عرض مشاركة واحدة
  #234  
قديم 2011-10-23, 09:35 PM
اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-07-12
المكان: الـســـ الرياض ـــــــــعـــودية
المشاركات: 1,061
افتراضي رد: جميع من يتبنى فكر القاعدة جاوبوا؟؟؟؟؟

...
دعونا نسأل سؤالا مهمّا هل هذه الأفكار حقا أفكار واعية ؟
لقد هزمت القاعدة من قبل أعدائها هزائم منكرة على أيدي الأنظمةفي كافة الأصعدة ولم تستطع الصمود كثيرا وهذه الهزائم يجب أن تدعو إلى التأمل وإعادة النظر .النظام الإسلامي الحقيقي غير قابل للهزيمة أما تنظيم القاعدة وغيره من تنظيمات الجهاد السابقة فقد كانت منغمسة في الهزائم المتلاحقة مع كل حرب كبرى تواجهها .
إن مجرّد تأخر النصر يعبر عن خلل , فكيف بالهزيمة ؟؟؟؟؟؟؟؟
**هنا إذًا نقاط مهمة أراها مدمّرة في فكر التنظيمات الجهادية المنفصلة عن دولها على مدار تاريخها جعلت العمل الجهادي مسخا في غاية التشوه :
بشيء من التأمل الذي أعترف أنني لم أتعمق فيه بل كان تأملا سطحيا فقط .. تجد أن التنظيمات الجهادية لاتبالي بعدة نقاط جوهرية مثل:
-مسألة اكتساب شرعية حقيقية تؤهلها لقيادة مجتمع ...
- مسألة استباحة العامة والمجتمع خلال حروبها المفتعلة ..
-غياب العمق العلمي ومعاداة العلماء
- افتقاد القيادة المؤثرة من الأصل !
وكثير من النقاط الأخرى ربما تأتي من خلال مناقشة بعض هذه المسائل
**اكتساب شرعية ...
لا يولي تنظيم القاعدة كثير أهمية للطرق المتعارف عليها في التاريخ الإنساني برمته في مسألة نيل الشرعية , إنه يضع أفكارا فقط يراها بذاتها سببا كافيا لمنحه الشرعية الحقيقية لقيادة أي مجتمع
إذن هو يرى باختصار أن الفكرة التي يحملها هو , والسلاح الذي يحمله هما الأداتان الوحيدتان لنيل الزعامة , والسعي كل السعي إذن هو لتوفير هذان العاملان ثم تبدأ رحلة العناء والنضال والخروج في سبيل الله ...ليس بالضرورة عنده أن يكون الزعيم معروفا أو مقبولا ومرضيا
إنه زعيم يتم تنصيبه في كهف من الكهوف من قبل أهل الحل والعقد في نظر الجماعة ثم يخرج للناس فجأة على أنه المخلّص !!!
لا يخفى أبدا عوار هذا المنطق ولن يبدو غريبا بعدها سماع خبر سحق خلايا التنظيم في كثير من المواجهات دون أن يبكي عليه أحد ودون أن يكون هناك أي عمق اجتماعي يدافع عنهم ويحميهم
أليس هذا برهانا كافيا على أنه لم يتم القبول بهم اجتماعيا ؟
الطريقة الأكثر صعوبة فهي الخروج إلى الشرعية من رحم المجتمع , بحيث يرى فيه المجتمع مخرجا وحيدا من النكبات ويرى فيه المجتمع نصيرا للمستضعفين وهذه الطريقة نمثل عليها بحركة طالبان فهي لم تكن تسعى لهدف سياسي في الأصل وكان الملا عمر يقوم فقط بأعمال بطولية لحماية الناس من أمراء الحرب كفعله حين أنقذ فتاتين تم اغتصابهما من قبل أحد زعماء الحرب فبدأ بأول عمليه هجومية تم فيها قتل هذا الأمير وتعليقه على دبابته ...وصار بعدها يدعى بنصير المظلومين وقصده الناس لتأمين أنفسهم وإنقاذهم من المخاطر ...حتى أن الحكومة الباكستانية رأت فيه حليفا يمكنه حماية الطرق التجارية من باكستان إلى العالم الخارجي بعد عمليات النهب المنظمة للقوافل التجارية !
والسؤال الآن هل يعمل تنظيم القاعدة تحت مظلة نظام معين ؟ بالطبع لا
حسنا وهل يقوم بأي عمل رجولي في المجتمع يجعل المجتمع يرى فيه مخرجا من الأزمات والنكبات ؟ بالطبع وفي الغالب لا
وهنا يجدر بي أن أصيح فيهم لن تنالوا محبة الناس إذا قدمتم إليهم من الصحاري أو الجبال إما أن تخرجوا من خلالهم أو من تحت عباءة الأنظمة الكريهة ...
غير هذا يمكنكم فقط أن تهدروا دمائكم وأوقاتكم وجهدكم إلى غير رجعة وبدون فائدة.

