اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة baphomet
في الحقيقة ياصديقي , تعجبني طريقة فهمك للمكان و الزمان.
قد يظن البعض ان الانفجار حدث في مكان, في حين ان الزمان و المكان هما نتيجة للانفجار الكبير فقط فيما يسمى اللامكان و اللازمان الوجودي.
عندما كنت مسلما كنت أعتبر قدم الاله في الزمان بهذا الشكل
-----------------------------------------الاله------------------------------------
----------- اللانهاية الزمانية -----------
-----النهاية المكانية-----
كما ترى مصطلح اللانهاية لايمثل شيئا بالنسبة لوجود الاله... فلايمكننا القول أن الاله لانهائي في الزمان, ولكننا نقول أن الزمان لانهائي في وجود الاله.
هل فهمت ما أعنيه,
أنا شخصيا هكذا أتخيل الاله الحق ان كان حقا موجودا
|
أشكرك يا صديقي على هذا الإطراء
يمكن أن أقول بأنني أشاركك الرأي مع اختلاف بسيط
-----------------------------------------الاله------------------------------------
----------- اللانهاية الزمكانية 1-----------
----------- اللانهاية الزمكانية 2-----------
----------- اللانهاية الزمكانية ؟؟؟؟-----------
كما أني أحاول قدر المستطاع تفادي استعمال مصطلح
.gif)
وجود الله

لأن مصطلح
.gif)
وجود

مرتبط ارتباطا فطريا بالمكان والزمان ويستحيل على المنطق البشري تصور أشكال وجودية أخرى مستقلة تماما عن الزمكان.
هناك مسألة أخرى هي في الحقيقة نتيجة حتمية لتبني هذا التصور الزمكاني وعلاقته مع الله سبحانه وتعالى وهي مسألة
.gif)
نسبية الوجود

فالوجود لا يصبح مطلقا كما تصورناه دائما.
أي أن الإنسان موجود مؤقت بالنسبة للإنسان في وعاء زمني محدد.
أما الإنسان فهو موجود مطلق بالنسبة لله تعالى بشكل مستقل عن الزمكان.
أي أن الإنسان كان دائما موجودا وسيظل دائما موجودا بالنسبة لله تعالى.
مع تحياتي