
2011-11-01, 09:24 PM
|
|
محـــاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-10-24
المشاركات: 305
|
|
رد: 2011: توسع الكون يحظى بجائزة نوبل !
ما أغنانا عن مَن لا يتقن العربية ثم هو يطعن فيما لا يعلم !!..
لقد جاءنا الزميلين ربوبي وأيديال بمعان ٍلموسعون من كتب التفاسير :
منها ما يتعلق بالرزق والقدرة .. إلخ
وتجاهلا تماما ًما يتعلق بها من معنى التوسيع !!..
وعندما ذكر لهما أخونا ياسر من تفسير الطبري نفسه الذي ساقه ربوبي :
معنى التوسيع :
لم يلتفت إليه أحدهما : وكأنه لم يقل شيئا ً!!..
وهذه هي عادة أهل الباطل دوما ً:
لا ينظرون إلا لما عقدوا عليه العزم أولا ً!!!..
فهذا الزميل ربوبي يقول (ولاحظوا ما لونته لكم) :
اقتباس:
|
نعود لصديقنا الطبري.. لنرى بكل وضوح ان هذه الاية لا تعني (اتساع حجم السماء) ولكنها تدلل على (قدرة الله على بناء السماء)
|
ثم نراه يورد بنفسه من كلام الطبري : جملة ًمن المعاني : منها : الاتساع !!!..
فسبحان الله عندما يعمي الهوى عين صاحبه ..
وانظروا لما لونته لكم باللون الأحمر مما أورده لنا من كلام الطبري رحمه الله :
اقتباس:
حدثنا ابن حميد قال : ثنا مهران ، عن سفيان ( والسماء بنيناها بأيد ) قال : بقوة .
وقوله ( وإنا لموسعون ) يقول : لذو سعة بخلقها وخلق ما شئنا أن نخلقه وقدرة عليه . ومنه قوله ( على الموسع قدره وعلى المقتر قدره ) [ البقرة : 236 ] يراد به [ ص: 439 ] القوي .
وقال ابن زيد في ذلك ما حدثني يونس قال : أخبرنا ابن وهب قال : قال ابن زيد في قوله ( وإنا لموسعون ) قال : أوسعها جل جلاله .
|
وهي نفس العبارة التي ذكرها لهما الأخ ياسر : فلم يلتفت أحدهما إليه كما قلنا !!..
بل يزيد الزميل أيديال الطين بلة بقوله متحديا ً:
اقتباس:
|
اجبناك بتفسيرات السلف الصالح، هل انت اعلم من الصحابة؟!
|
أقول ...
إذا ً: خذ هذا القول الصريح من ابن كثير عن معنى التوسيع :
لنرى معا ً: هل فهموا من الآية معنى الاتساع : أم لم يتعرض لهذا المعنى أحدهم واختاروا معاني الرزق والمطر إلخ فقط ؟!!..
يقول ابن كثير رحمه الله في تفسير الآية (ولاحظوا ما لونته باللون الأحمر) :
" يَقُول تَعَالَى مُنَبِّهًا عَلَى خَلْق الْعَالَم الْعُلْوِيّ وَالسُّفْلِيّ" وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا " أَيْ جَعَلْنَاهَا سَقْفًا مَحْفُوظًا رَفِيعًا " بِأَيْدٍ " أَيْ بِقُوَّةٍ قَالَهُ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد وَقَتَادَة وَالثَّوْرِيّ وَغَيْر وَاحِد " وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ " أَيْ قَدْ وَسَّعْنَا أَرْجَاءَهَا وَرَفَعْنَاهَا بِغَيْرِ عَمَد حَتَّى اِسْتَقَلَّتْ كَمَا هِيَ " !!..
ويمكنكم قراءة التفسير من الرابط التالي (الآية 47) :
http://quran.al-islam.com/Page.aspx?...ID=11&Page=522
وعلى ذلك :
فاشتمال لفظ التوسعة على معاني التوسعة في الرزق : والتوسعة في الخلق والسماء :
لا غضاضة فيه : لمَن لديه أدنى فهم في اللغة العربية !!..
