عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2011-09-29, 11:59 PM
عارف الشمري عارف الشمري غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-12
المشاركات: 1,573
افتراضي رد: الى اهل السنة والى كل سني الرجاء الدخول

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيد الارض مشاهدة المشاركة
روى الحافظ أبو نعيم(1) في كتابه " حلية الأولياء " بسنده عن ابن ‏عباس، قال: لما نزلت الآية الشريفة:‏
{إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية}(2) خاطب ‏رسول الله (صلى الله عليه وآله) علي بن أبي طالب وقال: يا علي! هو أنت ‏وشيعتك، تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين.‏
ورواه أبو مؤيد، موفق بن أحمد الخوارزمي في الفصل 17 من كتاب ‏المناقب في كتاب تذكرة خواص الأمة(3) وسبط ابن الجوزي(4)بحذف الآية.‏
وروى الحاكم عبيد الله الحسكاني، وهو من أعاظم مفسريكم، في كتابه ‏‏(شواهد التنزيل) عن الحاكم أبي عبدالله الحافظ، بسند مرفوع إلى يزيد بن ‏شراحيل الأنصاري، قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: حدثني رسول الله ‏‏(صلى الله عليه وآله) وأنا مسنده إلى صدري، فقال: أي علي. ألم ‏
الحافظ أبو نعيم هو من أكبر علمائكم ومحدثيكم، يقول ابن خلكان في كتابه ‏‏(وفيات الأعيان) بأنه من أكبر الحفاظ الثقات، وأعلم المحثين، وكتابه (حلية الأولياء) ‏الذي يبلغ عشر مجلدات من أحسن الكتب وقال صلاح الدين الصفدي في كتابه (الوافي بالوفيات): تاج المحدثين الحافظ أبو ‏نعيم...الى آخره.‏
وقال في تعريفه محمد بن عبدالله الخطيب في كتابه (مشكاة المصابيح): هو من ‏مشايخ الحديث الثقات، المعمول بحديثهم، المرجوع الى قولهم، كبير القدر، وله من ‏العمر ست وتسعون سنة
بأنه مجدد طريقة السنة والجماعة في القرن التاسع الهجري، ‏كما في كتاب (فتح المقال).‏
روى في تفسيره (الدر المنثور) عن ابن عساكر الدمشقي، أنه روى عن ‏جابر بن عبدالله الأنصاري أنه قال: كنا عند رسول الله (صلى الله عليه ‏وآله) إذ دخل على علي بن أبي طالب (ع)، فقال النبي (صلى الله عليه ‏وآله): والذي نفسي بيده، إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة، فنزل: ‏‏(إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية)
فأنا شيعي من مساندكم انتم فرسول الله قد اوصى بعلي وبشيعته

عن أبان بن عثمان قال سمعت أبا عبد ‏الله (ع) يقول لعن الله عبد الله بن سبأ إنه ادعى الربوبية في أمير المؤمنين ‏و كان و الله أمير المؤمنين ‏(عليه السلام) عبدا لله طائعا الويل لمن كذب ‏علينا و إن قوما يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا نبرأ إلى الله منهم نبرأ إلى ‏الله منهم.‏
4ـ وفي ج 25 ص 286، حديث 41: عن الثمالي قال: قال علي بن الحسين ‏‏(ع) لعن الله من كذب علينا إني ذكرت عبد الله بن سبإ فقامت كل شعرة في ‏جسدي لقد ادعى أمرا عظيما ما له لعنه الله كان علي ع و الله عبدا لله ‏صالحا أخو رسول الله ص ما نال الكرامة من الله إلا بطاعته لله و لرسوله ‏و ما نال رسول الله ص الكرامة من الله إلا بطاعته لله عز وجل
هذا أئمة الشيعة في ابن سبأ وأبي الخطاب والمفوضة والغلاة، ومع هذا كله، ‏فإنكم وكثير من كتابكم تنسبون الشيعة إلى ابن سبأ الملعون!‏
فهل وجدتم كتاب واحد من كتب الشيعة الامامية الجعفرية ـ المنسوبين ‏للإمام جعفر الصادق (ع) ـ كلمة واحدة في مدح ابن سبأ؟!‏
هذه كتبنا من أكثر من ألف سنة ملأت المكتبات والمدارس ـ اقرؤها بدقة، ‏وطالعوها بتدبر، فلن تجدول شطر كلمة في تأييد ابن سبأ وعقائده وأفكاره، ‏بل تجدون رده ولعنه، وأنه يهودي كافر.‏
فارجعوا عن كلامكم واعدلوا عن قولكم ورأيكم عن الشيعة، واخشوا الله ‏وخافوا الحساب، يوم تسألون عن كل حرف مما قلتم، فقد قال تعالى {ما ‏يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد}
فأنا من شيعة علي ابن ابي طالب عليه السلام الذي سمانا رسول الله صلى الله عليه واله بهذا وانت اخي في الدين وفي الاسلام اعقل ولا ترد ما كتبت لك من أدلة وبراهين في كل ما ذكرت. ولا تذكر من بعدها عبد الله من سبأ اليهودي.

