رد: يا تلاميذ الخليلي أعطوني آيه تدل على أن الله كان ولا مكان ..الخ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
نعم الأدلة عندنا عقلية ونقلية ومن جهة العقل نعتبر قيد الإستحالة فلا نقبل ما كان مستحيلا عقلا. وذلك لأن العقل آلة فهم الخطاب وأن الله لم يكلفنا ما كان خارج استطاعتنا.
|
قولك انكم تستدلون بالعقل والنقل هذا ادعاء فقط !
والدعاوئ اذا لم تقم عليها البينات *** فاصحابها ادعياء
فانتم نفيتم الصفات التي اثبتها الله لنفسه واستندتم علئ طريقة المتكلمين!
بينما المتكلمون انفسهم نفوا استعمال قياس الغائب علئ الشاهد
فما بالكم في مسئلة الصفات ضربتم بهذه القاعدة عرض الحائط ؟
ثم ان نفيكم للصفات بحجة لزوم الافتقار ومشابهة المخلوق اليها يوقعكم في مشكلة اخرئ
فنفي الصفات عن الله تعالئ علئ قاعدتكم يجعلكم تشبهونه بالمخلوقات التي لاتملك تلك الصفات
فمثلا اذا نفيتم صفة اليد عن الله فستشبهونه بالمخلوقات التي ليس لها يد
والعقل يقول ان الذي عنده يدا خير من الذي يفتقدها
فالعقل يقول قياس الاولئ افضل من القياس علئ الادنئ !
ودعواك انك تاخذ الصفات من النقل هذا يخالف ما عليه الاباضية
فقد جاء في كتاب أصول العقائد الإسلامية ـ العقيدة 2/25
: كان الله تعالى في الأزل بلا اسم و لا صفة . فلما خلق الخلق جعلوا له أسماء و صفات , فلما أفناهم بقي بلا اسم و صفة .. .. و الإسم أيضا ما دل على الذات من غير اعتبار معنى يوصف به الذات )
فاين الادلة النقلية ؟
لم يكتفوا بذلل فحسب بل جعلوا اسماء الله وصفاته حادثة مع المخلوق ونفوها عنه بانتفاء المخلوق
فهل هناك اضل من هذا القول ؟
واكبر دليل انكم لاتاخذون بالنقل هو نفيكم للصفات التي اثبتها الله لنفسه !!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
أما بالسبة لكلمة "الذات"عندنا هي اصطلاحية بحتة يراد بها حقيقته تعالى وهذا الذي نعتقده.
أما الصفات نعتقدها بوجه لائق به تعالى لا بوحه افتقار إليها أو بوجه لزوم الإفتقار لأن ذلك لا يليق به تعالى.
فلا نعتقد صفة اليد والعلو والوجه وبقية الصفات بلزوم الإفتقار ولا بمعنى غير مفهوم ولا بوجه مستحيل.
|
ما ذكرته عن الذات وانه يراد بها حقيقتها هذا ايضا يخالف معتقد الاباضية
فقد جاء في كتاب أصول العقائد الإسلامية ـ العقيدة 2/39
صفات الذات أمور اعتبارية أي معان لا حقيقة لها في الخارج ... )
فالاباضية يؤمنون بالذات في اذهانهم ولاحقيقة لها في الخارج فهي ذات جوفاء تعالئ الله عن ذلك
وهذا هو معتقد الفلاسفة الذي ورثه الاباضية منهم !
واقول للزميل الاباضي
ان الله تعالئ امرنا عند الاختلاف ان نرجع الئ قول الله والرسول
قال تعالئ ( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله) وقوله تعالئ (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
وقال تعالئ (فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا) والايات في هذا المعنئ كثيرة
فانظر هداني الله واياك كيف ان الله ارشدنا عند الاختلاف الئ الكتاب والسنة ولم يحلنا الئ العقول ولو كان العقل حجة لارشدنا الله بالرجوع اليه فالصفات التي ذكرناها لك هي صفات ثبوتيه اثبتها الله لنفسه في كتابه وعن طريق رسوله لم نزد علئ ذلك ولم ننقص
فهل عندك دليل من الكتاب او السنة ينفي تلك الصفات ؟
هدانا الله واياكم الئ سواء السبيل
__________________
ما كان لله دام واتصل *** وما كان لغيره انقطع وانفصل
|