الموضوع: اصل الاخلاق
عرض مشاركة واحدة
  #41  
قديم 2011-10-29, 09:08 AM
Yasir Muhammad Yasir Muhammad غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-06
المكان: الجزيرة العربية
المشاركات: 1,097
افتراضي رد: اصل الاخلاق

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rububie مشاهدة المشاركة

الاخ ياسر محمد..
وبكل صراحة، هذا الكلام يعكس شخصيتك، ويخبرنا بانك شخص تستمد اخلاقك من الدين فقط،
لولا الدين لضعت .
نعم أنا أستمد أخلاقي من الدين .
فلو فكرت ملياً لوجدت :

- أن الأخلاق لا أساس لها إن لم تكن هنالك حياة أُخرى يُثاب صاحبها عليها .
- الأخلاق تضييع للوقت حسب الفكر الإلحادي .

مثال :
تأخرت في أحد الأيام عن العمل ,وذهبت بالسيارة مسرعاً علك أن تتدارك الوقت المنقضي ,لكن وأنت بالطريق إذ بشخص أعمى يريد المرور عبر الشارع .
ماذا تفعل ؟

الفكر الدنيوي المادي يقول :
-الشعور والإحساس مجرد تفاعلات كيميائية في الجسم ,ولذلك لا أساس لها ولا أهمية لها .
-عندما تقف بسيارتك على قارعة الطريق ومن ثم تساعد هذا الرجل الأعمى على العبور عندها أنت ضيعت وقتك ,وبل ربما سيتم فصلك عن عملك نتيجة لتأخرك أثناء مساعدة الناس .

وبالتالي :
يتهدم المجتمع من الداخل ,وتدمروا أنفسكم بأنفسكم .


على عكس الفكر الإيماني بوجود حياة أخرى :
-فأنت لا تعتقد أنك تُثاب في هذه الدنيا ,بل هنالك حياة أُخرى تُثاب عليها .

وبالتالي :
ستزيد أعمال الخير .

وتبعاً لذلك تنمو الإنسانية ويقوم المجتمع على أساس واعي وأخلاقي .



اقتباس:
فاذا قال لك الدين انك تستطيع شراء النساء من السوق، فانت ستشتريهم بكل بساطة لانك لا تعترف بالوازع الاخلاقي الداخلي.. بالرغم من انك لن ترضى لاختك ان تباع في السوق.. وهذا شيء مقزز في نظري..
أولاً اجلب لي الدليل من القرآن أو السنة أني أستطيع شراء ماشئت من النساء بشكل مطلق .

ثانياً
إن كنت تريد المُضي قُدماً بإسلوب هل ترضى وهل ترضى ,فسأمضي قُدماً معك .

-هل ترضى أن أذهب بأختك أو بإمك وأفعل معها الحرام ؟
-هل ترضى أن تتمتع بمن شئت وطابت لها نفسك من النساء ؟
-هل ترضى أن تبيع أختك أو أمك بكل بساطة ؟

في الحقيقة إجابتك نعم ولو قلت عكس ذلك .

الإسلام ياصديقي هو حل لمشاكل العالم اليوم .

انظر لأمريكا ,إنهم يُعانون من الزنا المتفحش ,لا غيرة لديهم ,هذا شيء طبيعي لأنك وأختك وأمك "من وجهة نظر دنيوية" لا قيمة لهن بل على العكس هن مجرد مجموعة من المخلوقات الحية وبقايا من تطور القرود الأولى ..

ولو حدثتني عن الشعور والأحاسيس التي تنتابهن ,سأقول الأحاسيس "بوجهة نظر دنيوية" لا معنى لها وهي مجرد تفاعلات كيميائية في الجسم .


اقتباس:
وان قال لك الاسلام انه من الحلال الزواج على امراتك، فانت ستتزوج اذا كانت لديك القدرة المادية مع انك لن ترضى لزوج اختك ان يتزوج على اختك، ولن ترضى ان يتزوج ابوك على امك،
أما بالنسبة لهذه :
تعدد الزوجات خير من الزنا بعدد لا نهائي من المخلوقات التي تطورت من القرود .