وأعيد واقول حبا لله وبرسوله الأكرم محمد صلى الله عليه واله ولكي تكونوا على دليل
##############لا نسمح بالترويج لكتب الضلال الاثنى عشريه ###############
لك اذا حذفت كلامي أني انا بندر العتيبي سني متشيع من أربعة اعوام بعد ما كنت من أكثر المتشددين والمتعصبين لرسول الله وصحابته الأشراف . وحفظت هذا
الكلام من شدة البحث في كتب الشيعة وكتب السنة بمساندها الصحيحة وليست
المحرفة
ولم استمع الى عالم دين قط . وهذا كله تم ببحث لمدة عامين ونيف والحمد الله رب العالمين الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا
الله .

الروايات جميعها ضعيفة التي ذكرتها من كتب أهل السنة


لكن لفت نظري قولك كان لك بحث لمدة سنتين ونيف والخزعبلات التي ذكرت

يأبو البحوث ذكرت أسمين هنا لعلماء شيعة وقلت أنهم من علماء أهل السنة لكن ماهي جديدة على كل رافضي وخله ينفعك القص واللصق


اقتباس:
ورواه أبو مؤيد، موفق بن أحمد الخوارزمي في الفصل 17 من كتاب ‏المناقب في كتاب تذكرة خواص الأمة
موفق بن احمد الخوارزمي المعتزلي الرافضي


ترجمة الخوارزمي من كتب الشيعة


(1) أبو المؤيد الموفق بن أحمد الخوارزمي . ضياء الدين المكي ، تلميذ الزمخشري واستاذ المطرزي المشتهر بأخطب خطباء خوارزم والخطيب الخوارزمي (484 ـ 568 هـ) .
له ترجمة في إنباه الرواة 3|332 ، والجواهر المضيئة 2|188 ، والعتد الثمين 7|310 ، والغدير 4|397 ـ 407 ، والفوائد البهية : 41 . وبغية الوعاة 2|308 .
له عدة مصنفات منها : « مقتل الحسين علبه السلام » مطبوع في جزءين ، و« مناقب أمير المؤمنين عليه السلام »


2 -

( الكنى و الالقاب لعباس القمي ج60 ص 10 )

(أخطب خوارزم) ابوالمؤيد الموفق بن احمد الخوارزمي، فقيه محدث خطيب شاعر له كتاب في مناقب أهل البيت " ع "(1)، قال في آخر المناقب:
هل أبصرت عيناك في المحراب * كأبي تراب من فتى محراب
لله در أبي تراب انه * أسد الحراب وزينة المحراب
هو ضارب وسيوفه كثواقب * هو مطعم وجفانه كجواب
هو قاصم الاصلاب غير مدافع * يوم الهياج وقاسم الاسلاب
ان النبي مدينة لعلومه * وعلي الهادي لها كالباب
لولا علي ما اهتدى في مشكل * عمر الاصابة والهدى لصواب
توفى سنة 568، وخوارزم إسم لناحية إحدى قراها الزمخشر، وهو مركب من خوار بمعنى اللحم بلغة الخوارزمية وررم بمعنى الحطب، وسمي بذلك لان اهله في أول ما سكنوا فيه كانوا يصيدون السمك ويشوون بالحطب الذي كان عندهم فسمي بخوارزم، فخفف وقيل خوارزم.



3-

الذريعة الى تصانيف الشيعة - اغا بزرك الطهراني - ج 22 ص 315

( 7253 : كتاب المناقب ) للامام موفق الدين أبي المؤيد محمد بن أحمد المكي الخوارزمي ، المتوفى سنة 568 . تلميذ جار الله أبى القاسم محمود بن عمر الزمخشري المتوفى سنة 538 ، مطبوع متداول يروى حديثه الأول عن النقيب أبي الفضل محمد بن علي بن محمد بن المطهر بن المرتضى الحسيني من مشايخ الشيخ منتخب الدين بن بابويه وقد كتب هو الفهرس لأبي القاسم يحيى ابن النقيب أبى الفضل المذكور ، ويروى في " المناقب " أيضا عن أبي منصور شهردار بن شيرويه ابن شهردار الديلمي المتوفى سنة 558 ، وعن فخر خوارزم أبى القاسم محمود بن عمر الزمخشري سنة 538 ، وعن أبي الحسن علي بن أحمد العاصمي ، وعن برهان الدين أبى الحسن علي بن الحسين الغزنوي في داره ببغداد في سلخ ( ع 1 سنة 544 ) ، وأورده القمي في " الكنى والألقاب " بعنوان اخطب خوارزم ونقل ما في آخر مناقبه من مديح علي ( ع ) بقوله : ان النبي مدينة لعلومه * وعلي الهادي لها كالباب لولا على ما اهتدى في مشكل * عمر الإصابة والهدى لصواب بالجملة لا شبهة في أنه يفضل عليا على غيره من الصحابة ، وعده في " رسالة مشايخ الشيعة " منهم ولعله بمجرد تأليفه هذا استظهر تشيعه وإلا فهو من أعاظم العامة وله في مناقب أبى حنفية


