عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2011-10-21, 09:06 PM
Without restrictions Without restrictions غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-19
المشاركات: 5
افتراضي رد: الملحدون واللادينيون العرب وانفصام الشخصية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفيد فائز القيرواني مشاهدة المشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفيد فائز القيرواني مشاهدة المشاركة
إن المقارنة البسيطة بين ملحدي الغرب والطفيليين العرب تسلمنا إلى مجموعة من الحقائق البينة

دائما نتكلم عن الحقيقة والحقائق، والبعض احيانا يبذل قصارى جهدة للوصول لما يسمى الحقيقة، حقا انه مصطلح ذو قيمة، وذو مردو فعّال فى الواقع، ولكن هل فكرنا يوما ما هى الحقيقة، فى نظر كلا منا!،. المدقق فى الامر ، وخاصة لما يسمى بالحقيقة، يجد انها وَهماً تعيشهُ الشعوب، ليس لانه حقيقة، بقدر ما يكون أمرا يوافق ما غٌرس فى النفوس، ويساير معتقتادتهم وآرائهم، واحيانا غرائزهم، فمن الواضح، انه يوجد خلط كبير ما بين، الواقع الذى هو فى حد ذاته الاشكالية، وبين المفهوم الذى نصوغة للواقع، فـ الحقيقة من منظورى هى التى تتجرد من اى شائبة ، وتخلو من اى تدخل خارجى، سواء كان العنصر الخارجى مجهول الهوية او معلوم، سواء كان ذو قيمة او متجرد منها، ولكن يجب ان تبقى على الواقع كما هى حقيقة، ودون ذلك اعتبرة برمجة، او مُنتاج ان صح الوصف، لقد أبرز المثقفين العرب، على مر العصور، مجموعة من النظريات، والوقائع، معتقدين ، بذلك انهم يقومون بدورهم الفعال، فى المجتمع، واثقين ان هذة هى الطريقة المثالية فى اخراج المجتمع العربى ، من مستنقعات الجهل والتأخر، فبدلا من ان ينموا ويغرزوا شعور الانتماء، لحضارة معينة ومعتقد معين، أصبحوا ترس فى آلة لحضارة معينة، تحاول فرض سيطرتها على الحضارات الاخرى، اى نستطيع وصف الواقع بانه( شراع دون أحداثيات)، اى جعلو المجتمع العربى فاقد الثقة تماما لما يسمى بالذات، اى عملية ضرب الثقة فى الذات، وبمجرد النظر لتفجير مسألة الفرق بين ملحدى الغرب والشرق، وخصوصا العرب منهم،
نرى عدة امور، لعل ابرزها، ما قام به الفقهاء، ورجال الدين الذى هم انفسهم لم يسلموا من هيمنة الحضارات الاخرى، فبدلا، من يحولوا منتجات الحضارات الاخرى، الى مادة تخدم المجتمع وتعمل جاهدة لنمو الحضارة، جعلوها مادة تخدم حضاراتهم، وتساعد على فرض هيمنتها، معتقدين بذلك، بأن الدين يحس على خدمة البشرية ، متجاهلين او غاضين الطرف ان صح التعبير عن مضمون الرسالة التى هى فى الاساس، تحس على نفى واجهاض اى حضارة ، خالية من قواعد واسس الرسالة السماوية، وعلى سبيل المثال، لو تعرضنا لمفهوم (التقدم) بمفهومة العام ،فى نظر رجال الدين والفقهاء، لا يعنى على الواقع سوى ( مادة او منتج يخدم البشرية بآلية افضل واسرع، ليس بها ما يخالف الشرع)، بصرف النظر عن منتجة الاساسى، وبالتعرض لمفهوم التقدم عن الحضارات الاخرى، نرى ان التقدم لا يعنى على الواقع، سوى أكتشافات تخدم البشرية خالية من الخطأ، وتساعد على الحركة فى ترسانتهم، لقد أخطأ الفقهاء عندما تصورا بان الرسالة السماوية تنحصر بزاوية يجوز او لا يجوز،
رد مع اقتباس