وهو من قوة بيان القرآن وإعجاز كلماته كما قلنا سابقا ً..
بحيث لا يتعارض التفسير الأول عن المتأخر في الكلمة الواحدة ولكن : يُعطيها جوانب متعددة !!..
والأمر ليس مطاطا ًكما يصف الزميل أيديال !!..
ولكنها لغتنا العربية في تنوع معاني الكلمة الواحدة فيها (مثل كلمة عين مثلا ً) : بل : وفي تشكيل الكلمة الواحدة !!..
ومن هنا :
تم اختيار معنى التوسع كما جاء في تفسير المنتخب على الرابط التالي :
http://www.islamic-council.com/qurana/zariyat/47.asp
حيث جاء فيه :
" كما أنها تشير أيضًا إلى أن التوسعة مستمرة على الزمن، وهو ما أثبته العلم الحديث أيضًا، وعرف بنظرية التمدد التى أصبحت حقيقة علمية فى أوائل هذا القرن، وحاصلها أن السدم خارج المجرة التى نعيش فيها تبتعد عنا بسرعات متفاوتة، بل إن الأجرام السماوية فى المجرة الواحدة تبتعد بعضها عن بعض "
وإلا بالله عليكم :
كيف سيصير إعجازا ًإذا أخبر الله تعالى به صريحا ًقبل 1300 عام من اكتشاف العالم له أصلا ً؟!!..
فهذا اقتباس ينقل لنا رأي العالم Heinrich Olbers والذي يؤكد فيه أن الكون محدود :
After the rise of modern astronomy, another paradox began to puzzle astronomers. In the early 1800s, German astronomer Heinrich Olbers argued that the universe must be finite. If the Universe were infinite and contained stars throughout, Olbers said, then if you looked in any particular direction, your line-of-sight would eventually fall on the surface of a star. Although the apparent size of a star in the sky becomes smaller as the distance to the star increases, the brightness of this smaller surface remains a constant. Therefore, if the Universe were infinite, the whole surface of the night sky should be as bright as a star. Obviously, there are dark areas in the sky, so the universe must be finite
وهذا هو الرابط :
http://skyserver.sdss.org/dr1/en/ast...e/universe.asp
وأما بداية التفكير في تمدد الكون : جاءت مع قوانين الجاذبية لنيوتن :
But, when Isaac Newton discovered the law of gravity, he realized that gravity is always attractive. Every object in the universe attracts every other object. If the universe truly were finite, the attractive forces of all the objects in the universe should have caused the entire universe to collapse on itself. This clearly had not happened, and so astronomers were presented with a parado
وأكدها هابل علميا ًورصدا ً Edwin Hubble سنة 1929 (وهو صاحب التلسكوب الشهير) :
In 1929 Edwin Hubble, working at the Carnegie Observatories in Pasadena, California, measured the redshifts of a number of distant galaxies. He also measured their relative distances by measuring the apparent brightness of a class of variable stars called Cepheids in each galaxy. When he plotted redshift against relative distance, he found that the redshift of distant galaxies increased as a linear function of their distance. The only explanation for this observation is that the universe was expanding
وهذا ما صار إليه العلم اليوم : والذي سبقه القرآن بذكره بأكثر من 1300 عام :



وإذا كان الزميلان أيديال وربوبي : يتعاما عن معاني كلمة (لموسعون) من اللغة :
فقط : لأنها تناقض هدفهما في الطعن في إعجاز القرآن بالباطل :
فهذا عالم فرنسي : يُظهر الحق : ولا يتعامى عن معاني اللغة كما فعل البعض ..
حيث يقول موريس بوكاي (وقد أسلم) في كتابه (التوراة والإنجيل والقرآن والعلم الحديث) :

والكتاب بالمناسبة : قيم جدا ًعلى ما به من أخطاء طفيفة من رجل حديث عهد وقراءة في الإسلام ..
