الإيـمــــــــان و أركــانــــــه
أهــل الـسـنـــــة :
قول وعمل و اعتقاد , قولٌ باللسان و عملٌ بالأركان و اعتقادٌ بالجنان ,
يزيد بالطاعة و ينقص بالعصيان , و أركانه ستة :
الإيمان بالله وملائكته و كتبه و رسله وباليوم الآخر و بالقدر خيره و شره .
الــرافـضـــــــة :
فقد أحدثوا في الإيمان أمراً لم يأت في قرآن ولا سنة، وهو الإيمان بالأئمة الإثني عشر،
وأدخلوه في مسمى الإيمان . قال ابن المطهر الحلي: " إن مسألة الإمامة ( إمامة الاثني عشر)
هي أحد أركان الإيمان المستحق بسببه الخلود في الجنان والتخلص من غضب الرحمن "
و أحدثت الشيعة الإمامية شهادة ثالثة ، فلا يكمل الإيمان حتى يشهد المسلم
بأن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله ، وأن علياً ولي الله ! .
ولذا تراهم يرددون في أذانهم ويلقنون موتاهم الشهادة بأن علياً ولي الله وكذا الولاية للأئمة .
وأيضا ً القول بالإرجاء :
أي ان أكثر الشيعة يعتقدون أن حب علي حسنة لا يضر معها سيئة
لأن عقيدتهم ( أن الإيمان لا يضر معه سيئة ، والكفر لا ينفع معه حسنة )
أما قولهم في بقية أركان الإيمان
فـيـبـــدوا أن مـســألة الإمـــامـة كـان لها أثـرهـــا فـيها كما سترون .
الإيـمــــــــان بالله
أهــل الـسـنـــــة :
نؤمن بربوبية الله تعالى، أي بأنه الرب الخالق المالك المدبر لجميع الأمور.
و نؤمن بألوهية الله تعالى أي بأنه الإله الحق وكل معبود سواه باطل.
ونؤمن بأسمائه وصفاته، أي بأنه له الأسماء الحسنى والصفات الكاملة العليا.
ونؤمن بوحدانيته في ذلك، أي بأنه لا شريك له في ربوبيته ولا في ألوهيته ولا في أسمائه وصفاته.
الـرافــضـــــة :
اعتقادهم بأن الرب هو الإمام الذي يسكن الأرض كما جاء في كتابهم (مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار)
أن علياً – كما يفترون عليه – قال: (أنا رب الأرض الذي يسكن الأرض به )
وأن الدنيا والآخرة بيده , وأن جـزءاً من النور الإلهـي حلّ في علي رضي الله عنه و أنه يركب السحاب
ويعتقدون أن أئمتهم يعلمون الغيب و ينزل عليهم الوحي
واسندوا لهم الحوادث الكونية وقالوا أن أعمال العباد تُعرض عليهم.
كما أنهم يعتقدون أن أئمتهم هم الواسطة بين الله وبين خلقه ،
و يستغيثون بأئمتهم من دون الله فيما لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى .
الإيــمـــــــــان بالـمــلائـكــــــــة
أهــل الـسـنـــــة :
ونؤمن بملائكة الله تعالى وأنهم ( عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون ) الأنبياء(26-27)
خلقهم الله تعالى فقاموا بعبادته وانقادوا لطاعته
( لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون ) الأنبياء (19-20)
الـرافــضـــــة :
يعتقدون أن الملائكة خلقوا من نور الأئمة وهم خدم للأئمة , تقول أخبارهم:
" خلق الله من نور وجه علي بن أبي طالب سبعين ألف ملك يستغفرون له ولمحبيه إلى يوم القيامة "
و قالوا : ( وكَّل الله بقبر الحسين أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة )
و يعتقدون أن هناك طوائف من الملائكة خلقهم الله للعكوف على قبر الحسين !!
الإيـمــــــان بالـكــــتـب
أهــل الـسـنـــــة :
نؤمن بأن الله تعالى أنزل على رسله كتبا ً حجة على العالمين , وأخرها القرآن العظيم :
الذي أنزله الله على نبيه محمد خاتم النبيين , فنسخ الله به جميع الكتب السابقة ،
وتكفل بحفظه من عبث العابثين وزيغ المحرفين ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) الحجر (9)
لأنه سيبقى حجة على الخلق أجمعين إلى يوم القيامة
وأما الكتب السابقة فإنها مؤقتة بأمد ينتهي بنزول ما ينسخها ويبين ما حصل فيها من تحريف وتغيير؛
ولهذا لم تكن معصومة من فقد وقع فيها التحريف والزيادة والنقص .
الــرافـضـــــــة :
آمنوا بكتب ما أنزل بها من سلطان ،
حيث ادعوا أن الله سبحانه أنزل على أئمتهم كتبًا من السماء ، كما أنزل كتبه على أنبيائه ,
فهم يقرأونها ويحتكمون إليها .
مثل مصحف فاطمة المزعوم الذي استغنوا به عن شريعة القرآن
فلهم دينهم ولأمة الإسلام دينها !!
