اخي العزيز، ذهبت تناقش و تبرر و تغافلت عن النقطة اللتي اثرتها من الاصل. ان اثارتي لموضوع ضرب الزوجة ليس غرضه اتهام الاسلام بانه يبيح ضرب الزوجة، بل لكي اوضح لك، ان المسلمين يستقون معاييرهم الاخلاقية من مصادر بعيدة عن النص الديني، و هذه المصادر هي العقل و الضمير، و الخبرة الانسانية المتراكمة عبر الزمن.
لنفكك الموضوع اكثر قليلا: النص يقول: اللاتي تخافون نشوزهن، فعظوهن، و اهجروهن في المضاجع، و اضربوهن، فإن اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا.
لو نظرت الى النص من دون ان يكون لك اي معيار او وازع اخلاقي من عقل او ضمير، سوف تقول لنفسك: هاها .. الله احل لي ضرب زوجتي حتى تطيعني، اذن على بركة الله، سانفذ شرع الله فيها.
ماللذي سيمنعه من الاستئساد على زوجته؟! ضميره و عقله و انسانيته.
لاحظ معي كيف انك جعلت الامر منوطا بالفقه! و تقول ان هناك شروط، الخ. سؤالي هو: لماذا تقوم بكل هذا التبرير و التأويل؟ اليس لانك تعرف ان الانسان بفطرته و ضميره الحي يعرف انه من الخطأ ان يعتدي على زوجته و يستأسد عليها؟! هل هذه المعرفة جائته من النص ام من ضميره و عقله؟! انت تقوم بكل هذا التبرير لهدف ان تقنع القارئ ان الاسلام متوافق مع القواعد الاخلاقية اللتي تقرها الفطرة السليمة و العقل السليم، و هو اعتراف ان النص خاضع للمعايير الاخلاقية البشرية.
نفس المسألة طبقها على العبودية.
هناك معايير اخلاقية انسانية، و هناك نص ديني، و ما تقوم به حضرتك هو: الموافقة بين النص و بين المعايير الاخلاقية الانسانية.
بمعنى اخر: النص خاضع للمعايير البشرية الاخلاقية.
و هذا هو كل هدفي من الموضوع.
اقتباس:
|
لم تجب عن سؤالي عن لا دينيتك ..
|
اعتذر عن الاجابة على هذا السؤال، لا اريد شخصنة الحوار او تحويله الى موضوع اخر.
الزميل حفيد فائز القيرواني:
اقتباس:
هل وجدت مسلما ملتزما يفكر مجرد تفكير في المثلية؟بل حتى في الأديان الأخرى
ولكن عندما أوكل الأمر للعقل كان ما كان
فلم تخجل إذا وتحاول أن تنفي
|
رأيت الكثير من المسلمين الملتزمين يفكرون بالقتل بل و يقومون به، و بابشع الطرق! و عندك العراق و افغانستان و الصومال. و الكل يعرف المصائب اللتي فعلها المتطرفون في هذه البلاد من تخريب باسم الدين. ابسط مثال هو قتل المتضامن الايطالي في غزة من قبل جماعة متطرفة، و هذا مثال قريب اظن ان الجميع يتذكره، و ما هو الا غيض من فيض، و قطرة من بحر.