عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2011-10-28, 03:46 PM
عارف الشمري عارف الشمري غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-12
المشاركات: 1,573
افتراضي رد: بالفديو خنفساء تثبت العلو لله وان الله في السماء بفطرتها بخلاف ممن ينكرون علو الله؟

أخي الكريم

حديث أبى هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم يقول [ خرج نبي من الأنبياء بالناس يستسقون الله فإذا هم بنملة رافعة بعض قوائمها إلى السماء فقال النبي إرجعوا فقد أستجيب لكم من أجل هذه النملة ] وفي لفظ عن السدي [ ... وهي تقول اللهم إنا خلق من خلقك ولا غناء بنا من فضلك قال : فصب الله عليهم المطر ] رواه ابن عساكر في تاريخه وعبدالرزاق وغيرهم .



ضعفه العلامة الألباني في إرواء الغليل حيث قال في ص670:

روى الطبراني في معجمه بإسناده عن الزهري " أن سليمان عليه السلام ، خرج هو وأصحابه يستسقون فرأى نملة قائمة رافعة قوائمها تستسقي ، فقال لإصحابه : إرجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم " . وروى الطحاوي وأحمد نحوه عن أبي الصديق الناجي . وعن أبي هريرة مرفوعا : " خرج نبي من الأنبياء يستسقي . وذكر نحوه . رواه الدارقطني ) . ضعيف . أخرجه الدارقطني ( 188 ) والحاكم ( 1 / 325 - 326 ) من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة العمري ثنا محمد بن عون مولى أم يحيى بنت الحكم عن أبيه قال : ثنا محمد بن مسلم بن شهاب ، أخبرني أبو سلمة عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " خرج نبي الأنبياء يستسقي ، فإذا هو بنملة رافعة بعض قوائمها إلى السماء ، فقال : ارجعوا فقد استجيب لكم من أجل شأن هذه النملة " . وقال الحاكم : " صحيح الإسناد " . ووافقه الذهبي . قلت : وفي ذلك نظر عندي ، فإن محمد بن عون وأباه لم أجد . من ترجمهما ، والغالب في مثلهما الجهالة . والله أعلم . نعم قد روي الحديث من غير طريقهما ، فقال الطحاوي في ( مشكل الآثار ) ( 1 / 373 ) : " حدثنا محمد بن عزيز : حدثنا سلامة بن روح عن عقيل عن ابن شهاب ومن هذا الوجه أخرجه الخطيب في ( تاريخ بغداد ) ( 12 / 65 ) وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 7 / 297 / 2 ) .
قلت : وهذا سند ضعيف ، وله علتان : الأولى : سلامة هذا قال الحافظ في " التقريب " : صدوق ، له أوهام ، وقيل : لم يسمع من عمه عقيل بن خالد ، وإنما يحدث من كتبه " . الثانية : محمد بن عزيز ، قال الحافظ : " فيه ضعيف ، وقد تكلموا في صحة سماعه من عمه سلامة " . وأما رواية الطبراني عن الزهري ، والطحاوي وأحمد عن أبي سعيد الناجي ، فلم أقف عليهما ، مع كونهما مقطوعتين . وقد أورد الحديث الحافظ في " التلخيص " ( 150 ) من رواية الدارقطني والحكم (لعله الحاكم) ، ثم قال : " وفي لفظ لأحمد : خرج سليمان عليه الصلاة والسلام يستسقي . الحديث ) . فهذا بظاهره يدل على أن الحديث مرفوع عند أحمد ، وأنه في مسنده كما يشعر به إطلاق العزو إليه . وما أظن ذلك صوابا ، فلم يورده الهيثمي في ( الجمع ) ، ولا عزاه إليه السيوطي في " الجامع الكبير " ، وقد ذكره ( 1 / 20 / 1 ) من رواية الحاكم وأبي الشيخ في " العظمة " والخطيب وابن عساكر عن أبي هريرة . فلعل الحديث في بعض كتب أحمد الأخرى ، ككتاب الزهد مثلا ، وقد رجعت إلى ترجمة سليمان بن داود عليهما السلام منه فلم أر الحديث فيها ، مع العلم بإن الكتاب طبع مشوش الترتيب بحيث تداخلت بعض تراجمه في تراجم أخرى ، فعسى الله تبارك وتعالى أن يقيض له رجلا صالحا ، يقوم بطبعه على نسخة جيدة إن شاء الله تعالى.
و الله تعالى أعلم.
__________________
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس :إنّ فيك خَصلتين يُحبهما الله:الحلمُ ، والأناةُ )رواه مسلم :1/48
وعن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(من أحبّ لِقاء الله أحبّ الله لقاءهُ ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءهُ ) رواه مسلم : 4/2065
رد مع اقتباس