عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2011-11-03, 11:00 PM
أبو-ذر-الغفارى أبو-ذر-الغفارى غير متواجد حالياً
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-27
المشاركات: 267
افتراضي رد: الرد على شبهة ان اللادينيين اكثر الناس انتحارا

قال الله تعالى{ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم }
{ وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان }
قال صلى الله عليه وسلم { إن الله حي كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين }
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث؛ إما أن يعجل له دعوته، وإما إن يدخر له، وإما إن يكف عنه من السوء بمثلها. قالوا: إذن نكثر ؟ قال: الله أكثر )
قَالَ رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر مطعمه حرام ، ومشربه حرام وغذى بالحرام يرفع يديه إلى السماء ، يا رب يا رب أنى يستجاب له " .
واستجابة الدعاء للنبى صلى الله عليه وسلم وللصحابة وللصالحين فى كل زمان ومكان بل وللمشركين حين يتخلوا عن شركهم للحظات معدودة ويخلصوا اللجوء لله فى عرض البحر شيء ثابت معروف
(وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا )
فالله سبحانه أنزل الينا الشريعة ليبين لنا الأسباب التى ننجوا بها والأسباب التى نهلك بها وليس الأمر بأمانينا
(أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّىٰ 24 فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ )
فيجب عليك الأخذ بأسباب اجابة الدعاء وأسباب زيادة الايمان لأن الايمان يزيد وينقص وليس فكرة أو حجة تملكها فلا تنزع منك ..لا.. فالله على كل شيء قدير وهذا والله من آيات الله الظاهرة فما علاقة الزنا والسرقة بفكرة فى ذهنك ومعتقد عندك ...نعم الايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية نسأل الله الثبات والعافية لكل المسلمين قال الله تعالى
( وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ)
فعاقبهم الله على اجرامهم بالحرمان من الايمان
(وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ 109 وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ 110 ۞ وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ 1)
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ)
رد مع اقتباس