
2011-11-16, 02:10 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-07-17
المكان: طرابلس
المشاركات: 887
|
|
رد: صلاة العرات عند الشيعه
بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله رب العالمين وصلى اللهم على نبيناء محمداً وعلى آله وصحابته أجمعياً
كما وعدتكم بإننى سارد على ما اتى به الرافضي من شبهات وظن أنه فى حسينية وقام يهرج كما هى عادة من سبقوه وسا الخص ماحدث في عجالة حتى يتسنى لى الوقت لا اعود ارد على صلب الموضوع .
اولاً : دخل الرافضي زعماً منه أنه يريد الحوار واخدنا زمام امور الحوار معه ظناً منا أنه طالب حق فالقي شبهته الاولى وقام ببترها ، بتر الكلام الذي يوافق هواه هو فقط في الموضوع وكما معرف فالموضوع عن صلاة العورات
والمسئلة كما هو معروف أنها فقهية بحثه .. ولكن ماذا فعل هذا الرافضى بداء يخلط واستغل هذا الاختلاف الحاصل في المسئلة وهى (( الاختلاف الحاصل هو في النظر الى الفخد اي في غير الصلاة )) فكشف الفخد فى الصلاة عورة باجماع العلماء
كيف لا يكون عورة ، والعلماء شددو على على كشف الكتف لحديث النبي (لا يصليأحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء) وفي اللفظ الآخر: (ليس على عاتقيهمنه شيء)، واتفق العلماء على ان عورة الرجل في الصلاة هى ما بين السرة الي الركبة . فجاء زميلنا الطبطوبة وقال لا ، هذا غير صحيح فاجب في مشاركته الاولي هذا الكلام بعد إن بتر منه ما يريد . وأنظرو للخلط الذي اختلط على حامل الاسفار.
قال الرافضي :
اقتباس:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن حكم العورة ينقسم إلى قسمين: عورة يجب سترها في الصلاة، وعورة يحرم النظر إليها وكذلك مسها، والأولى تنقسم أيضاً إلى قسمين: مغلظة ومخففة.
فعورة الرجل المغلظة عند المالكية بالنسبة للصلاة هي سوأتاه فقط، أي الذكر والأنثيان من المقدم وما بين الإليتين من المؤخر،
|
فقلت له :
لماذا بترت باقي الكلام. واحضرت الكلام كاملاً ومن تامله لوجد ان الفخد من العورة المنهى عنها في الصلاة:
انظرو معى لباقي الكلام :
فإن حكم العورة ينقسم إلى قسمين: عورة يجب سترها في الصلاة، وعورة يحرم النظر إليها وكذلك مسها، والأولى تنقسم أيضاً إلى قسمين: مغلظة ومخففة. فعورة الرجل المغلظة عند المالكية بالنسبة للصلاة هي سوأتاه فقط، أي الذكر والأنثيان من المقدم وما بين الإليتين من المؤخر، أما إليتاه فمن العورة المخففة، والفرق بينهما أن الصلاة تعاد لكشف المخففة في الوقت فقط، وتعاد أبدا عند كشف السوأتين -إن وجد ما يسترهما به وتذكر- مع أنه يجب على الرجل ستر العورة المخففة وهي ما بين سرته وركبته، وعورة المرأة المغلظة في الصلاة جميع بدنها ما عدا الصدر والأطراف، فالبطن وما حاذاه من الظهر وما بين السرة والركبة عورة مغلظة فتعيد الصلاة أبداً أي تبطل إن ظهر شيء من العورة المغلظة أثناء الصلاة، وعليها إعادتها أبداً إن وجدت ما تستتر به وتذكرت، وأما الصدر وما قابله من الظهر والأطراف من رأس ويدين ورجلين فهذا من العورة المخففة في الصلاة وتعاد الصلاة لكشفها في الوقت أي تستحب لها إعادتها ما دام الوقت باقياً مع أنه يجب عليها ستر عورتها المخففة في الصلاة وهي ما عدا الوجه والكفين مع وجوب ستر المغلظة من باب أولى.
وللحديث بقية سارجع لا اكمل لكم بعد الصلاة
__________________
ساهموا أخوتي في نشر صفحتنا
(السُنــــــــة النبــــــــوية )
Facebook
Twitter
|