وقد خصص أول الكتاب للإسهاب في نقض الكتاب المقدس المحرف .. ومقارنته بالقرآن الذي لم يمسه تحريف ..
ثم عرض لمسألتي بدء الخلق والطوفان في العهد القديم (لأنهما المسألتين فقط التين يمكن التطرق فيهما للعلم) :
بينما أفرد نصف الكتاب بأكمله : لاستعراض العديد من الإعجازات العلمية في القرآن !!!..
< ولا مقارنة بين هذا الكتاب في المصداقية العلمية : وبين كتاب الدعيّ خالد منتصر كما سأوضح بعد >
------
وحتى تكتمل لدينا صورة الجهل والتعامي عن كل ما يهدم الباطل من جهة أصحابه ..
فيقول الزميل أيديال :
اقتباس:
|
ثانيا، انه يقول في الاية اللتي بعدها: ماهدون، فهل ماهدون ايضا تعني الاستمرارية؟! يعني هو خلق الارض مسطحة .. و لا زال حتى الان يسطحها ..؟!! هل هناك نظرية كونية لتسطح الارض نالت جائزة نوبل؟
|
أقول :
نفس الحيلة التي أكل عليها الدهر وشرب : يستخدمها الزميل أيديال من جديد !!..
والسؤال :
هل كلمة (فرشناها) و(ماهدون) : تعني دوما ًالتسطيح ؟!!.. هذا بفرض أن معنى أن الأرض مسطحة عندك : تعني وجوبا ًعدم التكوير ؟!..
أقول :
جاء في تفسير ابن كثير (الآية 48) :
" وَالْأَرْض فَرَشْنَاهَا" أَيْ جَعَلْنَاهَا فِرَاشًا لِلْمَخْلُوقَاتِ " فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ" أَيْ وَجَعَلْنَاهَا مَهْدًا لِأَهْلِهَا ."
http://quran.al-islam.com/Page.aspx?...ID=11&Page=522
أقول : وهل الفرش والتمهيد للشيء : يعني حتما ًاستوائه على الدوام ؟!!..
أم مقصود الآية هو الإعداد والتجهيز للحياة ؟!!..

وجاء في الطبري :
" وَقَوْله : { وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَالْأَرْضَ جَعَلْنَاهَا فِرَاشًا لِلْخَلْقِ .. { فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ } يَقُول : فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ لَهُمْ نَحْنُ "
http://quran.al-islam.com/Page.aspx?...ID=13&Page=522
وجاء في الجلالين :
" وَالْأَرْض فَرَشْنَاهَا" مَهَّدْنَاهَا "فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ" نَحْنُ " ..
http://quran.al-islam.com/Page.aspx?...ID=12&Page=522
وعلى هذا المعنى : يُفهم معنى التسوية والبسط في تفسير الآية !!..
وإلا : فماذا تقول زميلي أيديال في إشارات التكوير للأرض والليل والنهار في القرآن ؟!!..
يقول القرطبي رحمه الله :
" وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ : أَيْ بَسَطْنَاهَا كَالْفِرَاشِ عَلَى وَجْه الْمَاء وَمَدَدْنَاهَا . أَيْ فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ نَحْنُ لَهُمْ . وَالْمَعْنَى فِي الْجَمْع التَّعْظِيم ; مَهَّدْت الْفِرَاش مَهْدًا بَسَطْته وَوَطَّأْته , وَتَمْهِيد الْأُمُور تَسْوِيَتهَا وَإِصْلَاحهَا "
-----------
وكلمة أخيرة بمناسبة ذكر كتاب المدعو : (خالد منتصر) أو كما يُسمونه (خالد متنصر) أقول ..
هذا ليس مسلما ًيا زميل ربوبي !!..