قارن بينها ,وستعلم الفرق .
الإسلام هو الحل لمشاكل العالم اليوم ,هل تعلم أن "العوانس" ( اللاتي كبرن على سن الزواج ) عددهن كبير ومروع جداً في هذا العالم ؟؟

كما قلت لك من قبل هنالك حلان لا ثالث لهما :
- إنشار الفساد والتمتع والزنا ,وهذا ما يدعوا له النظام الدنيوي ,لأن الكل قرود متطورة ولا فرق بين زانية وغير زانية فالتمتع أهم شيء .

- العمل بتعاليم الإسلام ,هذا الدين العظيم الذي لو اجتمعت كل الأرض على أن تفهم عمق وبعد نظر أحكامة لعجزت .
نعم الإسلام هو الحل لمشكلة العوانس .


اقتباس:
اما انا فاذا التزمت في علاقة مع امراة معينة، فلن اخونها ابدا، ولن اتزوج عليها، لانني اضع نفسي مكانها، واقول، هل لو كان بامكانها ان تتزوج علي، وتزوجت علي فعلا، ماذا سيكون شعوري؟ وماذا عن الاطفال، ماذا سيكون شعورهم اذا علمو ان ابوهم تزوج على امهم.. كل هذا ليس مهم بالنسبة للمسلم.. لانه لا يعمل شيء حرام..
خطأ ,الإلحاد لا يتعامل مع الأحاسيس ويعتبرها تفاعلات كيميائية مجردة .
فلم تمنع نفسك من التمتع وأنت لا يُحاسبك أحد ؟

عموماً إن قلت أنك تهتم بالمشاعر "عكس الماديين" فمن الأحرى أن تهتم لتلكم النسوة اللاتي لم يتزوجن بعد .
واللاتي هن في أمس الحاجة للزوج .

ولا يأتي ذلك إلا عن طريقين فقط :

-إنتشار الزنى .

-الإسلام .



اقتباس:
وان قال لك الاسلام انه من الحلال قتل الشخص المغير لدينه، فانت لديك الاستعداد الكامل لقتل هذا الشخص، بالرغم من ان جريمته الوحيدة هو انه غير رايه.. ولم يعد يريد الانتماء للاسلام.. وهذا امر لن افعله مطلقا ولو كان على قطع رقبتي.. لانني اضع نفسي مكان هذا الشخص.. وارى انه من الظلم قتل اي انسان فقط لانه غير رايه.. مع انه لم يؤذ احدا في حياته.
عجباً لك !
هل أنت تنتمي للمادية اللادينية ؟
ياصديقي عندما تحلون مشاكل القتل والعنف والغصب والسفك الهادر للدماء البريئة عندها فقط ناقشني في هذا الموضوع .

إن فعلوها فلا بأس ,وإن فعلناها فهو من أكبر الكبائر !!

اقتباس:
فانا، وان كنت ملحدا في نظرك، اقيس كل عمل اعمله على نفسي، واضع نفسي مكان الاخرين، فان وجدت هذا العمل يرضي الاخرين قمت به، وان وجدته يغضب الاخرين لم اقم به..
لم تأتِ بجديد ,هذه هي تعاليم الإسلام .
عدا أن الإسلام يخوف ويحذر ويرغب بحياة أخرى فيها جزاء وحساب .

ومن هذا المنطلق :

عندما ترى فسيولوجية أغلب الناس هل فعلاً هم مثلك ؟
هل فعلاً العالم كلهم نفس تفكيرك ؟

أنا متأكد أنك ستقول : لا !
وهذا من واقع الحياة والتجارب الفعلية العملية .

فأغلب الناس لا يهتمون بالمشاعر والأحاسيس "ليسوا مثلك"

إذن هذه هي فائدة الأديان يا ربوبي .
وهي القدرة على جعل الناس تنمي أخلاقها وتحافظ عليها .
بل وتحذر من سوء الخُلُق والمعاملة السيئة .

الإسلام هو الحل .
لأن أغلب الناس ليسوا كتفكيرك ,كن واقعياً .
بل بإمكاني قول أن 90% من الناس ليسوا بتفكيرك ,وأنا واثق من هذا .

لذلك الإسلام أتى بحل لهؤلاء الـ 90% المتبقون ,وهي الترغيب والترهيب .

اقتباس:
فهذه هي الاخلاق في وجهة نظري، وهي القاعدة الذهبية المعروفة، وهي ايضا موجودة في الاسلام مثله كمثل اغلب الحضارات العالمية.. وهي قاعدة احب لاخيك ما تحب لنفسك، وعامل الناس مثل ما تحب ان يعاملك الناس.. ولكن حتى في الاسلام.. هذه القاعدة مضروبة عرض الحائط كما في الامثلة السابقة مثل الزواج التعددي وحكم الردة وتحليل العبودية.
لا ياصديقي ,لا يوجد لديكم نظام يُحتم الزواج بإمرأة واحدة فقط .

