سبحان الله هل تعلم أننى فى هذه الدقائق اكتسبت خبرة جيده فى الإسلام خاصه فى هذه النقطه ... وسألخص لك تعرفت عليه
هل تعلم أن هذا الدين نظم علاقه الإنسان بوالديه باقرانه بجيرانه بأصدقاءه بسائر الناس
هل تعلم ان الإنسان فى الإسلام منهى على أن يعيش لنفسه فقط ؟
الإسلام يربى المسلم على مساعده غيره ومراعاه شعوره الفقير واليتيم كبير السن الأرمله
هل تعلم ان مساعده كل هؤلاء فى الإسلام لا يؤديها المسلم على أنه أمر ثانوى ولا يشعر حينئذ بالمنه والتفضل على هذا الذى اثنى عليه بالمعروف بل يعتقد ان هذا من واجاباته وامر لازم عليه
يعد من الذنوب العظيمه فى الإسلام أن ينام الإنسان شبعانا وجاره بجواره جائع وهو يعلم ذلك
الإسلام ينهى على ان يتحدث اثنان همسا وثالث لا يسمعهما مراعاه لشعوره ..
تخيل !!!!!!!
الإسلام حرم اذية الحيوان أو الاضرار به فكيف بالزوجه التى تدعى ان الاسلام يحس على ضربها
بل يمنع الإسلام الذابح ان يذبح شاة وشاة أخرى تنظر إليها ... أو أن يحد السكين أمام عينها حتى لا يقتلها مرتين
الصدق والامانه والكرم والحياء والوفاء بالوعد والإخلاص وتشيع الجنائز وزيارة المريض والاقارب والجيران وكفاله اليتيم
أمور دعا اليها هذا الدين العظيم
الإسلام منع المسلم بشده أن يضرب أو يتكبر او يحسد الآخرين او يسخر منهم او يستهزىء بهم ... دين يمنع الخيانه والسب يمنع الاعتداء على الاخر باى شىء
انه فى الوقت الذى تشكو فيه كثير من المجتمعات من جفاف المشاكل وطغيان المادية وغلبت حب الذات تجد الإسلام يضع العلاج المصمم خصيصا لكل هذه المشاكل .
الإسلام نزل ينظم فطرة الإنسان ويضبط رغباته وشهواته ووضع قواعد واضحه وصريحه وسهل فكما انت رأيت الإسلام دين الوضوح والتيسير وليس فيه ما يميل الى الغموض والتخبط
هذا بالنسبه للأخلاق فهل تريد المزيد ؟؟؟؟؟
أريد أن أقارن أخلاق الإسلام بفطرة الملاحده ونرى ماذا وصلت هذه الفطرة بالماديين بدون الدين .. بعد العودة من صلاة الفجر باذن الله
*****************
عندما دخل أحد اللصوص إلى متجر فى أمريكا رافعا السلاح على التاجر . يهدده اما حياته واما بعض المال تفاجأ بذراع التاجر وهو يوجه سلاحا نحو رأسه دفاعا عن نفسه .. فلو قتله التاجر لن يأخذ فى قتله يوما واحدا فى السجن لان اللص معتدى ويحمل سلاح
ولكن ماذا فعل التاجر الامريكى عندما نزل اللص على ركبتيه متوسلا له (( أرجوك لا تقتلنى لدى اطفال وليس لدى مال لا شراب لا مأوى ))
وضع التاجر يده وأخرج مالا واعطاه للص وتركه حرا لسبيله ولم يفكر حتى أن يتصل بالشرطه لتعتقله فضلا عن أن يقتله
نفاجأ نحن فى بلادنا العربيه عندما نجد القنوات الغربيه تنشر هذا الأمر بتعجب واستغراب وكان هذا الامر من المستحيلات وترى علامات وجوه الصحفيين وكانها تقول ان هذا التاجر اما مجنون او غريب الاطوار .. ومثل هذه الامور تحدث فى الدول الاسلامية ولا تنشر حتى فى كراسه الأول كدرس من دروس الإملاء .. لان هذا ليس امر خارق بالنسبه لانسان ليس ملحد
كل هذا لان التاجر شعر بانسان فقير ..
تخيلو هذا التاجر الأمريكى ما دينه
إنه مسلما
يتعجب الملاحده من فعل هذا التاجر وهم لا يعلمون ان سبب هذا انه انسان لم تمت فيه الفطرة بعد لم يقتل الالحاد بشريته .
سبحان الله شىء فى قمه العجب بالنسبه للملحد حقا ....... إنسان يساعد إنسان
.. عجبا لعجبكم الذى يثير العجب
أردت أن أحضر هذا
http://www.youtube.com/watch?v=SoRiY...layer_embedded
لى عوده صديقى