ممن ينتقم التنظيم ؟!
ولمن ينتقم التنظيم؟ !

إن تنظيم القاعدة يبدو في كثير من الأحيان تنظيما انتقاميا وليس تنظيما قياديا يريد فعلا توحيد الأمة والخروج بها من نكباتها ...
هل ينتقم التنظيم من شخصيات مشتهرة بالفساد والظلم مثلا ...بحيث يستطيع الناس أن ينتظروا هجومه على كلّ من ظلمهم ونكل بهم ؟ الجواب لا
هل ينتقم التنظيم لأحد العوام المستضعفين فيأخذ له حقه ؟ لا
ماذا يفعل هذا التنظيم إذن ؟؟
هذا التنظيم ينتقم لأفراده ربما فقط , وحتى انتقامه يكون بشكل عشوائي ..فإذا قام ضابط شرطه بعملية تنكيل تجد أن التنظيم يقتل أفراد من الشرطة لا علاقة لهم بما حدث , وإذا قامت أمريكا بغارة فتوقع أن يتم قتل بعض السياح الغربيين لا علاقة لهم أيضا بما حدث ...وإذا قام جيش المهدي بعمليات قتل فتوقع أن يتم تفجير أقرب محفل شيعي لقتل ما يمكن قتله من الأفراد!!!
إذن طريقة الإنتقام القاعدي في الحقيقة غاية في الاستفزاز وغير قابلة للتأييد ومن هنا ندخل في المسألة المدمرة الأخرى وهي مسألة ,
**استباحــة العامة:
المفترض أنه يريد أن يكون وكيلا يدافع عن حقوق العامة والبسطاء لكن ما سيفاجيء هؤلاء الناس أنهم أصبحوا أحد ضحاياه المحتملين إما بعمليات تفجير عشوائية يكون الهدف فيها هو ضابط شرطة يمر في الشارع , فيتم اسباحة دماء عشرة أشخاص من المارة باعتبارهم يمشون بالصدفة بجانب الضابط المستهدف!!,, أو حتى من خلال استعمال الأحياء السكنية كثكنات عسكرية يتم الانطلاق منها ...
هذا ناهيك عن بعض الطرائق المتطرفة التي اندثرت شيئا ما الآن ولكنها كانت تستبيح العامة بشكل مباشر باعتبارهم أشخاص قابلين بالنظام التغريبي ومتأثرين به فيتم التنكيل بهم أخذ أموالهم وأشياء تشبه هذه المهازل , بدعاوى الجهاد وللأسف!
هل فعلا يرون أنهم وحدهم من يستحق الحياة؟
أرقام الإدغام
وقبل تخطي هذه النقطة ..لا تظل هناك صور كثيرة من صور استباحة العامة ليس بالضرورة في بلدانهم , بل ربما استباحة العامة في بلدان أوروبية وغربية معادية , وهنا يظهر التشتت وعدم التركيز بشكل فج ومنقطع النظير
قتل السائح الغربي مثلا يتم على اعتباره صورة للجندي القابع في القواعد العسكرية....وهكذا المزيد من الأخطاء الإستراتيجية بل والأخطاء الدينية وهم لا يلتفتون لهذا ...
*قتل السفراء:
وهذا يمكن وضعه تحت بند استباحة العرف الإنساني ...فالفكر القاعدي القائم على الانتقام لا على دين قويم يعجز حتى عن اكتساب احترام عدوّه بأفعال مغرقة في الانحراف وأشدها فتكا قتل السفراء .
