عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 2011-11-15, 01:24 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
وهل تؤمن بأن الله كان ولا شيء غيره وبأنه تعالى كان ولا شيء معه؟
هذه العبارة بتلك الهيئة غير ملزمة لي، والعبارة الصحيحة هي ما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، فالله أعلم مني بنفسه، ورسول الله أعلم بربه وربي مني، وعليه فما قاله الله ورسوله أولى عندي بالاتباع، فالله هو الأول فليس قبله شيء، وهذه تكفيني.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
التحيز ببساطة معناه المقصود كون شيء في مكان ما بحيث المكان يكون أكبر منه.
شكراً لك.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
هذا غير صحيح لأنه ليس ممكنا عقلا ولا يمكن تصور إمكان رؤية غير متحيز في مكان ما.
وهل يمكن تصور إمكان احتراق الأكاسيد؟ إن قلت نعم فقل لي ما الممكن أن يحصل.
لاحظ أنني استخدمت عبارتك تماماً.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
على افتراض صحة ما جئت به فهو ليس ما نعنيه نحن ولا ما ننكره نحن الإباضية وإنما ننكر الرؤية التي نعرفها وهي التي تستلزم تحيز المرئي في المكان.
هذا الكلام يقودني إلى الظن بأننا اتفقنا على إمكانية الرؤية، لكني لن استبق الأمور، إذ أني أنتظر منك التصريح بها، وبعد ذلك سأعترض على موضوع التحيز.
أرى أن الاختلاف بين عقيدتي وعقيدتك تكمن في جواب سؤال "أين الله؟"، فإن وافقتني فلمنضي في هذا الجانب.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
عقيدتي مبنية على أن الله هو الغني الذي لا يفتقر، وأنزه الله عن كل ما يلزم افتقار ، فهو استوى على العرش استواء يليق به تعالى ، وأقطع أنه غير استواء الجلوس والاستقرار أنزه ربي عن هذا لأنه يوجب الافتقار.
وأؤمن بأن الله ربي لا يتأثر بشيء وأنه لا يتحول، فله الكمال المطلق.
أشكرك على تذكيرك لنا بعقيدتك (التي أعرفها).
وبالمناسبة، فمشاركتك هذه حركت في ذهني سيل من الأسئلة، لكني سأتركها مؤقتاً لننهي فكرتنا الأولى، وهي إمكانية رؤية الله عز وجل عقلاً، حتى قبل أن نجيب على سؤال "أين الله؟".

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
وهل تؤمن بأن الله يأتي يوم القيامة في صورة غير صورته؟
هذه على ما أرى خارجة عن موضوع نقاشنا، فأنت حتى الآن لم تنف رؤية الله عز وجل بدليل قاطع مانع، بل أراك -والله أعلم- تعتقد بإمكانية الرؤية.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
أنا لم أفهم هذه العبارة "وهو في السماء بائن عن خلقه" وضحها أكثر. وهل تقصد أن السماء مسكن للخالق فربك يسكن هناك؟ وهل يسكن في جزء منها أو في كلها ولم يترك مكانا لغيره؟ والسماوات سبعة ، ففي أي سماء هو الأولى أو الثانية أو الأخيرة؟ ومن المعلوم أن السماوات خلق لله تعالى، وقولك هذا يعني ربك انتقل إليها بعد أن خلقها . وأين كان قبل خلقها؟ وعلى كل حال - على حسب فهم عقلي - إن ربك الذي تعبده -على حسب قولك- ساكن السماء. أليس كذلك؟ وعلى هذا فربك يجوز أن يرى ؛ لأنه بجوز له أن يحل في مكان هو خلقه. ولكن هذا على حسب اسقرائي لقولك هذا فإن كنتُ صحيح الفهم في هذا فثبت وإن كنتُ غلطت فوضح يحفظك الله الذي خلق كل شيء
هذه المشاركة غاية في الروعة، وهي التي ستوضح لك -بإذن الله تعالى- كل ما لم تدركه في قولنا أن الله في السماء، ونبدأ أولاً بتعريف السماء، وهي أحد أمرين:
1- كل ما علا، وعليه يكون قول القائل أن الله في السماء أي في العلو.
2- الجرم السماوي الذي خلقه الله سبحانه وتعالى، وعليه يكون معنى "في" أي "على"، أي أن الله على السماء، ودليل ذلك قول الله عز وجل قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين [آل عمران:137]، فهل يأمرنا الله سبحانه وتعالى هنا أن نحفر خنادق ونسير فيها؟ أم أنه يأمرنا بأن نسير على الأرض؟
نأتي الآن إلى معنى "بائن عن خلقه" أو "بائن من خلقه"، وهذه تعني أن الله غير حال في شيء من مخلوقاته، وأن لا شيء من مخلوقاته حال فيه، وهذا مصداق كلامنا السابق عن السماء، فالله سبحانه وتعالى لم يحل في السماء المخلوقة (الجرم السماوي)، فهو بائن عنها أو منها (لا أعرف أي حرفي الجر أصح).
أخيراً، لا أعتقد (وأنا من عوام المسلمين) أنه يصح أن يقال أن الله يسكن كذا، فهذه الكلمة ليس فيها كمال، فهي تعني (كما رأيت في قواميس اللغة العربية) ثباتاً بعد حركة، وقد يكون هذا الثبات هو الموت، وأيضاً تعني استقرار النفس بعد اضطرابها، ويمكننا أن نسأل إن شئت الشيخ أبا جهاد حفظه الله، ليقول لنا إن كان كلامي صحيحاً أم لا.

ملخص لأسئلتي وطلباتي:
1- هل نحن متفقون على أن الرؤية ممكنة حتى بمفهومك للتحيز والمكان؟
2- إن اتفقنا فقل لي أين الله؟
3- إن لم نتفق، فقل لي ما الذي يمكن أن يحصل لأكاسيد المعادن؟
4- أطلب منك الموافقة على أن يعلق الشيخ أبو جهاد حفظه الله على كلمة "سكن" فقط.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس