اقتباس:
|
فهل من العدل أن يقوم الأستاذ بتنجيح هذا الطالب بسبب حسن سيره وسلوكه؟
|
يعني أن الله ياصديقي يعاملنا معاملة الاستاذ لتلاميذه , وليس معاملة الام لولدها , أو أكثر رحمة من ذلك, خاصة و أنه شتان مابين الرسوب في امتحان المدرسة , و عذاب جهنم.
لو كان الامر فقط عقابا عاديا يقصد منه التهذيب أو الاصلاح لكان أمرا آخر, اما أن يكون العقاب بهذه البشاعة فقط لأن شخصا لم يقتنع بفكرة الاسلام , أو أن نظرته للحياة تجعله لايقبل به . فاسمح لي أن أقول أن هذا لا يكتسب أدنى جزء من المنطقية
و اسمح لي أيضا أن أقول أن فكرة العذاب من أولها الى آخرها غير منطقية ولا مقبولة.
1. الله كان يعلم أنني سأتعذب
2. خلقني رغم ذلك, وأعد لي مكانا في جهنم
3. طول طفولتي وهو يراني , ويعلم تماما أن هذا الطفل الصغير مصيره النار
4. طول حياتي , وهو يعرف أنني من أهل النار, ماذا فعل؟ لم يحاول انقاذي منها, بل استمر في صمته , وتركني في حيرتي.
5. لم يتكلم هذا الاله , لم ينطق , لم يقل لي أنني مخطئ , بل اكتفى بكتاب لا يعنيني في شيئ ...كله متشابهات .
.6 في الاخير , وبكل كبرياء و أنفة : يقول لي : أنت من اهل النار ..فسحقا لك.
ثم في الاخير يسخر في هذا الكتاب القديم , من أولئك الذين مازالوا في شكهم قائلا بكل يسر : "بل هم في شك منه"
ياسيدي , اذا كان يعترف أنهم في شك منه, فلماذا لا يخرجهم من هذا الشك وهو القادر على ذلك؟
قد تقول لي : لا , بما أنه رحيم , فإن رحمته تقتضي ألايتدخل في ارادة الانسان.
يعني أن المجنون لو أراد قتل نفسه بالخنجر, فيجب ألا يتدخل أحد , لأن ذلك مساس بارادته الشخصية؟؟؟؟
على الاقل كان لا يخلقني لو أنه أرحم بقليل. في الجانب الاخر:
لم أقل له أخلقني , لم أقل له اجعلني أبا لهب , لم أقل له لا تجعلني مثل أبي بكر أو عمر ... كل مافعلته أنني ولدت أنا أنا.