفين والتى تقاتل فيها أخوة الامس ورافعى السيوف فى وجه المشركين بفعل الشيعة والسبئية اليهود وقلت هيبة الدولة الإسلامية وكانوا على فرح من هذا فمخطتاتهم بدات فى جلب النتائج وإقتتل المسلمين وعادت الحمية الجاهلية الاولى وحرب جديدة ما بين ىل هاشم وبنى امية وقتال على مجد دنيا زائل وكل يرى انه الاحق بها (الخلافة) ومع كل من الطرفين شيعة يوجج الخلاف ويزيد من الفتن والإثارة ما بين الطائفتين ؛ فعندما بدأت الامور تعود لنصابها واصبح امير المونين على كرم الله وجهه قادر على الهيمنة والسُلطة وبدا فى التخطيط السليم لغدارة الدولة خططوا لقتله لإعتقادهم بان معاوية رضى الله عنه أقل خطورة من سيدنا على كرم الله وجهه فى امور الدين وكلنا كنا نعلم تفقه سيدنا على كرم الله وجهه وعِلمه وتفانيه فى الإسلام وامور المسلمين فاولى لهم معاوية رضوان الله عليه ظًننا منه انه لن يكون بقوة سيدنا على كرم الله وجهه وفرصة فى خلق فتنة جديدة ما بين آل هاشم وآل امية من جديد بمقتل سيدنا على كرم الله وجهه ؛ هنا وقبل موصلة السرد إستقل الشيعة الذين تفقهوا فى الدين لإحداث نواقض وتحريف الأمر وبدأ التحريف والأحاديث المنسوبة لرسول الله صلى الله عليه وسلًم فى وتاويل الامور لآل البيت وغيرهم ؛ فعبد الرحمن بن ملجم كان قد تربى في كنف علي ابن ابي طالب, هاجر في خلافة إلى المدينة وقرأ على معاذ بن جبل. اجتمع نفر من الشيعة اليهودية والسبئية الضاله في مكة فذكروا قتلاهم في وقعة النهروان وقال بعضهم: لو أننا شرينا أنفسنا لله فأتينا أئمة الضلالة على غرة فقتلناهم فأرحنا العباد منهم , وثأرنا لإخواننا الشهداء ؛ فهذا فكر يهودى يراد منه التخلص من أقيواء المسلمين وخلق فتنة جديدة بقتل اولئك . فتعاقدوا على ذلك عند انقضاء الحج، ومن ثم دعوا بالشراة, فتعهد عبد الرحمن بن ملجم بقتل علي بن أبي طالب، وتعهد الحجاج التميمي المعروف باسم (البرك) بقتل معاوية ، وتعهد عمرو بن بكر التميمي بقتل عمرو بن العاص وقد نفذ ابن ملجم جريمته بسيدنا علي بن أبي طالب في صبيحة 19 من رمضان سنة 40 هجري وهو في حال القيام من السجود فيما أخفق الآخران . وكان مقتل سيدنا علي ابن ابي طالب بعد ثلاث أيام من هذه الجريمة في ليلة إحدى وعشرين من رمضان من السنة الأربعين للهجرة النبوية المباركة. وهنا بدأت من جديد الفتنة تدبً على السطح بمقتل سيدنا على كرم الله وجهه فمعاوية لن يتوقعوا ان يسير فى نهج الخلفاء رضوان الله عليهم وظننا منهم بضعفه فى الإدارة ستنهار الدولة الإسلامية . نواصل [/align]
|