عرض مشاركة واحدة
  #32  
قديم 2011-11-14, 01:21 AM
ابوصهيب الشمري ابوصهيب الشمري غير متواجد حالياً
محـــأور
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-28
المشاركات: 924
افتراضي رد: يا تلاميذ الخليلي أعطوني آيه تدل على أن الله كان ولا مكان ..الخ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
وذلك يوجب كون الله قبل خلق المكان ، وهذا يوجب أنه تعالى لا يتصف بصفة مفتقرة إلى مكان لأنه كان قبل خلق المكان.
ونحن أنما لا نعتقد اليد التي نعرفها والوجه الذي نعرفه ، ولا نحمل عقولنا ما لم نكلف عليه ، أنا لا أملك ولا أستطيع أن أؤمن باليد الحقيقية إلا اليد المفتقرة إلى حاملها وهي جزء منه مفتقرة إلى مكان، وقل في ذلك في كل الصفات الحسية.[/B][/FONT][/SIZE]
زميلي المكرم مرحبا بك واشكرك علئ سعة صدرك
ولانختلف معك ان الله لايتصف بصفة مفتقرة الئ المكان لانه كان قبل خلق المكان
وقولك أنا لا أملك ولا أستطيع أن أؤمن باليد الحقيقية إلا اليد المفتقرة إلى حاملها وهي جزء منه مفتقرة إلى مكان،
سبب قولك هذا انك تقيس صفات الله تعالئ علئ صفات المخلوق وهذا الذي اوقعك في النفي
ولو نظرت الئ المخلوقات لوجدت التباين والاختلاف الكبير بينهم
خذ مثلا الباب والبعوضه والفيل لكل منهم يد
فهل تتساوئ ايدي تلك المخلوقات ؟
والله تعالئ لايقاس بمخلوقاته فكل ما نتصوره في عقولنا الله تعالئ خلافه وقد بين ذلك تعالئ في كتابه (ليس كمثله شيء )
والله تعالئ هو الذي اخبرنا في كتابه ان له يدا فكيف لي ان اردها بعقلي
وقد ذكرت لك من قبل ان صفات الله تعالئ من المسائل الغيبة والعقل لامدخل له في مسائل الغيب فهية متوقفة علئ قول الله وقول الرسول


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
هنا بني الأمر على الأدلة العقلية والمقصود ب"اسم وصفة" الألفاظ وإلا هو لم يتغير قبل خلق الألفاظ ولن يتغير بعد فناء الألفاظ ، فهو عليم قبل لفظ عليم وبعده ، وهو غني قبل لفظ غني وبعده ، وهوالله قبل لفظ الله وبعده، هذا الذي عناه المؤلف وجزاه الله خيراً
قولك هذا ليس عليه غبار لكنه يخالف ماذكره صاحب كتاب أصول العقائد الإسلامية حيث قال
كان الله تعالى في الأزل بلا اسم و لا صفة . فلما خلق الخلق جعلوا له أسماء و صفات
واذا كان عندك مصدر يبين فيه المؤلف انه اراد المعنئ الذي ذكرته فتكون مشكورا اذا ذكرته لنا



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
والأدلة النقلية قول تعالى : (وخلق كل شيء) واللفظ شيء غير الله مخلوق لله تعالى منه بدأ وإليه يعود (إنا لله وإنا إليه راجعون)

احسنت
فقوله تعالئ (وخلق كل شيء) الاية مخصوصة فالله تعالئ لم يخلق نفسه الكريمة
وهي كقوله تعالئ عن الريح المرسلة الئ عاد (تدمر كل شيء ) فالحس يخصص الاية الكريمة لانها لم تدمر السماء ولا الارض ولاحتئ مساكنهم
والله تعالئ اطلق علئ نفسه انه شيء قال تعالئ (كل شيء هالك الاوجهه )وقال تعالئ ( قل أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ)
فكلمة شيء تطلق علئ ادنئ شيء وعلئ اكبر شيء


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
"سبحان ربي الذي خلق كل شيء" ما هي الصفات التي ننفيها وقد أثبت الله لنفسه؟ وضحها لي أخي العزيز
زميلي المكرم

هل تثبت صفة العلوا لله واليد والوجه والكلام وبقية الصفات ام تنفيها ؟
وهذه الصفات ثابته بالنقل في الكتاب او السنة !





اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
أحي الكريم أنا قلت " الذات يعني حقيقته تعالى" والنص الذي سردته يتكلم عن الصفات وأنا أعتقد أن صفات الله معان اعتبارية يوصف بها الله وليست حقيقية قائمة بالذات لأنني لا أعتقد افتقار الخالق إلى غيره فهو لا يفتقر إلى علم حتى يعلم ولا قدرة حتى يقدر ولا حياة حتى يعيش ولا كلام حتى يتكلم وغيرها من الصفات الذاتية
طالما انك وضحت مقصدك فهذا الذي يهمني
حيث انك توافق ما ذكر في أصول العقائد الإسلامية
ولذلك اقول لزميلنا الفاضل
ان صفات الشيء ملازمة لذاته ، وأقل شيء صفة الوجود، فكونه موجود، فلا بد أن له من صفة الوجود، وهذه الصفة لا يجوز أن تنفك عنه إلا إذا عدم الشيء،
فاذ قلت مثلا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. فانا استعيذ بالله، وعندما اقول: أعوذ بعزة الله، أو أعوذ بقدرة الله من شر ما أجد وأحاذر ...فالعوذ بعزة الله وقدرته عوذ بالله؛ لأن القدرة أو العزة هي عين الذات
فإذا استعذنا بصفات الله دل ذلك عَلَى تلازم صفات الله لذاته، فمن استعاذ بشيء من صفات الله فقد استعاذ بالله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- فلا انفكاك بينهما.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة

إنما هي ألفاظ نعتبر نعانيها الكمالية لله تعالى ولذلك ستجد عندنا الأباضية أن الصفات هي عين الذات بمعنى هي لا غير الله نفسها
أما قولك "فالاباضية يؤمنون بالذات في اذهانهم ولاحقيقة لها في الخارج فهي ذات جوفاء تعالئ الله عن ذلك وهذا هو معتقد الفلاسفة الذي ورثه الاباضية منهم !" قولك هذا يفتقر إلى سند صحيح من الأباضية
انت تقول هنا ان الصفات ألفاظ وتعتبر معانيها الكمالية لله تعالى اي أن الصفات هي عين الذات
واذا كان كذلك فهل تقول عن ذات الله ذات علم وذات قدره .... ام انك تقول ذات بغير علم وبغير قدرة
فاذا كان الاول فالحمدلله لااشكال بيننا واذا كان الثاني فما فائدة قولك اعتبار المعاني اذا كانت ذات مجردة من الصفات وما الفرق بينها وبين الذات الجوفاء ؟
__________________
ما كان لله دام واتصل *** وما كان لغيره انقطع وانفصل
رد مع اقتباس