الإيــمــــــــان بـالـــرســــــل
أهــل الـسـنـــــة :
يؤمنون بأنهم رسل الله إلى خلقه ، اصطفاهم الله على الناس جميعاً لتبليغ شريعته ،
والله يخلق ما يشاء ويختار ، والله أعلم حيث يجعل رسالته ،
و هم أكمل الناس حالاً ، و أوفرهم عقلاً ، و أطوعهم لربهم ، فحازوا قصب السبق ، و أكرموا بأعظم وظيفة
فهم قد امتازوا برتبة " الرّسالة " عن سائر النّاس .
الــرافـضـــــــة :
هم لا يكتفون بتفضيل الأئمة على الأنبياء فحسب ؛ بل يقولون :
ما استحق الأنبياء ما هم فيه من فضل إلا بسبب الولاية .. ورد في بحار الأنوار ما نصّه :
" ما استوجب آدم أن يخلقه الله بيده وينفخ فيه من روحه إلا بولاية علي عليه السّلام،
وما كلّهم الله موسى تكليمًا إلا بولاية علي عليه السّلام ،
ولا أقام الله عيسى بن مريم آية للعالمين إلا بالخضوع لعليّ عليه السّلام" !!
الإيـمــــــــان بـالـيـــوم الآخـــر
أهــل الـسـنـــــة :
نؤمن باليوم الآخر ، وهو يوم القيامة الذي لا يوم بعده ،
حين يبعث الله الناس أحياء للبقاء إما في دار النعيم وإما في دار العذاب الأليم .
و نؤمن بالبعث و هو إحياء الله تعالى الموتى
و نؤمن بصحائف الأعمال تعطى باليمين أو من وراء الظهور بالشمال ,
ونؤمن بالشفاعة العظمى لرسول الله خاصة ,
و نؤمن بالصراط المنصوب على جهنم ، يمر الناس عليه على قدر أعمالهم ، ونؤمن بالجنة والنار ،
و نؤمن بفتنة القبر : وهي سؤال الميت في قبره عن ربه ودينه ونبيه ؟
و نؤمن بنعيم القبر للمؤمنين , ونؤمن بعذاب القبر للظالمين الكافرين
و نؤمن أن ذلك كله بيد الله وحده , كما قال سبحانه : { فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ } النجم (25)
الــرافـضـــــــة :
لهم في هذا الركن العظيم أقوال منكرة، وبدع كثيرة ,
فآيات القرآن في اليوم الآخر أوّلوا معناها بالرجعة ,جعلوا الآخرة للأئمة !
وجعلوا أمور الحساب ، والصراط و الميزان ، و الجنة و النار بيدهم ... كما ذكر في أخبارهم :
" الآخرة للإمام يضعها حيث يشاء و يدفعها إلى من يشاء جائز له ذلك من الله "
" لولا الأئمّة ما خلقت الجنّة والنّار "
" إنّ الله خلق الجنّة من نور الحسين "
" الجنّة هي من مهر فاطمة في زواجها على علي "
و يعتقدون أن الأئمة يحضرون عند الموت كما يروى : ( يجب الإقرار بحضور النبي والأئمة الإثني عشر
صلوات الله عليهم عند موت الأبرار والفجار والمؤمنين والكفار، فينفعون المؤمنين بشفاعتهم في تسهيل غمرات الموت
وسكراته عليهم، ويشددون على المنافقين ومبغضي أهل البيت صلوات الله عليهم )
و أول ما يسأل عنه في القبر هو حب الإثني عشر , قالوا:
" أول ما يسأل عنه العبد حبنا أهل البيت والملائكة تسأل الميت ( من يعتقده من الأئمة واحد بعد واحد ,
فإن لم يجب عن واحد منهم يضربانه بعمود من نار يمتلئ قبره ناراً إلى يوم القيامة )
وقالوا بأنّ على الصّراط عقبة اسمها الولاية " يوقف جميع الخلائق عندها فيسألون عن ولاية أمير المؤمنين
والأئمّة من بعده فمن أتى بها نجا و جاوز ، ولن لم يأت بها بقي"
أما اعتقادهم في الحشر يوم القيامة ، فهم يقولون أن هناك فئة لا يشملها الحشر ، ولا تتعرض لهول ذلك اليوم ،
ولا تمر على الصراط بل ينتقلون من قبورهم إلى الجنة أولئك هم أهل مدينة " قم ".
الإيــمــــــــــــان بـالـقــــدر
أهــل الـسـنـــــة :
جمهور أهل السنة من السلف والخلف يقولون : إن العبد له قدرة وإرادة وفعل ،
والله خالق ذلك كله كما هو خالق كل شيء ، كما دل على ذلك الكتاب والسنة .
الــرافـضـــــــة :
قدماء الشيعة كانوا متفقين على إثبات القدر ، وإنما شاع فيهم نفي القدر من حين اتصلوا بالمعتزلة
فرقة يقولون : بأن أفعال العباد مخلوقة لله وأخرى تقابلها فتنفي أن تكون أعمال العباد مخلوقة لله .
