سؤال للزملاء الإمامية الأثنى عشرية
صاحب الزمان الذي تدعون اليه ، لا سبيل للناس إلى معرفته ولا معرفة ما يامرهم به وما ينهاهم عنه ، وما يخبرهم به
فإن كان أحد لا يصير سعيداً إلا بطاعة هذا الذي لا يعرف أمره ولا نهيه ، لـزم أن لا يتمكن أحد من طريق النجاة و السعادة
وطاعة الله وهذا من اعظم تكليف ما لايطاق ، وهم من اعظم الناس إحالة له .
وإن قيل : هو يأمر بما عليه الإمامية .
قيل : لا حاجة إلى وجوده ولا شهوده ، فإن هذا معروف سواء كان حياً أو ميتاً ، أو كان شاهداً أو غائباً.
فهل من مدافع عن صاحب الزمـــان