وكما قلت لك سابقاً 90% من البشر ليسوا بتفكيرك . فهل فعلاً الحل هو الإلحاد ؟
لا أعتقد ذلك .

عدا ذلك الإسلام يحلل شيء قد يكون شيئاً لا يفهمه الأغلب ,لكن من عاش المشكلة سيفهمها وسيفهم الحكمة منها .

صدق أو لا تُصدق / الإسلام هو ما يحتاجه العالم اليوم .

رئيس الإقتصاد في الولايات المتحدة الأمريكية :
لو طبقنا تعاليم الإسلام ,لم تكن لدينا كل تلك المشاكل في إقتصادنا !

محللون نفسيون :
سرد الأحكام والشرائع في الإسلام هي الحل لمشاكل العالم اليوم .


اقتباس:
نحن لسنا حيوانات حتى نقوم بكل شيء نرغب به، فانت لا ترى الملحدين مثلا يحللون الاغتصاب، لانه فعل لا يرضاه احد لنفسه..
فكر جيداً وبإنصاف :
هل كل بشري على هذه الأرض بتفكيرك ؟
إن كانت إجابتك : لا ,فاعلم أن الإسلام يأتي بالحل .

أم هل تريد أن ينشر الفساد في البر والبحر ؟

طبق تعاليم الإسلام على البشر .
تسلم من تفاقمات خطيرة ومشاكل كبيرة في المجتمع والمعاملات والإقتصاد .

تعاليم الإسلام في طبقة عالية ولا يفهمها الكل .
فعي أسباب وتشريعات في غاية الدقة والروعة ,ولو أردنا أن نقول كما تقول وهو كل شخص يضع نفسه في مكان الآخر وتنتهي القضية ,فأنت بالتأكيد تحلم ,فهل كل البشر ذوو عقول وألباب لتعقل ذلك وتفهمه ؟


اقتباس:
ولا تجد احدا من الملحدين يحلل القتل ولا السرقة ولا التعذيب، لنفس السبب ايضا، فيما تجد ان الدين يحلل الاغتصاب باسم العبودية، ويحلل القتل باسم حد الردة، ويحلل السرقة باسم الجزية، ويحلل التعذيب باسم الحدود مثل رجم الزناة المحصنين وجلد شارب الخمر والزناة غير المحصنين.
تطرقتَ الآن إلى بعض الأحكام التشريعية في الإسلام ,والتي أعتقد وبشكل كبير أنك تعلم أنها لا تأتي عبثاً ,لكن بكل الأحوال سأوضح بإذن الله :

أولاً :
مشكلة الزنا في الغرب وما هو حلها الأمثل نظراً للفسيولوجية لدى العقل البشري ,وبمنظور مختلف عن القوانين الوضعية :

بي بي سي (BBC):

كشفت دراسة عالمية أجرتها شركة Durex أن البريطانيين رجالا ونساءً هم أقل الأوروبيين وفاء لأزواجهم ا.
ولكن التقرير -- وهو أكبر تقرير تم إعداده على الإطلاق – أظهر أن الأمريكيين هم أكثر الناس على كوكب الأرض خيانة لشركاء حياتهم (promiscuous ).

هذه الدراسة التي أجريت على 14 دولة أظهرت أن 42% من البريطانيين اعترفوا بإقامة علاقة مع أكثر من شخص في نفس الوقت بينما نصف الأمريكيين يقيمون علاقات غير شرعية.

وكانت النسبة في إيطاليا 38 ٪ وفي فرنسا 36 ٪

المصدر : بي بي سي BBC :
http://news.bbc.co.uk/2/hi/uk_news/177333.stm

والحل يأتي إليهم على طبق من ذهب ,
وهي تعاليم الإسلام العظيمة .

هل علمت الآن لماذا أحل الله الزواج بأربعة على الأكثر ؟
لكي لا ينشر الزنا ,وبالتالي لا تنتشر تلك الأمراض الفتاكة التي يُعاني منها العالم اليوم ,ولعل أشهرها الإيدز أو ‘‘داء نقص المناعة المكتسبة’‘ ‘‘AIDS’‘ .
ولا تنسَ إختلاط الأنساب ,فالإنسان البشري يحتاج للأمومة ,وهل تأتي الأمومة من الزنا ؟

الغرب اليوم :
إن أغلب المساجين وأصحاب سوابق الإنذار هم من المشردين والذين مروا بضروف عائلية صعبة .