وثالثة تتوسط وتقول لا جبر ولا تفويض ولم يتكلفوا أن يقولوا في أعمال العباد هل هي مخلوقة أم لا؟
فهذه الطائفة متوقفة , بينما الأولى مثبتة ، والثانية نافية .
يقول ابن بابويه القمي ( اعتقادنا في أفعال العباد أنها مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين ،
ومعنى ذلك أنه لم يزل الله عالمًا بمقاديرها )
أركـــــــــــان الإســــــلام
أهــل الـسـنـــــة :
يؤمنون إيماناً قاطعاً بخمسة أركان للإسلام مبنية على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ،
والحج ، وصوم رمضان )
وقد روي الحديث في صحيحي الإمامين البخاري ومسلم رحمهما الله .
الــرافـضـــــــة :
يقولون أن أركان الإسلام خمسة استناداً لعدة أحاديث نذكر منها :
ما جاء في أصول الكـافي في باب دعائم الإسلام : ( عن أبي جعفر عليه السلام قال:
بني الإسلام على خمس , على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية , ولم يناد بشئ كما نودي بالولاية )
وعن سيدنا محمد الباقر عليه السلام قال : بني الإسلام على خمس : إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ،
وحج البيت، وصوم رمضان، و الولاية لنا أهل البيت , فجعل فية أربع منها رخصة , ولم يجعل في الولاية رخصة ) .
الــشــهـــــــادتيـن
أهــل الـسـنـــــة :
شهادة أن لا إله إلا الله , و أن محمدا رسول الله . هما مفتاح الإسلام
ولا يمكن الدخول إلى الإسلام إلا بهما ، وكونه أول ركن إشارة واضحة إلى أن العبادة لا تتم إلا بأمرين هما :
إخلاص العبادة لله وحده و اتباع منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه العبادة
وعدم الخروج عما سنه للأمة .
الــرافـضـــــــة :
أحدثت الشيعة الإمامية شهادة ثالثة ،
فلا يكمل الإيمان حتى يشهد المسلم بأن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله ، وأن علياً ولي الله .
ولذا تراهم يرددون في أذانهم ويلقنون موتاهم الشهادة بأن علياً ولي الله وكذا الولاية للأئمة .
الــصـــــــــــــلاة
أهــل الـسـنـــــة :
ثاني ركن من أركان الإسلام ،و لها مكانة عظيمة
تعتبر هي الصلة بين العبد وربه ويعتبر الإسلام الصلاة هي أول ما يحاسب عليه الإنسان يوم القيامة ،
فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله .
و كذلك فإنها العلامة الفارقة بين المسلم والكافر ، كما في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" إن بين الرجل و بين الشرك والكفر ترك الصلاة " (رواه مسلم)
والمسلم فرضت عليه خمس صلوات يوميا ( الفجر و الظهر و العصر والمغرب و العشاء ) و غيرها تطوعية
ويجب على المسلم أن يؤدي كل صلاة في وقتها .
الــرافـضـــــــة :
لديهم أحكام كثيرة و شاذة عن سائر أحكام المسلمين
1) تفسد الصلاة بقراءة بعض السور من القرآن كـ ( حـم , تنـزيل ، السجدة ) وثلاث سور أخرى
وهذه السور هي : ( لقمان , النجم , العلق )
2) الجمع من غير علة , فهم يؤدون الصلاة في ثلاث أوقات فقط !
صلاة الفجر , صلاة الظهر و صلاة العصر تصلى في فترة الظهر
و صلاة المغرب تصلى مع صلاة العشاء بعد الغروب .
3) تعطيل إقامة صلاة الجمعة في عصر الغيبة وعدم وجوبها لانعدام شرط حضور الإمام المعصوم أو إذنه الخاص
4) تركهم قول "آمين" وراء الإمام بزعمهم أنها تبطل الصلاة,
وأيضا ً في رواية سئل أبي عبد الله : أي شيء يقطع الصلاة؟ قال: عبث الرجل بلحيته .
روى ابن بابويه عن الصادق رحمه الله أنه قال : ( فسد ابن مسعود على الناس صلاتهم بشيئين ، بقوله :
( تبارك اسمك وتعالى جدك ) وهذا شيء قالته الجن بجهالة ، فحكاه الله عنها ,
وبقوله ( السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين )
5) في رواياتهم على الأئمة أنه يجوز الأكل و الشرب في الصلاة ,
و يجوز ضم المرأة المحللة ورؤية وجهها , بينما لا يجوز النظر للمرأة الأجنبية في الصلاة ,
و يجوز أثناء الصلاة أن تقضى حاجتك من غائط و بول و تتوضأ و تستكمل الصلاة / كما ورد في تهذيب الأحكام .
6) استحباب لعن أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية وعائشة وحفصة وهند وأم الحكم
كتعقيب للصلوات الخمس المفروضة./ كما ورد في الكافي .
يتبع