4-
رسالة مشايخ الشيعة لآية الله يحيى بن حسين بن عشيرة السلمابادي البحراني من علماء القرن العاشر الهجري

تحقيق الشيخ نزار الحسن


يقول المؤلف

"فهذه رسالة في معرفة مشايخ الشيعة تغمدهم الله تعالى بالرحمة والرضوان " ثم ذكر العديد من مشايخ الشيعة و قال "
47- ومنهم: الشيخ ابن الصباغ المّكي، صاحب الفصول المهمّة في فضائل الأئمة وهو أبو المؤيد موفق بن أحمد المكي الخوارزمي "


5-

يقول محمد رضا الموسوي الخرسان في مقدمته على الطبعة الثانية من كتاب المناقب :

« الامام الأجل الصدر ضياء الدين شمس الاسلام ، ناصح الخلفاء مفتى الأمة مقتدى الفريقين ، صدر الائمة وفاء بالوعد أخطب الخطباء الحافظ الموفق بن أحمد بن محمد البكري المكي الحنفي فروعاً والاشعري أصولاً المعروف بأخطب إلى أن قال تخرج به عالم في الآداب من الافاضل الأكابر فقهاً وأدباً والأماثل الاكارم حسباً ونسباً »

6-

أدَبُ الطّفّ - جواد شبر - المجلد الثالث - ص 187 - 188

كتب المرحوم الشيخ محمد السماوي له ترجمة في مقدمة كتابه ( مقتل الحسين ) جاء فيها قوله : وله من المصنفات كتاب الاربعين في أحوال سيد المرسلين وغيره من الكتب ثم ذكر نموذجاً من شعره ومنه قوله من قصيدة طويلة :
لقد تجمَّع في الـهادي أبـي حسن ولم يكن في جميع الناس من حسن هل سابق مثله فـي السـابقين لقد ما قد تفرق في الاصـحاب مـن حسن ما كان في المرتضى الهادي ابي الحسن جلّـى إمـاماً ومـا صـلى إلى وثـن
وذكر له الشيخ الأميني قدس سره ترجمة وافية وعدد فيها مشائخه ثم الرواة عنه كما عدد مؤلفاته وقال : ان تضلع الرجل في الفقه والحديث والتأريخ والادب الى علوم متنوعة أخرى وكثرة شهرته في عصره ومكاتبته مع اساتذة الفنون تستدعي له تآليف كثيرة وأحسب أن الأمر كان كذلك لكن ما اشتهر منها إلا كتبه السبعة التي قضت على اكثرها الايام. اقول ثم ذكرها الشيخ ومنها :

1 ـ كتاب رد الشمس لاميرالمؤمنين علي عليه السلام ، ذكره له معاصره والراوي عنه ابو جعفر ابن شهراشوب في المناقب ج 1 ص 484
2 ـ كتاب الاربعين في مناقب النبي الامين ووصيه اميرالمؤمنين ، كما في مقتله يرويه عنه ابو جعفر بن شهراشوب وقال : كانبني به مؤلفه الخوارزمي.
3 ـ كتاب قضايااميرالمؤمنين ذكره له ابن شهراشوب في مناقبه ج 1 ص 484.
4 ـ ديوان شعره ، قال الحلبي في كشف الظنون ج 1 ص 524 : ديوانه جيد وكان في الشعر في طبقة معاصريه.
5 ـ كتاب فضائل اميرالمؤمنين المعروف بالمناقب المطبوع سنة 1224.