فهذا خطأ فادح في قولك :
اقتباس:
|
وهو دكتور مسلم بالمناسبة..
|
لا يا زميلي الذي لا تفرق بين مسلم وممسوخ !!.. لا تخلط الأوراق !!..
فهذا الدعيّ : هو أحد أذناب وزيول العلمانية في بلادنا !!..
وإن شئت عنه قل :
هو أحد أجيال (المخصيين) فكريا ًمن الخارج والداخل من أعداء الإسلام !!..
يقول د. عبد الوهاب المسيري (وهو من أوائل مَن فضح العلمانية في عالمنا الإسلامي والعربي) : وذلك في موسوعته الشهيرة (1/230) :
" عملية الخصي والمرتبات المرتفعة التي يتقاضاها بعض مثقفي العالم الثالث من المنظمات الدولية أو الدول الأجنبية أو النظم الحاكمة : فهذه المرتبات تمكِّنهم من العيش حسب أسلوب حياة معينة : لا يمكنهم الاستغناء عنه !!.. ومع الوقت : تصير وظيفة المخصي ومهامه : مثل الطاجن الذي يدمنه الغرزجي !!.. مع أن الغرزجي المفترض عليه أن يُقدم الصنف : ولا يدمنه !!.. لكن للأسف هؤلاء : فقدوا الإرادة الحرة المستقلة !!.. أي : أنها عملية تشبه الخصي تماماً !!.. فيعتمدون اعتماداً كاملاً على ولي نعمتهم : وينفذون أوامره دون تساؤل " !!..
فأنت عندما ترى هذا الدعي ذو الوجه الكالح في الشاشات :
فاعلم أنك على موعد مع : حوار جنسي سافل يُدر عليه المال في عيادته التناسلية !!.. أو حوار تهكمي على شعيرة من شعائر الإسلام (والإسلام فقط : وإلا أغضب ولي نعمته ساويرس) : ونادرا ًما ترتفع أطروحات هذا المخصي بعيدا ًعن موضع مهاجمة الختـان والحجامة !!!..
ولنتأمل في الأماكن القذرة التي تأوي أمثاله ..
>>>
مجلة روز اليوسف (أكثر المجلات إسفافا ًوطعنا ًفي الإسلام وثوابته ومقدساته) !
تلك المجلة التي يعترف بحقيقتها الصحفي الشهير وائل الإبراشي فيقول :
" عندما كنت أعمل في روز اليوسف وكانت تقل مبيعاتها .. كانت تأتي الأوامر بإنزال صور لمادونا عارية .. وبالفعل : تعود المبيعات للإرتفاع !.. كنا نحرص على الصور الجنسية والمقالات الفجة " !!..
وهذه هي حقيقة هذه المجلة بلا أدنى مبالغة لمَن يعرفها : فهل هذا هو المسلم ؟!..
>>>
صحيفة الحوار المتمدن (أول صحيفة يسارية ألكترونية يومية مستقلة في العالم العربي) !
وبالطبع مثل هذا الجهول بالدين : لا يعرف يسار من يمين !!..
فالمهم عنده فقط : هو أن يجد مكانا ًللكتابة : يتسع لقذاراته وطعوناته في الإسلام !!..
>>>
وهو مقدم ومعد الفقرة الطبية فى برنامج العاشرة مساء بقناة دريم الخليعة !!!..
>>>
ومقدم ومعد برنامج خارج النص بقناة أون تي في : لولي نعمته ساويرس !!..
>>>
وله عمود (تنصيري) في جريدة المصري اليوم : لولي نعمته ساويرس : لا يتعرض فيها إلا للهجوم على ما يسميه (خرافات) (وأوهام) (وأكاذيب) الإسلام !!..
وهذه هي عينة من كتاباته العلمانية المتفتحة الفذة :
لنرى فعلا ً: هل الرجل (مسلم) بالفعل كما نعرف الإسلام ؟!!.. أم .....
1- سوبر ماركت الاعجاز العلمي.
2- زغلول النجار وحديث الذبابة.
