اقتباس:
هل تريد أن تصبح مثلي يا بافوميت؟
ومن الضامن أنك لن تعتدي على أختك وتغويها؟ وقد حدث هذا حتى في المجتمعات الإسلامية عند بعض الأشخاص لما ضعف إيمانهم
|
يكفيني أنني لم أفعل ذلك حتى مع أجنبية طوال حياتي , بسبب مبدإ في الحياة قررته لنفسي : وهو اعتزال العلاقات حتى موعد الزواج .. ليس لأني أخاف الله طبعا.
يكفيك أنني لاديني ولكني ملتزم .
ثانيا : القانون الجنائي يعتبر العلاقات الغير شرعية جريمة (وليس القانون الديني)...لهذا احترم القانون.
ثالثا و أخيرا : عدم القيام بفعل ليس بدعوى أنني أخاف جهة من الجهات , ولكن لأني أعتبر ذلك الفعل غير لائق لي ... سواء كان فيه أجر أو عقاب في النظرة الدينية.
فمثلا : لو أنك أعطيتني ملئ الارض ذهبا على أن أقتل بيدي شخصا قتل أعز أقربائي ... لمافعلت ذلك , بل ولما تمنيت له الموت اطلاقا.
السبب هو أن مبدئي هو : مهما كثرت الخسائر في العالم ... لو كان القرار بيدي : لامزيد من الخسائر (حتى ولو من باب الانتقام).
نقطة أخرى : في نظري ...ليس هناك فرق بين الجنس داخل اطار الزواج او خارجه ... و بما أنك فتحت موضوع زنا المحارم فعندي لك سؤال مهم فيه :)
-لنفترض أن شخصا ما قام بالاعتداء على اخته الشقيقة ... فهل سوف تنجب منه هذه الاخت؟؟
-اذا كان الجواب بنعم : فاذن العلاقة بينهما أصبحت بيولوجية عادية غريزية طبيعية ... وليست شذوذا طبيعيا ولا جنسيا.. لأن العملية تمت بنجاح و ولدت الاخت من اخيها.
وعليه فإن إلهكم الذي صمم هذا الكون البديع في نظركم , هو الذي جعل هذا ممكنا بين الاخوة, وبما أنه جعله ممكنا : ألا يجوز لنا أن نقول أنه راض عنه أصلا؟؟؟ لماذا لم يجعل هذه العلاقة مستحيلة من الجانب البيولوجي بحيث لا تتم الولادة بنجاح , اذا كان يعتبرها فعلا شاذا؟
نقطة أخرى : الحيوانات لاتعرف هذه العلاقة الاخوية اطلاقا ... شاهدت بعيني حيوانات (دجاج و قطط) تقيم علاقات مع اخواتها الشقيقة .. ويتم كل شيئ بشكل طبيعي من العلاقة الى الولادة الى التربية .
-اذا كان الجواب لا : فأنت مخطئ مبدئيا.
وعليه فإنكم تتوهمون جانبا أخلاقيا لا أساس له في الطبيعية ... لكن يبقى أساسه في المجتمع و الدين و التقاليد و الاعراف. (و ان كانت بعض الشعوب القديمة ترى زواج الاخوة مصدرا للعزة و الانفة مثل الفراعنة و بعض الشعوب البدائية).
أنظر للعالم على حقيقته وليس على الحقيقة التي تربيت عليها.
تحياتي