اقتباس:
وسبط ابن الجوزي(4)بحذف الآية.‏

رافضي مثلك


ترجمتة


سبط بن الجوزي (581هـ - 654 هـ)


هو سبط ابو الفرج بن الجوزي كان حنفى ثم ترفض، خصص سبط بن الجوزي الباب الثاني عشر من كتابه تذكرة الخواص للأئمة الإثنى عشر التى يعتقد بها الرافضة الإثنى عشرية، و خصص فصل لذكر مهدي الشيعة الإمامية (فصل في ذكر الحجة المهدي عليه السلام). و هذا ما يخالف اجماع المسلمين حتى الشيعة منهم و لا يوجد فرقة واحدة تقول بولد للحسن العسكري ما عدى الإمامية الإثنى عشرية، من الأدلة على رفضه قال : "محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وكنيته أبو عبد الله وأبو القاسم وهو الخلف الحجة صاحب الزمان القائم والمنتظر والتالي وهو آخر الأئمة وقال : ويقال له ذو الإسمين محمد وأبو القاسم قالوا : أمه أم ولد يقال لها صقيل". (تذكرة الخواص صفحة204 ط.طهران)

من الأدلة على رفضه بعضه الصريح لصحابة النبي صلى الله عليه وسلم و الطعن في عمر رضى الله عنه حيث كتب " كان لها من الولد : الحسن و الحسين و زينب و ام كلثوم، ولدت حسنا أولا ثم حسينا ثم زينب ثم أم كلثوم، فتزوج زينب عبد الله بن جعفر فولدت له عوناُ و عبد الله و ماتت عنده، و أما أم كلثوم فخطبها عمر بن الخطاب في خلافته فامتنع علي عليه السلام من تزويجها منه، و قال هي صغيرة و أني أرصدها لإبن أخي جعفر فشق ذلك على عمر، فقال للعباس زوجه إياها فقال عمر (رض) ما أردت إلا الجمع بين السبب و النسب عن رسول الله
و ذكر جدي في كتاب (المنتظم) أن عليا بعثها إلى عمر لينظرها و أن عمر كشف ساقها و لمسها بيده.
قلت : و هذا قبيح و الله لو كانت أمه لما فعل بها هذا، ثم بإجماع المسلمين لا يجوز لمس الأجنبية فكيف ينسب عمر إلى هذا، و الذي روى لنا أن عليا لما قال لعمر أنها صغيرة قال ابعث بها إلى فبعثها و بعث معها بثوب و قال لها قولي له أبي يقول لك أيصلح لك هذا الثوب فلما جاءت إلى عمر صوب النظر إليها و قال قولي نعم فلما عادت إلى علي قالت له لقد ارسلتني الى شيخ سوء لقد صوب النظر في حتى كادت أضرب بالثوب أنفه.( تذكرة الخواص صفحة 322 ذكر أولادها عليها السلام ط.مكتبة نينوي طهران)








ميزان الاعتدال : الذهبي : الجزء4 صفحة471
http://www.yasoob.com/books/htm1/m021/26/no2641.html

9880 - يوسف بن قزغلى الواعظ المؤرخ شمس الدين، أبو المظفر، سبط ابن الجوزي . روى عن جده وطائفة، وألف كتاب مرآة الزمان، فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات، وما أظنه بثقة فيما ينقله، بل يجنف ويجازف، ثم إنه ترفض . وله مؤلف في ذلك . نسأل الله العافية

مات سنة أربع وخمسين وستمائة بدمشق .

قال الشيخ محيي الدين السوسي : لما بلغ جدي موت سبط ابن الجوزي قال : لا رحمه الله ، كان رافضيا
قلت : كان بارعا في الوعظ ومدرسا للحنفية




منهاج السنة النبوية الجزء الرابع صفحة 86


وقوله إن ابن الجوزي رواه بإسناده أن أراد العالم المشهور صاحب المصنفات الكثيرة أبا الفرج فهو كذب عليه
وإن أراد سبطه يوسف بن قز أو إلى صاحب التاريخ المسمى بمرآة الزمان وصاحب الكتاب المصنف في الاثنى عشر الذي سماه إعلام الخواص فهذا الرجل
يذكر في مصنفاته أنواعا من الغث والسمين ويحتج في أغراضه بأحاديث كثيرة ضعيفة وموضوعة وكان يصنف بحسب مقاصد الناس يصنف للشيعة ما يناسبهم ليعوضوه بذلك ويصنف على مذهب أبي حنيفة لبعض الملوك لينال أغراضه فكانت طريقته الواعظ الذي قيل له ما مذهبك قال في أي مدينة
ولهذا يوجد في بعض كتبه ثلب الخلفاء الراشدين وغيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم لأجل مداهنة من قصد بذلك من الشيعة ويوجد في بعضها تعظيم الخلفاء الراشدين وغيرهم




قليل بحقك تدليس
__________________
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس :إنّ فيك خَصلتين يُحبهما الله:الحلمُ ، والأناةُ )رواه مسلم :1/48
وعن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(من أحبّ لِقاء الله أحبّ الله لقاءهُ ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءهُ ) رواه مسلم : 4/2065
رد مع اقتباس