اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القناص الغاضب
واريدك ترد على هذه الايات......
|
من بعد إذن أخي سني، فأنا سأرد على المشاركة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القناص الغاضب
قال تعالى: { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَنْ تَابَ }. [الفرقان: 68- 70 ].
|
هل تعلم ما الفرق بين الخلود والخلود الأبدي؟ وسأساعدك وأوفر عليك عناء البحث آتيك بشيء مما جاء في لسان العرب، وإن شئت الاستزادة فعد للكتاب.
((خَلَدَ يَخْلُدُ خُلْداً وخُلوداً: بَقِيَ وأَقام))
فمن أين لك أنها للتأبيد؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القناص الغاضب
قال تعالى:(وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ(80) بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون )سورة البقرة
صيح ان هذه الاية كانت تتحدث في سياق عن اليهود لاكن الرد كان عاماً وليس خاصاً باليهود...بلى من كسب سيئة من اليهود ومن غير اليهود من المسلمين ومن غير المسلمين وأحاطت به خطيئته يعني غلبت سيئاته على حسناته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ...
|
جميل اعترافك بأن هذه الآيات نزلت في اليهود وليست في المسلمين، فلماذا تنزلها على المسلمين؟
بل والجميل حقاً أنك رددت على نفسك في تعليقك حينما فسرت قوله تعالى
.gif)
وأحاطت به خطيئته

، فقلت يعني غلبت سيئاته على حسناته، وسؤالي الآن فإن غلبت حسناته على سيئاته فما الذي يحصل؟ وهل تصمد أي سيئة مهما عظمت أمام حسنة التوحيد؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القناص الغاضب
يقول تعالى:
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا )
|
هل يعتبر العصاة من المسلمين من الكفار من أهل الكتاب أم من المشركين؟!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القناص الغاضب
(وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً)
|
ليتك جئتنا بالسياق كاملاً
.gif)
وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا * قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا * قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا * قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا * إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا *

[الجن:19-23]
إذن الموضوع هو قصة سجلتها آيات القرآن الكريم، إذ جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو كفار قريش، فصدوا عنه، فأمره الله أن يقول لهم هذا، فهل المسلمون من كفار قريش؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القناص الغاضب
هل عندك رد على هذه الايات؟؟؟؟؟؟
|
إن كان لديك غيرها فائتنا بها، وإن لم يكن فدعني أسألك سؤالاً واحداً:
إذا تعارض القرآن الكريم مع حديث متواتر فأيها تأخذ؟ ولماذا؟
1- تأخذ الآيات لأن .....
2- تأخذ الحديث المتواتر لأن .....
3- تأخذ الآيات والحديث المتواتر، وتحاول الجمع بينهما، لأن دين الله في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، ودين الله لا يتناقض مع بعضه.