أخانا الكريم

أعود إليك مجدداً وأبدأ من حيث انتهى معك أخى أبو عبد الرحمن فى هذه المشاركة :
نعم يا أخى الهداية لها طريقان :
طريق إيمانى تعبدى ، وطريق علمى تفكرى.
فأما الأول : وهو الأحب إلي وهو أصوب وأقوم وأرسخ وأكثر تأسيساً ، وهو البداية ثم نمضى فى الطريق الآخر وهو الطريق العلمى التفكرى الذى يرتكز على رد الشبهات.
والأصوب عندى أن نعتبرهما مرحلتين متتاليتين ، وليسا طريقين متوازيين.
وما ذكره لك أخى أبو عبد الرحمن هو المرحلة الأولى ولكنى أريد أن اركز فيها على شئ مهم ، أريد أن أنبهك إليه الا وهو أنك مسلم ولا شك فى هذا ، يعنى انت على درجة من الإيمان يعلمها الله ، يعنى أنك لست فاقداً لأصل هذا الإيمان والحمد لله ، وهذا ما نريد أن نستفيد به فى بلوغ الحق.
اسمع أخى ، بارك الله فيك ،قبل أن نوضح لك صواب أهل السنة ، وقبل أن نوضح لك خطأ الشيعة ، سأقول لك بمنتهى الحيادية واليقين الذى لا يساوره أى ريب ، اترك كلا المذهبين الآن ، وهذا ما ستعجب له وسيعج به كل إنسان يعلم عنى دفاعى وحبى للسنة ، ولكنى اقول لك الآن اترك كلا المذهبين الآن وفقط استخير ربك !!!!!!
نعم يا أخى قم الآن وصل ركعتين من غير الفريضة ثم لتقل : (
اللهم إنى أستخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن أمر أهل السنة خير لى فى دينى ومعاشى وعاقبة أمرى ، فاقدره لى ويسره لى ثم بارك لى فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر فى دينى ومعاشى وعاقبة أمرى فاصرفه عنى واصرفنى عنه واقدر لى الخير حيثان ثم أرضنى به).
الآن يا أخى أن أطلب منك أن تحكم بيننا ربنا وتستفتيه فى أمرنا فماذا عساك تفعل؟؟؟!!
فإذا استقر عندك صدق وصواب منهج اهل السنة فنتحدث بعدُ فى رد الشبهات.
أفضل لك أن تصلى ركعتين وتدعو بعدهما بهذا الدعاء بصدق وإخلاص ولجوء إلى الله سبحانه ، ويا حبذا لو كان هذا فى وقت السحر مع الدعاء حال السجود بالدعاء الذى ذكره لك أخونا أبو عبد الرحمن : (
اللهم رب جبرائيل وإسرافيل وميكائيل ، رب السموات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدنى لما أُختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدى من تشاء إلى صراط مستقيم ).
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]