عرض مشاركة واحدة
  #92  
قديم 2011-10-01, 11:02 PM
القناص الغاضب القناص الغاضب غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-08-10
المشاركات: 77
افتراضي رد: شوفوا وش شفت في قناة عُمان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سني مسقط مشاهدة المشاركة
كيف كافر كفر نعمه وانتم تصلون عليه وله كل الحقوق المسلمين وهو اذا مات سوف يكون مع المشركين!!!!!
والله يقول إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا {البينة: 6} وقوله تعالى: إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ
{المائدة: 72}
ويقول يوسف اطفيش في تفسر الآية في تفسير هميان الزاد إلى دار المعاد (ت 1332 هـ)
((وفي الآية دليل لاصحابنا على خلود العصاة في النار كالمشركين فان قاتل غير نبي والزاني غير مشركين ولعل المخالف يقول (الخلود) هنا مستعمل في حقيقته وهو الدوام جانب المشركين وفي مجازه وهو مطلق الكون في النار جانب العصاة.))
هنا رد جميل لي اخونا العنزي علي مسعود المقبالي:
الأن مسألة الخلود
[ قال الناقل ]
قوله [المقبالي : أحسنت : إذن ، فالله تعالى يقول{ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (13) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (14) يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ (15) وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ} [الإنفطار/13-16]،فكيف ترد هذا النص القطعي بخبر واحد؟!! ]
[ الجواب ]
نرده بالنص القطعي
( 1 )
قال تعالى [ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ 32
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ
] فاطر 32 +33
وهنا قسَّم الله تبارك وتعالى المسلم لثلاثةِ أقسام سابق بالخيرات ومقتصد وظالم لنفسه
فهل الظالم لنفسه يا مسعود من الأبرار أم الفجار ؟!
وأنت بنفسك تجمع بين البر والفجور ولا يعقل أن تكون من الأبرار بشكل دائم إلا إن كنت معصوماً ولا يقع منك الذنب وهذا محال ..
وقد يقول قائل بأن هذه الأية التي فيها الظالم لنفسه المقصود بها التائب من الكبائر , أقول ثبت عن النبي صلى الله عليه واله وسلم [ التائب من الذنب كمن لا ذنب له ] حسن لغيره
ومن المعلوم أن التوبة تبدل السيئات حسنات ..
فلو كان تائباً ليس من العدل وصفه بالظلم .. فالمقصد أن الظالم لنفسه هو من العصاة المسلمين وهذه الأية تشهد بعدم خلودهم في النار .. ولكن حسب تقسيم المقبالي هو خالد مخلد في النار لأنه من صنف [ الفجار ] ولا حول ولا قوة إلا بالله .
والحل .. نرد تلك الاية التي يستشهد بها المقبالي لقول الله تعالى , المحكم
[إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا] النساء 48


لماذا لا تقتبس الاية او تعصبك اعمى بصيرتك!!!!!!!!!!!!!!!!!!
__________________
لا يزال الحق فينا مذهباً-- رضي الخصم علينا أم أبى
رد مع اقتباس