الموضوع: اصل الاخلاق
عرض مشاركة واحدة
  #30  
قديم 2011-10-28, 05:52 PM
.. إيمان .. .. إيمان .. غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-27
المشاركات: 44
افتراضي رد: اصل الاخلاق

اقتباس:
على سبيل المثال، اغلب المسلمين اليوم يعتقد ان تعدد الزوجات امر مباح بشروط صعبة جدا و هو للحالات الضرورية فقط!!
و هذا حكم لم يستخرجوه من القران، بل من عقولهم.
الحقيقة ان الاسلام يبيح تعدد الزوجات بدون كل هذا التعقيد: الشرط الوحيد هو العدل المادي، و ليس العدل في الحب. ليس من الضرورة ان تكون الزوجة الاولى مقصرة في اي شيء. مجرد كون الزوج قادرا ماديا على الزواج من اخرى، و كونه راغب بذلك، يبيح له الشرع ذلك. هذا عن الشرع نفسه. اما المسلمين انفسهم، فلا احد منهم تقريبا يفكر بهذه الطريقة. و حتى من يعتقد منهم ان هذا هو حكم الشرع، لا يجروء على الزواج على زوجته هكذا لمجرد انه يريد، لانه يخاف ان يهدم اسرته بهذا العمل. فهل تورع الرجل عن الزواج باخرى نابع من اي اخلاق مستمدة من الدين؟!
أراك تفتى فى الدين عزيزى الملحد وتقع فى حفر كشف الجاهل دون قصد.... هل العدل بين الزوجات فى الإسلام عدل مادى فقط ؟
يرد عليك د. مصطفى محمود
من قبل الإسلام .. وأظنك تعرف تماما أن الإسلام جاء على جاهلية ، والبنت التي تولد نصيبها الوأد والدفن في الرمل ، والرجل يتزوج العشرة والعشرين ويكره جواريه على البغاء ويقبض الثمن .. فكان ما جاء به الإسلام من إباحة الزواج بأربع تقييدا وليس تعديدا .. وكان إنقاذ للمرأة من العار والموت والاستعباد والمذلة .
وهل المرأة الآن في أوروبا أسعد حالا في الانحلال الشائع هناك وتعدد العشيقات الذي أصبح واقع الأمر في أغلب الزيجات أليس أ كرم للمرأة أن تكون زوجة ثانية لمن تحب .. لها حقوق الزوجة واحترامها من أن تكون عشيقة في السر تختلس المتعة من وراء الجدران .
ومع ذلك فالإسلام جعل من التعدد إباحة شبه معطلة وذلك بأن شرط شرطا صعب التحقيق وهو العدل بين النساء .
( وإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ) .. ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم )
فنفى قدرة العدل حتى عن الحريص فلم يبق إلا من هو أكثر من حريص كالأنبياء والأولياء ومن في دربهم
أين اختص القرآن هنا العدل المادى دون غيره ؟
اقتباس:
.تقول لنفسك: هاها .. الله احل لي ضرب زوجتي حتى تطيعني، اذن على بركة الله، سانفذ شرع الله فيها.
ماللذي سيمنعه من الاستئساد على زوجته؟! ضميره و عقله و انسانيته.
لاحظ معي كيف انك جعلت الامر منوطا بالفقه! و تقول ان هناك شروط، الخ. سؤالي هو: لماذا تقوم بكل هذا التبرير و التأويل؟ اليس لانك تعرف ان الانسان بفطرته و ضميره الحي يعرف انه من الخطأ ان يعتدي على زوجته و يستأسد عليها؟! هل هذه المعرفة جائته من النص ام من ضميره و عقله؟! انت تقوم بكل هذا التبرير لهدف ان تقنع القارئ ان الاسلام متوافق مع القواعد الاخلاقية اللتي تقرها الفطرة السليمة و العقل السليم، و هو اعتراف ان النص خاضع للمعايير الاخلاقية البشرية
يعود د. مصطفى محمود ليكمل عليك الرد فيقول
أما الضرب والهجر في المضاجع فهو معاملة المرأة الناشز فقط .. أما المرأة السوية فلها عند الرجل المودة والرحمة .
والضرب والهجر في المضاجع من معجزات القرآن في فهم النشوز .. وهو يتفق مع أحدث ما وصل إليه علم النفس العصري في فهم المسلك المرضي للمرأة .
وكما تعلم يقسم علم النفس هذا المسلك المرضي إلى نوعين :
" المسلك الخضوعي " وهو ما يسمى في الاصطلاح العلمي " ماسوشزم "masochism وهو تلك الحالة المرضية التي تلتذ فيها المرأة بأن تضرب وتعذب وتكون الطرف الخاضع .
والنوع الثاني هو:
" المسلك التحكمي " وهو ما يسمى في الاصطلاح العلمي " سادزم " sadism وهو تلك الحالة المرضية التي تلتذ فيها المرأة بأن تتحكم وتسيطر وتتجبر وتتسلط وتوقع الأذى بالغير.
ومثل هذه المرأة لا حل لها سوى انتزاع شوكتها وكسر سلاحها التي تتحكم به ، وسلاح المرأة أنوثتها وذلك بهجرها في المضجع فلا يعود لها سلاح تتحكم به ..
أما المرأة الأخرى التي لا تجد لذتها إلا في الخضوع والضرب فإن الضرب لها علاج .. ومن هنا كانت كلمة القرآن :
( واهجروهن في المضاجع واضربوهن ).
اعجازا علميا وتلخيصا في كلمتين لكل ما أتى به علم النفس في مجلدات عن المرأة الناشز وعلاجها
فبهت الذى كفـــــــــر

تحياتى وودى ايديال
رد مع اقتباس