اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
أنا لم أفهم هذه العبارة "وهو في السماء بائن عن خلقه" وضحها أكثر. وهل تقصد أن السماء مسكن للخالق فربك يسكن هناك؟ وهل يسكن في جزء منها أو في كلها ولم يترك مكانا لغيره؟ والسماوات سبعة ، ففي أي سماء هو الأولى أو الثانية أو الأخيرة؟ ومن المعلوم أن السماوات خلق لله تعالى، وقولك هذا يعني ربك انتقل إليها بعد أن خلقها . وأين كان قبل خلقها؟ وعلى كل حال - على حسب فهم عقلي - إن ربك الذي تعبده -على حسب قولك- ساكن السماء. أليس كذلك؟ وعلى هذا فربك يجوز أن يرى ؛ لأنه بجوز له أن يحل في مكان هو خلقه. ولكن هذا على حسب اسقرائي لقولك هذا فإن كنتُ صحيح الفهم في هذا فثبت وإن كنتُ غلطت فوضح يحفظك الله الذي خلق كل شيء
|
يبدو لي أن مشكلة تقنية حصلت في المنتدى، فضاعت مشاركتي السابقة.
لا بأس على كل حال، فسأعيد كتابتها وأضيف عليها الرد على الاقتباس السابق.