عرض مشاركة واحدة
  #80  
قديم 2011-09-28, 09:42 PM
الكثيرى الهمداني العماني الكثيرى الهمداني العماني غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-09-08
المكان: سلطنة عمان
المشاركات: 95
افتراضي رد: شوفوا وش شفت في قناة عُمان

أن مجرد جواز العفو لا يوجب الظن عدم العقاب.
ووجوب العقاب لا يلغي العفو والله سبحانه العادل لا يضيع أجر مؤمن.

العقاب لا ينكره أحد أما التخليد هو ما عليه الخلاف.
ـ لأنك هداك الله بالتخليد وضعت المسلمين العصاه بمثل الكفار.
ـ لذلك سألك الأخ عن الإيمان.
إشكالية التخليد تصلنا إلى هل المسلم العاصى مرتكب الذنوب يخرج من الإسلام يعنى كافر.
لأنك برأيك هذا أصبح كل المسلمين العصاه كفار فنفيت عنهم خاصية الأسلام.
نقطة الخلاف ليست حول التوبة. فهذا الأمر معروف.
ـ كيف بشخص موحد الله يؤمن بأركان الإيمان وكانت لديه أو إرتكب مخالفات ومعاصي وحتى كبائر تخلده بالنار فأنت تنكر إيمانه وتنكر توحيده وتنكر حتى أنه مسلم . نحن لا نختلف بأن عقابه شديد وأنه قد يكون من أهل النار. أما التخليد ......

أعطيك مثالا" بسيطا من القرآن.
أن الله أثبت الإيمان لمرتكبي الكبائرهذا بقوله تعالى :
وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ.
ثم بعد ذلك قال سبحانه وتعالى:
{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}
فأثبت لهم الإيمان والأخوة رغم القتال ، ولا تكون الأخوة إلاَّ بَيْن المؤمنين ، ولو حُكِم بِكُفْرهم عند الاقتتال لَمَا حُكِم لهم بالأخوّة .

ولا شك أن القَتْل والاقتتال بغير حق كبيرة من كبائر الذنوب ، ومع ذلك لم يُخرجهم ذلك عن مُسمّى الإيمان إلى الكُفر ، مع أن ذلك لم يُقيّد بِحال التوبة. هداك الله وأنار بصيرتك.
أرجو منك أن لا تفهم من كلامي بالتقليل من التوبة حاشي لله تعالى.
بل القصد هو توضيح خاصية الخلود بالنار للمسلمين.
فنحن متفقان على النار أما التخليد فأرجوا أن يكون المثال أعلاه واضح.
لأنك بتخليدهم بالنار نفيت عنهم الإيمان والذي أقره الله جل شأنه بالقرآن عندما لم ينفي عنهم الإيمان والأخوة.
شكرا" لك ويهدينا الله وأياك للحق.
رد مع اقتباس