ومن أكبر العوامل التي تشرد البشرية هي الزنا .


هذا ما يشتكي العالم منه اليوم .
فهل تريد وبكل بساطة أن تقنعنا بتك الإسلام الذي هو الحل لتلك المشاكل ؟

اقتباس:
ويحلل التعذيب باسم الحدود مثل رجم الزناة المحصنين وجلد شارب الخمر والزناة غير المحصنين.
من ناحية سيكيولوجية :
أفضل حل لإقناع الناس هو بالترغيب والترهيب ,وهي ما استعملته الأديان ,وخصوصاً الإٍسلام ذات الحدود في تشريعاتها .

فيا صديقي لا يصح أن تسمي ذلك "تعذيباً بإسم الحدود" !
بل بالأحرى كان يجب تسميته "الحل الأمثل لتجنب المقصود" ..

جميل . ما الحكمة من تحريمها ؟؟

الزنا قد بيناه سابقاً .

أما بالنسبة للخمر :

أكدت دراسة علمية جديدة أن تناول الخمر يؤدي إلى أمراض قاتلة ومدمرة، ففي عام 2002 تسبب تعاطي الخمر في الوفاة المبكرة لأكثر من 2.3 مليون إنسان. فهذا هو الدكتور : بريان سيلفر المتحدث باسم جمعية القلب الأمريكية يؤكد أن تناول الخمور يتسبب في ارتفاع ضغط الدم.

ولذلك فإن الإنسان عندما يصاب بمرض ضغط الدم ويتناول الخمر فإن هذه التركيبة تضاعف لديه احتمال الموت المبكر بنسبة تصل لخمسة أضعاف! كما تؤكد منظمة الصحة العالمية أن الخمر مسؤول عن ملايين الحوادث المرورية ونسبة عالية من الوفيات حول العالم.

ولذلك بدأت المنظمة مع فريق من الأطباء بإطلاق صيحات تحذيرية حول مخاطر الخمر ولكن دون جدوى! ففي دولة مثل ألمانيا انتشرت ظاهرة تعاطي الخمور والإدمان عليها بين فئة الشباب الصغار. وفي تقرير علمي جديد نجد أن: ربع شباب ألمانيا يشربون الخمور حتى الإغماء!

وحذر الدكتور : “إجبرت هيرمان” من تزايد تأثير “أصدقاء السوء” في الآونة الأخيرة، وقال إن الكثير من الآباء في ألمانيا يمثلون “أسوة سيئة”، فالأطفال يرون آباءهم يشربون الكحول بكثرة ويتعلمون منهم…


فالخمر أم الخبائث كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ...

فلو قارنت العقوبة على شارب الخمر ,وعلى الأضرار التي تسببها ,لوجدت أن الحد لا شيء يُذكر مقابل تلك الأضرار .


لنكن واقعيين :
الناصحون ,هم اناس ينصحون الناس من أضرار الخمر وغيرها ...
لكن هل تنجح تلك الطريقة مع البشر ؟
ليس الكل ,ليس الكل إطلاقاً !!


مقابل ذلك نجد أن الإسلام أوجد الحل وعلى طبق من ذهب !!

فعندما نزلت الآية بتحريم الخمر : (يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتبوه لعلكم تفلحون )

كان الرد استجابة الصحابة السريعة رضوان الله عليهم عند تحريم الخمر حيث سكبوا الخمر في طرقات المدينة .
فترى الخمر يُسكب في طرقات المدينة ويالها من معجزة !

بينما يقف العالم عاجزاً عن حل مشكلاتهم ..

وكل هذا بفضل تعاليم محمد صلى الله عليه وسلم ,وبفضل تعاليم الإسلام العظيمة ...
__________________
- ( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ) [الأنبياء : 18]
- ( وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ) [الإسراء : 81 ]
( قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ) [التوبة : 24 ]

اللهم سيفٌ لكَ ,ودرعٌ لنبيكَ صلى الله عليه وسلم

مدونتي الخاصة
صفحة الله أكبر على الفيس بوك
رد مع اقتباس