عرض مشاركة واحدة
  #110  
قديم 2011-10-04, 01:27 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي رد: شوفوا وش شفت في قناة عُمان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القناص الغاضب مشاهدة المشاركة
يقول تعالى...(قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ

جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا
وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)

هل تنكر أننا لم نخلد في الجنة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سؤال جميل
هذه الآية لا تدل على الخلود الأبدي لأهل الجنة، كما لا تدل الآية الأولى على الخود الأبدي لمن دخل النار، وعليه يسقط احتجاجك بالآية الأولى.
أما أهل الجنة فهم مخلدون أبداً، ففي القرآن آيات كثيرة تدل على خلود أهل الجنة الأبدي منها:
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا [النساء:57]
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا [النساء:122]
قَالَ اللَّهُ هَٰذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [المائدة:119]
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [التوبة:100]
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَٰلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [التغابن:9]
رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا [الطلاق:11]
جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ [البينة:8]
ولعل أوضح الآيات في الخلود الأبدي لأهل الجنة هي الآية التالية:
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ [آل عمران:185]
فما هو الفوز في هذه الآية؟ وليس في الآخرة إلا جنة ونار، فهل من دخل الجنة ثم خرج منها يكون فائزاً؟ بل هذا هو الخسران عينه، ومن جهة أخرى فمن دخل النار ولو لجزء من الثانية فقد خسر خسراناً كبيراً.
أيضاً ففي القرآن الكريم آيات تدل على خلود الكفار في النار أبداً، لكن أين خلود المسلمين العصاة في النار أبداً؟ هذا هو المطلوب منك، فإن لم تجد الآية (ولن تجدها) فهلا التزمت الحق واتبعته؟
المسلم العاصي أقل درجة من المسلم غير العاصي، والمسلم العاصي أعلى درجة من الكافر، فإن كان المسلم غير العاصي في الجنة، والكافر في النار، فأين سيكون المسلم العاصي؟
فإن كان في النار فهذا ظلم، والله سبحانه وتعالى حرم الظلم على نفسه.
وإن دخل النار حتى يتطهر ثم دخل الجنة، فهذا هو العدل، والعدل صفة من صفات الله.
وإن كان في الجنة ولم تمسسه النار، فهذا من فضل الله سبحانه وتعالى.
الله سبحانه يقول:
إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا [النساء:48]
إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا [النساء:116]
ما الفرق بين من قال أن الخمر حلال ولم يشربه، وبين من شرب الخمر وقال أن الخمر حرام، وأن الله سيعذبه عذاباً شديداً، وأنه بفعله هذا ارتكب كبيرة عظيمة؟
فهل من شرب الخمر مقراً بذنبه، يكون كمن أشرك بالله؟
الله سبحانه يقول:
وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [آل عمران:129]
والمغفرة والعذاب لا تكون إلا لصاحب ذنب، فما هو الذنب الذي شاء الله أن يغفره؟ وما هو الذنب الذي شاء الله أن يعذب صاحبه؟ قد تقول لي أن الله يغفر الصغائر ويعذب بالكبائر، فأين الدليل على قولك؟ خاصة وأن الآية لم تقل هذا.

بما أنك تجاهلت باقي مشاركتي، فأنا أفهم من ذلك أن تقر بأن الآيات التي جئتنا بها استخدمتها في غير موضعها، وعليه إما أن تأتينا بآيات أخرى أو أحاديث، وإما أن تجيب على سؤالي السابق وهو:
إذا تعارض القرآن الكريم مع حديث متواتر فأيهما تأخذ؟ ولماذا؟
1- تأخذ الآيات لأن .....
2- تأخذ الحديث المتواتر لأن .....
3- تأخذ الآيات والحديث المتواتر، وتحاول الجمع بينهما، لأن دين الله في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، ودين الله لا يتناقض مع بعضه.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس