عرض مشاركة واحدة
  #45  
قديم 2009-07-31, 11:39 AM
ابو سهم ابو سهم غير متواجد حالياً
باحث
 
تاريخ التسجيل: 2009-04-19
المشاركات: 337
افتراضي

الأعضاء الشيعيين يقوم بالاجابة فهو أدرى بأفكارهم .

1- طبعا أخي الشيعة يهينون ويتهمون عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه وكدلك أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه وهدا طبعا كله كدب وافتراء , لكن أخي لمادا هم يفعلون دلك ما هو السبب.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد الله على ماأنعم وما اعطى
واصلي واسلم على كليم الله وخليله
حياك الله وبياك ونرحب بك مدام انت من اهل السنة اذا لم تحملك الارض حملناك على الرؤس ,واذا سألناك انما من باب التأكد فانا لا اراك وانت جديد على المنتدى فمن حقي ان استوضح من امري ولا يكون في نفسك علي شي , اما ماسألت عنه فقد اجابك اخي ابو تميم واخي عبد الرزاق .
ولم اجيبك لا ني كنت مشغول يوم امس ولم احضر المنزل الاصباح الجمعة .
بقي علي ان اظيف على مقالة الاخوة الشيعة الحاليين هم الرافضة يتقربون بالسب واللعن على اصحاب الحبيب محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ,فكيف يحق لي او لكل مسلم ان يقول الرافضة اخواني الشيعة ,وانما الاخوة هي في الاسلام ومن طعن في الصحابة فقد طعن في كتاب الله حين قال تعالى
{ لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (18) وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (19) }
وقال الله تعالى:
{ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29) }
تفسير ابن كثير
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p>
ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك -رحمه الله، في رواية عنه-بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة، قال: لأنهم يغيظونهم، ومن غاظ الصحابة فهو كافر لهذه الآية. ووافقه طائفة من العلماء على ذلك. والأحاديث في فضائل الصحابة والنهي عن التعرض لهم بمساءة كثيرة ، ويكفيهم ثناء الله عليهم، ورضاه عنهم.
فمن نقص واحدا منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين، وأبطل شرائع المسلمين، قال الله تعالى: " محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار " الآية.
وفي تفسير زاد الميسر
(أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ )
بهذا المثَل قولان .<o:p></o:p>
أحدهما : أن أصل الزَّرع : عبد المطلب « أخرج شطأه » أخرج محمداً صلى الله عليه وسلم { فآزره } : بأبي بكر { فاستغلظ } : بعمر { فاستوى } : بعثمان { على سوقه } : عليّ بن أبي طالب ، رواه سعيد ابن جبير عن ابن عباس .<o:p></o:p>
والثاني : أن المراد بالزَّرع محمد صلى الله عليه وسلم « أخرج شطأه » أبو بكر « فآزره » بعمر « فاستغلظ » بعثمان « فاستوى على سوقه » : بعليّ { يُعْجِبُ الزُّرّاعَ } : يعني المؤمنين « لِيَغيظَ بهم الكُفّار » وهو قول عمر لأهل مكة : لا يُعْبَدُ اللهُ سِرَاً بعد اليوم ، رواه الضحاك عن ابن عباس ، ومبارك عن الحسن .<o:p></o:p>
قوله تعالى : { لِيَغيظَ بهم الكُفّار } أي : إِنَّما كثَّرهم وقوَّاهم لِيَغيظ بهم . الكُفّار . وقال مالك بن أنس : من أصبح وفي قلبه غيظ على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أصابته هذه الآية .
اخي الفاضل هذا مافي جعبتي واسأل الا يكون في صدرك علي شي والله الهادي الى سواء السبيل .
</o:p>
__________________
رد مع اقتباس