
2011-11-03, 02:01 PM
|
|
محـــاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-10-24
المشاركات: 305
|
|
رد: الرد على شبهة ان اللادينيين اكثر الناس انتحارا
زميلي أيديال ...
للعلم فقط : لي باع طويل والحمد لله تعالى في الحوار مع المخالف ..
لذلك : فتأكد أن لكل سؤال لي : هدف ..
وأما الهدف من سؤالي فهو :
وما هي بواعث الاكتئاب التي (ولاحظ) : تدفع للانتحار !!!..
< حيث ليست كل حالة اكتئاب تدفع للانتحار >
أقول : ما هو ذلك الاكتئاب الذي يدفع للانتحار في دول وصفتها أنت بنفسك بقولك :
اقتباس:
|
يتناسى هؤلاء الناس ان هذه الدول هي من اكثر الدول تقدما و حضارية في معاملة الانسان
|
فهنا مربط الفرس ..
------
وأما بالنسبة لكلامك عن الدعاء وعدم الاستجابة ..... إلخ
فله أسباب كثيرة ...
ولو كنت تقرأ في كتب (الرقاق أو الرقائق) أو كتب ابن القيم مثلا ًوغيره :
لكنت وقفت على العديد من الحقائق التي لا تنال إلا بالعلم ..
ومن أين لنا العلم ومدارسنا تخلت عن الإسلام : وأهلونا تخلوا عن تعليمنا الدين :
وتركونا للتلفاز : بدلا ًمن تشجيعنا مثلا ًللجلوس في جلسة علم واحدة في مسجد !!..
ولعل من أسباب عدم الدعاء الكثيرة :
أنتقي لك سببا ًواحدا ًزميلي : أعلم في قرارة نفسي وبخبرتي الشخصية أنه يمس شخصيتك ..
والسبب هو :
أن بعض الناس الذين تكون لهم أماني عاجلة ويتعلقون بها بشدة :
ينسيهم ذلك التعجل وذلك التعلق الشديد : أن الله تعالى قد يُبعدهم عن هذه الأماني :
لأنه لا خير لهم فيها !!..
وهذه من عين رحمة الله تعالى بعباده !
فهل فكرت في هذا الاحتمال من قبل زميلي ؟!!..
هل فكرت ونظرت فيمَن حولك من أ ُناس ٍ: تمنوا أشياء وتعلقوا بها بشدة :
حتى كانت في وقتٍ من الأوقات : وكأنها طلبهم الوحيد في الحياة :
ثم لما تحققت ونالتها أيديهم :
كانت عليهم وبالا ًوتمنوا أن لم يكونوا فكروا فيها أصلا ًأو تمنوها يوما ً؟!..
يقول عز وجل منبها ًأمثال هؤلاء الذين عميت أعينهم عن رحمته في المنع فيقول :
" ويدع ُالإنسان بالشر : دعاءه بالخير !!.. وخـُلق الإنسان : عجولا ً" سورة الإسراء !
فيا سبحان الله ..
كم من رجل ٍأو شاب ٍ: عانى وجاهد للفوز بامرأة أو فتاة مثلا ً:
ثم صارت هي مصدر عنائه وشقائه وأولاده طوال العمر !!!..
وكم من مؤمل ٍفي وظيفة ما : ثم صارت عليه وبالا ًبعدها !!..
فالحمد لله : ما رأيت أطيب نفس ٍولا حال ٍمن نفس وحال المؤمن الراضي ..
إن أعطاه الله رضي .. وإن منعه : علم أن في ذلك حكمة ..
فلما اتقى الله ولم يُخطيء بالطعن في وجود الله أو حكمته :
أراه الله آيات حكمته في ذلك المنع :
" واتقوا الله .. ويُعلمكم الله " !!.. سورة البقرة ..
ومن هنا زميلي :
فقد رأيت بنفسي مثلما رأى الكثيرون والحمد لله : رأينا بأعيينا دلائل هذه الحكمة فقط :
لما أسلمنا له الأمر بالرضا أولا ً..
والحمد لله رب العالمين ..
هديتي لك لبدء القراءة لخلاصة أناس يفكرون ...
< كتاب صيد الخاطر لابن الجوزي - الفوائد لابن القيم - كتب خالد أبو شادي >
فهي كتب لن تملها شخصيتك النافرة من الدين ..
جرّب زميلي (أقولها لك لوجه الله) ..
واعلم أنها خطوة على الطريق ..
والله يهدينا وإياك لما يحب ويرضى ..
|