المشكلة هل هي في الفرد القاعدي , في الفكر القاعدي , أم في كليهما ؟
بلا أدنى تحفظ الشخص القاعدي في الغالب شخص خاوٍ من الثقل العلمي والخلقي مغرق في الحماس ومتعصب لآراء شيوخه بشكل لايقبل النقاش تكبر في عينيه مخالفات المجتمع حتى لتظنه سيفرض عقوبة لكل ذنب من الذنوب وحدا تقريعيا لكل خطأ ...
الشخص القاعدي مسرف في التعالي المستفز لايكاد يحترم رجلا ولو كان من أهل العلم المشهود لهم بالأمانة والتعمّق , لمجرّد أنه لم يتوافق مع قائدهم المخلّص !
وعبثا تحاول اكتساب احترام عند قاعديّ مالم تكن مسرفا في الحماس لدرجة أن يصبح القتل والانتقام عندك مقدّما على غيره!
* احتقــار العلمــاء:
حتى أجلّ الشيوخ مقاما وعلما في العصر الحديث الشيخ ابن باز رحمه الله لم يسلم من تهمة بالخيانة والعمالة لنظام كفري ...حتى انتشار الربا يتهم هو به ودخول القوات الأجنبية يتهم هو به مع أن مشكلة القوات لم تأتي بسبب فتوى الشيخ بل بسبب عدم تطبيق النظام لما استفتى عليه الشيخ
لكن حتى ابن باز رحمه الله ليس جديرا بالتقدير لأنه لم يكن صبيانيا منفدعا وهائجا أحمقا مثل أبطال التنظيم!
الألباني وابن عثيمين رحمهما الله كرؤوس الشياطين ولك أن تتخيل ما هي قيمة من دونهم من العلماء الآن!! لا قيـــمة مطلقا
إذن فهذا التنظيم في خصومة مع النظم الحاكمة , في خصومة مع المجتمع , في خصومة مع العلماء
ماذا تبقى !!
هل بدأ يتضح كيف يوجه القاعديون انفعالاتهم في الطرق الخاطئة ...فحين لايجدون مصبا لغيظهم يعلقون العلماء على مسالخ التجريح وهاتك يا سلخ ...
ولكثرة شهرتهم بالتصريف الخاطئ للانفعالات تكاد تنسى عدوهم الحقيقي وقضيتهم الكبرى ...!
أحسب أنه بدا واضحا أن التبريرات التي تنطلق منها القاعدة لا تسير بالتوازي مع تصرفات وردود فعل واعية وهو ما يجعل القاعدة أسوأ نموذج جهادي ما لم يرتب خصومة ويركز انفعالاته ويعطي كل ذي قدر قدره .

للكاتب محمد إبراهيم
__________________
أن الروافض والخوارج شر من وطيء الثرى
أكره كل أهل البدع شيعه إخوان صوفية الخوارج القاعدة هم العدو الحقيقي للإسلام لإنهم مثل السوس ينخرون في ديننا ويقدموه ناقص حتى أن ألقى الله عز وجل سأدافع عن التوحيد والسنة واتباع نبينا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
http://www.youtube.com/watch?v=I_BsUerwWhM

قال الإمام الآجري رحمه الله:[فإن الفتنة يفتضح عندها خلق كثير!!!!!!]…
قال سفيان بن عيينة:“ليس العاقل الذي يعرف الخير والشر؛ إنما العاقل الذي إذا رأى الخير اتبعه، وإذا رأى الشر اجتنبه”. [حليةالأولياء-8/339]