3- هل سيصادر الازهر كتب البخاري والطبري؟
4- لماذا النساء اكثر اهل النار؟
5- خلافات فقهية في مسائل علمية.
6- الحجامة نصب واحتيال باسم الدين.
7- الحجاب والنفاق الاجتماعي. (هل يحارب الحجاب مسلم ؟!)
8- الجنس في كتب الفقه والحديث.
9- الشورت الاسلامي.
وعليه :
فلا هم له فى الحياة كما قلنا سوى الدعوة لتجريم الختان : والهجوم على العلاج والأعشاب في الأحاديث النبوية !!..
حتى ولو دلس خارج اختصاصه وهاجم طبيبا ًمتخصصا ًفي فسيولوجية التغذية والرياضة مثل د. عادل عبد العال .. ومطالبته بإلغاء أحاديث من صحيح البخاري لتعارضها مع العلم بزعمه وتدليسه !!.. بل : والتهكم من معاني أيات القرآن نفسه المتعلقة بالإعجاز العلمي !!.. وتهوينه من خرق غشاء البكارة قبل الزواج : ومعها إباحة الشذوذ الجنسى بحجة (الليبرالية) !!.. بالإضافة إلى التشنيع على الإسلام : وازدراء المقدسات الإسلامية !!.. ووصف إعجاز القرآن الكريم بأنه (وهم وأكذوبة ونصب وبهلوانية وسرطان إلخ) ..
وأن الدافع لهذا الإعجاز هو (عقدة النقص) عند المسلمين !!..
وأما للتدليل على أنه (خصيّ) من خصايا (النصارى) و(العلمانية) في مصر :
فهو أنه لا يوجه لهم ولو سهما ًواحدا ًبما يستحقون :
من مثل ما يوجهه زورا ًللإسلام !!..
فنجده لا يتعرض مثلا ًلخرافات وقذارات الكتاب اللا مقدس !!!..
" وتأكل كعكا من الشعير على الخراء الذي يخرج من الإنسان تخبزه أمام عيونهم "!
(حزقيال 4 : 12) .. فأين فارسنا المغوار هنا ؟!!..
هل يجرؤ أن يتعرض لمثل هذه النصوص : فيخسر ملايين ولي نعمته ساويرس ؟!!..
لماذا لم يكتب عن الغول الخرافي :
" وتلاقى وحوش القفر كلاب الوحش ويصيح الأشعر بصاحبه . وهناك تقر الغول وتجد لنفسها محلا "
(إشعياء 34 : 14) .. نسخة الآباء اليسوعيين ..
ولماذا لم يؤلف كتابا ًللرد على النصارى بدورهم يسميه مثلا ً:
" وهم الإعجاز العلمى فى الكتاب المقدس " ؟!!.. كما فعل في الإسلام زورا ًوبهتانا ً؟!..
وإذا أردت المزيد زميلي ربوبي : زدتك ..
لأن هذا (المسلم) في رأيك : يقول : ما دخل الله بالسياسة ؟!!..
فإذا كان هذا الأعمى يريد نقل النصرانية إلينا (ما لقيصر لقيصر : وما لله لله) :
وإذا كان هذا الأعمى : لا يرى في الإسلام والقرآن : ما يتعلق بالسياسة :
فكيف تريده زميلي ربوبي : أن يرى في القرآن إعجازا ًعلميا ً..
بل الرجل يفصح دوما ًعن دينه العلماني زميلي !!..
فهو يخصص فصلا ًفي كتابه مثلا ًيسأل : (العلمانية : لماذا ؟.. هل العلمانية كلمة قبيحة ؟!)
وأسأل أنا :
وما دخل العلمانية في كتاب مثل هذا (من المفترض أنه علمي - وهو بالمناسبة ليس كذلك)
اللهم إلا كان هذا الفصل هو من قبيل : " ولتعرفنهم في لحن القول " !
وصدق الله العظيم !!..
والله المستعان ..
|