تكملة
الجذور الفكرية والعقائدية :
[align=justify]• فلسفتهم مادية تسربت إليها تعاليم الملاحدة والمتآمرين من أئمة الفرس .
• تأثروا بمبادئ الخوارج الكلامية والسياسية ومذاهب الدهرية .
• يتعلقون بمذاهب الملحدين من مثل مزدك وزرادشت .
• أساس معتقدهم ترك العبادات والمحظورات وإقامة مجتمع يقوم على الإباحية والشيوع في النساء والمال .
• فكرتهم الجوهرية هي حشد جمهور كبير من الأنصار ودفعهم إلى العمل لغاية يجهلونها .[/align]
الانتشار ومواقع النفوذ :
[align=justify]دامت هذه الحركة قرابة قرن من الزمان ، وقد بدأت من جنوبي فارس وانتقلت إلى سواد الكوفة والبصرة وامتدت إلى الأحساء والبحرين واليمن وسيطرت على رقعة واسعة من جنوبي الجزيرة العربية والصحراء الوسطى وعمان وخراسان . وقد دخلوا مكة واستباحوها واحتلوا دمشق ووصلوا إلى حمص والسلمية . وقد مضت جيوشهم إلى مصر وعسكرت في عين شمس قرب القاهرة ثم انحسر سلطانهم وزالت دولتهم وسقط آخر معاقلهم في الأحساء والبحرين . هذا ومما يلاحظ الآن أن هناك كتابات مشبوهة تحاول أن تقدم حركة القرامطة وغيرها من حركات الردة على أنها حركات إصلاحية وأن قادتها رجال أحرار ينشدون العدالة والحرية .[/align]
ويتضح مما سبق :
[align=justify]أن هذه الحركة كان هدفها محاربة الإسلام بكل الوسائل وذلك بارتكاب الكبائر وهتك الأعراض وسفك الدماء والسطو على الأموال وتحليل المحرمات بين أتباعهم حتى يجمعوا عليهم أصحاب الشهوات والمراهقين وأسافل الناس ، وتعتبر عقائدها نفسها عقائد الإسماعيلة في خلاف في بعض النواحي التطبيقية التي لم يستطيع الإسماعيلة تطبيقها خوفاً من ثورة الناس عليهم ويخرجهم من حظيرة الإسلام عقائدهم التالية :
أولاً : اعتقادهم باحتجاب الله في صورة البشر .
ثانياً : قولهم بوجود إلهين .
ثالثاً : تطبيقهم مبدأ إشاعة الأموال والنساء .
رابعاً : عدم التزامهم بتعاليم الإسلام في قليل أو كثير .
خامساً : فساد عقيدتهم في الوحي والنبوة والرسالة .
سادساً : انتهاكهم حرمات الإسلام بالاعتداء على الحجيج واقتحام الكعبة ونزع الحجر الأسود ونقله إلى مكان آخر .
سابعاً : إنكارهم للقيامة والجنة والنار[/align]
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،،
|